مهلة 30 يوماً تمنح مُصدري الأسهم حق الاعتراض على تداول رموزها عبر أوكي إكس آيس
الحقائق الرئيسية
تواجه خطة أوكي إكس آيس لإتاحة أسهم أمريكية مرمزة قيداً تنظيمياً يتيح لكل مُصدر الاعتراض على تداول رمز سهمه عبر المنصة. وبموجب أمر هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية، لا يجوز بدء تداول رمز أنشأه طرف ثالث غير تابع للمُصدر قبل مرور 30 يوماً تقويمياً على تلقيه الإشعار. وإذا قدم المُصدر اعتراضاً خطياً خلال المهلة، فلا تستطيع المنصة إتاحة ذلك السهم المرمز للتداول عليها. ويخص هذا الإجراء المنصة المعنية والرمز الذي أنشأه طرف ثالث، ولا يحظر تلقائياً ترميز السهم أو تداوله في أماكن أخرى. لذلك ترتبط قائمة الأسهم الممكن تداولها بموقف كل مُصدر وبالإشعار الذي تلقاه، في إطار إعفاء تنظيمي مؤقت.
أصدرت الهيئة الإعفاء في 17 سبتمبر 2026، للسماح لمواقع الأوراق المالية المرمزة المؤهلة بتداول أسهم مدرجة في نظام السوق الوطني الأمريكي ضمن شروط محددة. وحدد الأمر مدة الإعفاء بخمسة أعوام من تاريخ نشره، ما يجعل الإطار التنظيمي مؤقتاً ومقيداً بمتطلبات الأمر. ولا يعني إدراج أوكي إكس آيس في قائمة الهيئة أنها تستوفي تعريف موقع الأوراق المالية المرمزة أو جميع شروط الإعفاء. وتوضح الهيئة أن الإدراج يثبت تلقيها إشعاراً بنية الجهة العمل بموجب الإعفاء، لكنه لا يمثل حكماً بأهليتها. وتضع هذه الشروط الفرق بين الإخطار التنظيمي والحصول على ما يثبت استيفاء المتطلبات موضعاً مركزياً في مسار الإطلاق.
وبحسب إشعار أوكي إكس آيس، يقوم النموذج المقترح على تداول الأسهم المرمزة عبر مجمعات سيولة آلية مرخصة على شبكة إكس لاير. وتُزاوج الأسهم بعملات دفع مستقرة مدعومة، وذكر الإشعار USDC وUSDG مثالين عليها. ويعني ذلك أن التصميم المعلن يربط كل عملية بيع أو شراء بأصل دفع مستقر ضمن المجمعات، بدلاً من أن يكون مجرد إعلان عن إدراج تقليدي في بورصة. لكن الإشعار لا يثبت أن المنصة بدأت العمل، ولا يذكر موعداً لبدء التداول. كما قالت إرشادات موظفي الهيئة إن الموقع لا يستطيع بدء عملياته قبل نشر إشعار عام واستكمال فترة الإخطار، وإن عليه تحديث إشعاره إذا تلقى اعتراضاً من مُصدر.
وتظهر أسماء شركات كبيرة ضمن إشعار الاعتراض، بينها Microsoft وJPMorgan وNVIDIA، إلى جانب Nike وكوستكو وريديت وهيوليت باكارد إنتربرايز. ويعكس ذلك أن طلبات الاعتراض تتناول جهات من قطاعات متعددة، من التكنولوجيا والخدمات المالية إلى التجزئة والملابس. وتتيح آلية الهيئة للمُصدر منع تداول الرمز على المنصة المعينة إذا اعترض كتابة ضمن المهلة المحددة. ولا يترتب على ذلك وحده رفض عام لفكرة ترميز الأسهم، إذ يقتصر الأثر المذكور في الأمر على إتاحة الرمز عبر الموقع المعني. ويظل نطاق التداول المقترح مرتبطاً بالرموز التي لا يمنع المُصدر تداولها وفق هذه الآلية.
وكان مسؤولون في إنتركونتيننتال إكستشينج قد وصفوا في مقابلة منشورة في فبراير خطة تستهدف تداول الأسهم المرمزة على مدار الساعة مقابل عملات مستقرة، مع استخدام محرك المطابقة بيلار والتسوية عبر البلوكشين. وقال رئيس المنتجات في بورصة نيويورك إن النصف الثاني من 2026 كان إطاراً زمنياً واقعياً محتملاً للإطلاق، مع استمرار العمل مع الجهات التنظيمية. كما أشار مسؤولو الشركة إلى ضوابط سوقية تشمل حدوداً لتقلب الأسعار واحترام إيقاف التداول عند ورود أخبار جوهرية عن شركة. وقال أحد المسؤولين إن البداية المقترحة ستعتمد على أسهم مرمزة ممولة مسبقاً مقابل عملات مستقرة ممولة مسبقاً، مع إمكان تطور المنصة لاحقاً لتشمل الاقتراض والإقراض والرافعة المالية. غير أن صفحة المنصة كانت لا تزال تعرض عبارة تفيد بأن الخدمة قادمة عند مراجعتها في 1 نوفمبر 2026، ولم يكن قد أُعلن موعد إطلاق محدد.