الأسهممتوسط•2 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

هيونداي توقف خط جينيسيس بعد منع سيارة اختبار G80 الهجينة من دخول التجميع

الحقائق الرئيسية

1تعطل خط تجميع جينيسيس عند نحو 9 صباحاً يوم 2 نوفمبر بعد منع إدخال سيارة اختبار G80 الهجينة.
2أخطرت هيونداي العاملين عند 10:05 صباحاً بتطبيق سياسة «لا عمل، لا أجر» على وحدة تضم نحو 800 عضو نقابي.
3بلغ مؤشر مديري المشتريات التصنيعي 51.3 نقطة في أكتوبر، مقابل 53.9 في سبتمبر، وظل فوق 50 للشهر الحادي عشر.
4وصل مؤشر الثقة المركب للتصنيع إلى 105.6 في أكتوبر، بينما تراجع مؤشر ظروف الأعمال التصنيعية إلى 78.
5سجلت هيونداي إيرادات بقيمة 45.11 تريليون وون في الربع الثالث، بانخفاض 3.4% سنوياً.

تعطل خط تجميع جينيسيس في مصنع هيونداي رقم 5 بمدينة أولسان، بعدما منع ممثلو النقابة إدخال سيارة اختبار من طراز G80 الهجينة إلى خط الإنتاج عند نحو 9 صباحاً يوم 2 نوفمبر. وأخطرت الشركة العاملين عند 10:05 صباحاً بتطبيق سياسة «لا عمل، لا أجر» على وحدة تجميع جينيسيس بأكملها، التي تضم نحو 800 عضو نقابي، بحسب تقرير «كوريا هيرالد». ويرتبط النزاع بالتفاوض على ساعات العمل والعمالة اللازمة لإنتاج G80 الهجينة والنسخة المحدّثة من سيارة G90 الرائدة. وقالت الشركة إن ممثلي النقابة رفضوا مواصلة التفاوض، فيما يخشى العمال انخفاض عدد العاملين بعد بدء الإنتاج الكمي. وبذلك انتقل الخلاف من المفاوضات بشأن متطلبات الإنتاج إلى تعطيل فعلي في خط التجميع، بينما أصبح استئناف العمل مرتبطاً بموقف النقابة.

وكان ممثلو النقابة مقرراً أن يجتمعوا مساء الاثنين لمناقشة ردهم وإمكان السماح باستئناف الإنتاج، وفق «كوريا هيرالد». وربط التقرير احتمال امتداد التعطل إلى الثلاثاء بنتيجة ذلك الاجتماع. وتتركز المفاوضات على احتياجات الإنتاج للطرازين، في وقت يرى فيه العمال أن التحول إلى الإنتاج الكمي قد يقلص عدد العاملين. أما الشركة، فقالت إن ممثلي النقابة رفضوا مواصلة التفاوض. ولم يحدد التقرير مدة التعطل الفعلية أو نتيجة الاجتماع قبل موعده المقرر.

يأتي توقف الخط وسط تباطؤ نمو النشاط الصناعي في كوريا الجنوبية. فقد سجل مؤشر مديري المشتريات التصنيعي 51.3 نقطة في أكتوبر، مقارنة بـ53.9 نقطة في سبتمبر، وهي أدنى قراءة منذ فبراير، بحسب بيانات «إس آند بي غلوبال» التي أوردتها رويترز. ومع ذلك، بقي المؤشر فوق مستوى 50 الفاصل بين النمو والانكماش للشهر الحادي عشر على التوالي. وقال خبير اقتصادي لدى «إس آند بي غلوبال» إن بيانات أكتوبر أظهرت تباطؤاً حاداً في نمو الإنتاج والطلبات الجديدة. وعزت شركات هذا التباطؤ إلى ضعف الطلب ونقص المواد الخام وارتفاع التكاليف، وكان نمو الإنتاج الأضعف خلال العام حتى ذلك الوقت.

وتقدم مؤشرات ظروف الأعمال صورة أكثر تبايناً من قراءة مؤشر مديري المشتريات. فقد تراجع مؤشر ظروف الأعمال التصنيعية نقطة واحدة إلى 78 في أكتوبر، وانخفضت توقعات نوفمبر 3 نقاط إلى 78، وفق «أجو برس». وفي المقابل، ارتفع مؤشر الثقة المركب للتصنيع إلى 105.6، وهي أعلى قراءة منذ يونيو 2022، كما وصل المؤشر المركب لقطاع الخدمات إلى 103.2، وهو الأقوى منذ سبتمبر 2022. ويعني هذا التباين أن تراجع مؤشر ظروف الأعمال لم يصاحبه انخفاض مماثل في مقياس الثقة المركب. وأشار التقرير أيضاً إلى تحسن إنتاج السيارات والطلبات، ما يجعل قراءة 78 وحدها غير كافية لوصف أوضاع التصنيع ككل.

وتشكل اضطرابات الإنتاج أحد الضغوط التي ذكرتها هيونداي في نتائجها الفصلية. وقالت الشركة إن الطلب القوي على السيارات الهجينة، خصوصاً في أميركا الشمالية، دعم المبيعات رغم خسائر إنتاج كبيرة ناجمة عن إضراب مطوّل في كوريا، وقيود في سلاسل الإمداد مرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط، واشتداد المنافسة في أوروبا وأميركا الجنوبية. وباعت الشركة 931,211 سيارة عالمياً في الربع الثالث من 2026، وبلغت مبيعاتها 2,879,590 سيارة في الأشهر التسعة الأولى. وفي نتائجها الرسمية للفترة من يوليو إلى سبتمبر، قالت إن الإيرادات وصلت إلى 45.11 تريليون وون، بانخفاض 3.4% على أساس سنوي. كما تراجع حجم الجملة العالمي 11.3% إلى 920,710 وحدات، مع إرجاع الشركة ذلك إلى قيود الإنتاج وقلة أيام العمل.

وقالت هيونداي إن خطتها للاستجابة لظروف السوق تشمل إطلاق أكثر من 100 طراز جديد أو محدّث حتى 2030، إلى جانب استثمارات لزيادة الطاقة الإنتاجية بمقدار 1.27 مليون وحدة. ويضع النزاع حول العمالة اللازمة لطرازي G80 الهجينة وG90 المحدّثة متطلبات الإنتاج في صلب الخلاف الحالي، فيما لا تزال نتيجة اجتماع النقابة مساء الاثنين هي المحطة التالية المحددة في مسار استئناف العمل. وقد يمتد التعطل إلى الثلاثاء بحسب نتيجة الاجتماع، وفق «كوريا هيرالد».