بيومار ترفع إيرادات 2026 المتوقعة إلى 18.6 مليار كرونة وتقلص نطاق الأحجام
الحقائق الرئيسية
رفعت بيومار في 2 نوفمبر توجيه إيراداتها لعام 2026 إلى 17.8–18.6 مليار كرونة دنماركية، وحددت الأرباح قبل الفوائد والضرائب عند 1,290–1,360 مليون كرونة، بحسب صفحة التوقعات لدى الشركة. ويعكس التحديث اتجاهاً متبايناً بين المؤشرات السنوية: نطاق الإيرادات والأرباح التشغيلية أعلى من توجيهات أغسطس، بينما تقلص نطاق أحجام المبيعات إلى 1.60–1.65 مليون طن. وكانت الشركة قد رفعت توقعاتها في أغسطس، ما يجعل تعديل نوفمبر مراجعة جديدة للتقديرات السنوية قبل إعلان نتائج الربع الثالث. ومن المقرر أن تنشر بيومار التقرير في 3 نوفمبر. كما حددت بثاً ومكالمة للمستثمرين في اليوم نفسه عند الساعة 10:00 بتوقيت وسط أوروبا.
في توجيهات أغسطس، توقعت بيومار إيرادات بين 17 و18 مليار كرونة، مقارنة بنطاق سابق بين 16 و17 ملياراً، وأرباحاً قبل الفوائد والضرائب بين 1,200 و1,300 مليون كرونة، مقابل 1,100–1,200 مليوناً. وبذلك ارتفع نطاق الإيرادات في تحديث نوفمبر إلى 17.8–18.6 مليار كرونة، كما انتقل نطاق الأرباح التشغيلية إلى 1,290–1,360 مليوناً. أما الأحجام، فقد كانت الشركة قد رفعت توقعاتها في أغسطس إلى 1.63–1.70 مليون طن من 1.60–1.67 مليون طن. ويضع نطاق نوفمبر، البالغ 1.60–1.65 مليون طن، الحد الأعلى دون مستوى أغسطس، كما يخفض الحد الأدنى عن نطاقه السابق. وتظهر التوجيهات بذلك زيادة في الإيرادات والأرباح المتوقعة بالتزامن مع نطاق أحجام أقل من التقدير السابق.
عزت بيومار رفع توقعات الأحجام في أغسطس إلى ظروف بيولوجية جيدة ونمو أقوى من المتوقع، شمل قطاعات السلمون والأنواع المختارة والروبيان. كما ربطت ذلك بمكاسب عقود وعملاء جدد في قطاع السلمون. وفي ما يتعلق بالإيرادات، قالت الشركة إن ارتفاع أسعار المواد الخام، وخصوصاً المكونات البحرية، وأسعار الصرف السائدة دعما التوقعات حينها. وأضافت أن تغير أسعار الصرف قد يؤثر مادياً في تقديرات الإيرادات. وهذه العوامل وردت في إعلان أغسطس، فيما تشير توجيهات الشركة العامة إلى أن ظروف السوق المتغيرة وتقلب أسعار المواد الخام وأسعار الصرف قد تؤثر تأثيراً كبيراً في توقع الإيرادات.
تقدم نتائج النصف الأول صورة لأداء الأعمال قبل تحديث التوجيهات، إذ بلغت الإيرادات 7,365 مليون كرونة دنماركية، مقارنة بـ7,372 مليوناً في النصف الأول من 2025. وسجلت الأرباح قبل الفوائد والضرائب 359 مليون كرونة مقابل 374 مليوناً في الفترة المقابلة. وفي الربع الثاني وحده، زادت أحجام المبيعات إلى 395 ألف طن من 382 ألفاً، وارتفعت الإيرادات إلى 4,164 مليون كرونة من 3,973 مليوناً. لكن أرباح الربع قبل الفوائد والضرائب انخفضت إلى 250 مليون كرونة من 257 مليوناً. وتراجع هامش هذه الأرباح إلى 6.0% من 6.5%، وعزت الشركة الانخفاض أساساً إلى ارتفاع أسعار المواد الخام.
قالت بيومار إن نمو إيرادات الربع الثاني، البالغ 5% على أساس سنوي، جاء مدفوعاً أساساً بنمو الأحجام وأسعار المواد الخام، وإن زيادة الأحجام جاءت أساساً من قطاع الروبيان. وعلى مستوى النصف الأول، ارتفعت أحجام الأعلاف 5% سنوياً، وزادت الأرباح قبل الفوائد والضرائب في وحدات الأعلاف 10%. وفي المقابل، تراجعت أرباح قطاع الحلول التقنية كما كان متوقعاً. وذكرت الشركة أن الأداء التشغيلي القوي في قطاعات الأعلاف تأثر بتحول قطاع التقنية، إلى جانب تكاليف مرتبطة بالاكتتاب العام ومشروعات الكفاءة. وفي تقرير النصف الأول، قال الرئيس التنفيذي كارلوس دياز إن أسعار المواد الخام البحرية ستبلغ مستويات قياسية، وعزا ذلك أساساً إلى انخفاض حصص الصيد في بيرو.
وتقول بيومار إن الطلب طويل الأجل على أعلاف الأسماك والروبيان المستزرعين سليم وينمو عموماً، بينما قد يتأثر الطلب قصير الأجل بتغير ظروف السوق وأسعار بيع الأسماك والروبيان. ويأتي نشر تقرير الربع الثالث في 3 نوفمبر بعد يوم من تحديث التوجيهات، ومن المتوقع أن يعرض نتائج الفترة التالية ضمن السنة المالية. وستعقد الشركة بثاً ومكالمة للمستثمرين عند الساعة 10:00 بتوقيت وسط أوروبا في اليوم نفسه. ويتيح التقرير المرتقب للمستثمرين الاطلاع على الأداء الفعلي بعد تعديل نطاق الأحجام السنوي. كما سيقدم التقرير المقبل أحدث أرقام الشركة للفترة التي تسبق نهاية السنة المالية.