السلعمتوسط•2 نوفمبر 2026•
4 دقيقة قراءة

Goldman Sachs يرفع توقع برنت إلى 105 دولارات في ديسمبر ويراه عند 88 في 2027

الحقائق الرئيسية

1رفع غولدمان ساكس توقع برنت في ديسمبر 2026 إلى 105 دولارات للبرميل من 90 دولاراً.
2زاد البنك متوسط برنت المتوقع لعام 2027 إلى 88 دولاراً للبرميل، بزيادة 10%.
3يتضمن سيناريو الأساس لعام 2027 مخصصاً افتراضياً لانقطاع عالمي للإمدادات قدره مليون برميل يومياً.
4ارتفع برنت 14% في أكتوبر 2026 وبلغ أعلى مستوى خلال ستة أشهر.
5أغلق برنت عند 113.43 دولاراً للبرميل في 30 أكتوبر 2026.

رفع Goldman Sachs توقعه لسعر خام برنت في ديسمبر 2026 إلى 105 دولارات للبرميل من 90 دولاراً، كما رفع متوسط السعر المتوقع لعام 2027 إلى 88 دولاراً، بزيادة 10% عن تقديره السابق. ونقلت بلومبرغ عبر موني كونترول عن البنك أن التعديل يرتبط بتزايد مخاطر تراجع الإمدادات في سوق النفط. وقال محللوه إن «مخاطر تراجع الإمدادات الكبيرة مرجح أن تُبقي علاوة مخاطر كبيرة في الأجل القريب». ويضع هذا التقدير علاوة المخاطر في صلب توقعات الأسعار، رغم أن البنك لم يصف الانقطاع المفترض في حساباته بأنه حدث فعلي. ويأتي رفع التوقع السنوي إلى جانب تقدير أعلى لسعر ديسمبر، بما يعكس استمرار القلق بشأن الإمدادات خلال الفترتين.

وفي سيناريو الأساس لعام 2027، أدرج غولدمان مخصصاً افتراضياً لانقطاع عالمي للإمدادات يبلغ مليون برميل يومياً. ويعكس هذا المخصص صعوبة توقيت الاضطرابات المحتملة وتحديد مواقعها، بحسب ما أورده التقرير، ولا يعني أن البنك يتوقع انقطاعاً قائماً أو دائماً بهذا الحجم. ويزيد الافتراض من حساسية التوقعات لمخاطر الإمدادات في العام المقبل، حتى مع احتساب متوسط برنت عند 88 دولاراً للبرميل. وأشار التقرير إلى أن الأسواق ترجح تصعيداً بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر 2026، وما قد يتبع ذلك من ضعف في إمدادات الشرق الأوسط. وتظل هذه المخاطر عاملاً في تسعير النفط بحسب قراءة البنك، إلى جانب التطورات الجيوسياسية الأخرى التي ذكرها محللوه.

ومن بين العوامل التي قد تدفع الأسعار إلى مزيد من الارتفاع تكثف الهجمات على الشحن والأضرار التي تلحق بالبنية التحتية، إضافة إلى مخاطر الحرب الروسية الأوكرانية. وقال محللو غولدمان إن «الهجمات المكثفة على الشحن والأضرار بالبنية التحتية» من العوامل التي قد تؤدي إلى مكاسب سعرية إضافية. ويعني ذكر هذه العوامل أن تقدير البنك يتضمن مخاطر تتصل بسلامة النقل والإنتاج، لا بمستوى الإمدادات وحده. ورفع البنك توقعه لعام 2027 في وقت أشار فيه التقرير إلى عودة إمدادات النفط من الشرق الأوسط إلى مستويات قريبة من مستويات ما قبل الحرب. ويضع ذلك تحسن الإمدادات الراهن إلى جانب مخاوف من اضطرابات لاحقة، من دون أن يجعل المخصص الافتراضي انقطاعاً واقعاً.

وعلى مستوى السوق، ارتفع برنت 14% خلال أكتوبر 2026 وبلغ أعلى مستوى في ستة أشهر، بحسب التقرير. وأظهرت بيانات EL7 إغلاق برنت عند 113.43 دولاراً للبرميل في 30 أكتوبر، مقارنة بـ110.8 دولارات في 29 أكتوبر. وأغلق خام غرب تكساس الوسيط عند 104.12 دولارات للبرميل في 30 أكتوبر، مقابل 102 دولار في اليوم السابق. وفي تداولات الاثنين 2 نوفمبر، تراجعت العقود الأكثر نشاطاً بعد أن كانت تتداول قرب 110 دولارات للبرميل. وتُظهر هذه المستويات حركة السوق في نهاية أكتوبر وبداية نوفمبر، بينما يظل توقع ديسمبر لدى غولدمان تقديراً مستقبلياً منفصلاً عن أسعار الإغلاق المسجلة.

وتأتي توقعات غولدمان ضمن موجة تعديلات صعودية من مؤسسات أخرى. فقد رفع Morgan Stanley توقعه لسعر برنت المؤرخ، وهو سعر مادي رئيسي، إلى 105 دولارات للبرميل في الربع الرابع من 2026، فيما رفعت مجموعة إيه إن زد توقعها لعقود برنت في نهاية العام إلى المستوى نفسه. كما قدرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية في توقع أكتوبر أن يبلغ متوسط برنت الفوري 105 دولارات للبرميل في الربع الرابع من 2026، بزيادة 14 دولاراً عن توقع الشهر السابق. وكانت الإدارة قد قالت إن متوسط السعر الفوري بلغ 114 دولاراً في سبتمبر، بزيادة 23 دولاراً عن أغسطس، وإن السعر اليومي وصل إلى 131 دولاراً في 15 سبتمبر بعد هجمات على البنية التحتية النفطية. وتوفر هذه التقديرات خلفية لسعر الربع الرابع، لكنها تختلف في مقياسها وفترتها عن متوسط غولدمان السنوي لعام 2027.

وفي المقابل، قالت وكالة الطاقة الدولية إن الطلب العالمي على النفط متوقع أن ينخفض 2.5 مليون برميل يومياً على أساس سنوي في الربع الرابع من 2026، وأن يكون أقل 2.6 مليون برميل يومياً في المتوسط خلال العام. وأفادت الوكالة أيضاً بأن المخزونات النفطية المرصودة عالمياً في نهاية سبتمبر كانت أقل بـ509 ملايين برميل من مستواها في نهاية فبراير. وذكرت أن عقود برنت ارتفعت 13% منذ بداية سبتمبر إلى نحو 107 دولارات للبرميل، بينما صعد خام نورث سي ديتد 43% إلى 134 دولاراً. وتعكس هذه المؤشرات تبايناً بين توقعات الطلب الضعيف وانخفاض المخزونات وارتفاع أسعار الخامات، وهي عناصر تظهر في مشهد السوق الذي يحيط بتقدير غولدمان. وتوقعت إدارة معلومات الطاقة أن ينخفض سعر برنت الفوري إلى متوسط 74 دولاراً للبرميل في الربع الرابع من 2027 مع تعافي الإنتاج وإعادة بناء المخزونات.

ومن المقرر أن تراجع سبع دول من أوبك+ أوضاع السوق في اجتماعها المقبل في 29 نوفمبر 2026، بعدما قررت في 1 نوفمبر إبقاء إنتاج ديسمبر عند مستويات الإنتاج المطلوبة لشهر سبتمبر. ويأتي قرار الإنتاج قبل موعد الاجتماع التالي، فيما تظل توقعات الأسعار مرتبطة بمخاطر الإمدادات التي أشار إليها غولدمان وبمسار الطلب الذي وصفته وكالة الطاقة الدولية. كما حددت إدارة معلومات الطاقة 10 نوفمبر 2026 موعداً لإصدار توقعاتها الشهرية التالية للطاقة قصيرة الأجل. وتوفر هذه المواعيد نقاط متابعة قريبة لتقديرات السوق والقرارات المتعلقة بالإنتاج. أما توقع غولدمان لعام 2027 فيفترض استمرار إدراج مخصص اضطراب الإمدادات في سيناريو الأساس، لا وقوعه حتماً.

افتح على الرسم