ربحية فوكس المعدلة تبلغ 2.54 دولار للسهم متجاوزة تقديرات الربع الأول المالي
الحقائق الرئيسية
أعلنت شركة فوكس أن ربحية السهم المعدلة بلغت 2.54 دولار في الربع الأول من سنتها المالية 2027، المنتهي في 30 سبتمبر 2026، متجاوزة تقدير الإجماع السابق للنتائج عند 2.02 دولار. وبلغ صافي الدخل المعدل العائد إلى مساهمي الشركة 1.09 مليار دولار، مقارنة بـ686 مليون دولار في الفترة نفسها من السنة المالية السابقة. كما ارتفعت ربحية السهم المعدلة من 1.51 دولار قبل عام. وأعلنت الشركة هذه النتائج في بيانها الصادر في 2 نوفمبر 2026. وقال رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لاكلان مردوخ إن الشركة سجلت «مستويات قياسية فصلية للإيرادات والأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك»، بدعم من نمو الإعلانات والتوزيع.
بلغت الإيرادات الفصلية 4.571 مليارات دولار، مقابل 3.738 مليارات دولار في الربع المقابل من السنة المالية السابقة. وجاءت إيرادات التوزيع عند 2.084 مليار دولار، والإعلانات عند 2.081 مليار دولار، فيما سجلت إيرادات المحتوى والبنود الأخرى 406 ملايين دولار. وارتفعت الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى 1.641 مليار دولار، بزيادة 576 مليون دولار، أو 54% على أساس سنوي. ويضع ذلك نمو الأرباح المعدلة إلى جانب اتساع الإيرادات، مع بقاء مصادر الزيادة متفاوتة بين أنشطة الشركة. وسجل صافي الدخل الأساسي العائد إلى مساهمي فوكس 943 مليون دولار، أو 2.20 دولار للسهم، مقارنة بـ599 مليون دولار و1.32 دولار للسهم قبل عام.
ارتفعت إيرادات الإعلانات 47% على أساس سنوي، وعزت فوكس ذلك أساساً إلى بث كأس العالم لكرة القدم للرجال، وزيادة الإعلانات السياسية، واستمرار النمو الرقمي بقيادة خدمة توبي. وفي قطاع التلفزيون، بلغت الإيرادات 2.71 مليار دولار، بزيادة 32%، بينما قفزت إيرادات الإعلانات فيه 60%. وقالت الشركة إن الزيادة الإعلانية في هذا القطاع ارتبطت بكأس العالم والإعلانات السياسية والنمو الرقمي. وذكر مردوخ أن كأس العالم وبداية موسمي كرة القدم الجامعية ودوري كرة القدم الأمريكية والدورة الانتخابية النشطة دعمت مساهمات قوية من مختلف أنشطة الشركة. وقال إن «هذه الأحداث دعمت مساهمات قوية من مختلف أنحاء الشركة»، رابطاً الأداء بعوامل رياضية وسياسية متزامنة.
وفي قطاع برمجة شبكات الكابل، بلغت الإيرادات 1.80 مليار دولار، بزيادة 8% على أساس سنوي. وارتفعت إيرادات التوزيع في القطاع 10%، مدفوعة بزيادات الأسعار التعاقدية وارتفاع متوسط عدد المشتركين. وعلى مستوى الشركة، زادت إيرادات التوزيع 9%، مع نموها 10% في قطاع برمجة شبكات الكابل و4% في قطاع التلفزيون. وتُظهر هذه الأرقام أن التوزيع سجل نمواً في القطاعين، مع تفاوت وتيرته بينهما. وقال مردوخ إن نمو التوزيع، إلى جانب نمو الإعلانات، أسهم في تسجيل الشركة مستويات فصلية قياسية للإيرادات والأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك.
رافقت نمو الإيرادات زيادة في المصروفات، إذ عزت فوكس ارتفاعها إلى استهلاك حقوق البرامج الرياضية وتكاليف الإنتاج، ولا سيما ما ارتبط ببث كأس العالم. كما أشارت الشركة إلى ارتفاع تكاليف المحتوى الرقمي. ويعني ذلك أن بث الحدث الرياضي الذي دعم إيرادات الإعلانات ارتبط أيضاً بنفقات الحقوق والإنتاج خلال الربع. وأوضحت الشركة أن نمو الإعلان جاء من مزيج ضم البث الرياضي والإعلانات السياسية والتوسع الرقمي بقيادة توبي، بدلاً من إرجاع الزيادة إلى عامل واحد. وكانت توبي قد أنهت السنة المالية 2026 مع 110 ملايين مستخدم نشط شهرياً، بحسب التقرير السنوي للشركة، الذي أشار أيضاً إلى زيادات ملموسة في إيرادات الإعلانات والتفاعل.
ومن المواعيد المعلنة التالية للشركة اجتماعها السنوي للمساهمين في 4 نوفمبر 2026 عند الساعة 10:00 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. ويأتي الموعد بعد إعلان نتائج الربع الأول المالي، الذي شمل مقارنة سنوية في الإيرادات والأرباح وأداء القطاعين الرئيسيين. ووفقاً لسجل فعاليات علاقات المستثمرين لدى فوكس، حُدد الاجتماع في ذلك التوقيت. وكانت الشركة قد نسبت مستوياتها الفصلية القياسية إلى نمو إيرادات الإعلان والتوزيع. كما أورد مردوخ كأس العالم ومواسم كرة القدم والدورة الانتخابية النشطة ضمن الأحداث التي دعمت مساهمات أعمال الشركة خلال الربع.