مجموعة موانئ أبوظبي تعيّن عفيف اليافعي رئيساً تنفيذياً بخبرة في نقل الكهرباء منذ 2020
الحقائق الرئيسية
سمّت مجموعة موانئ أبوظبي الدكتور عفيف سيف اليافعي رئيساً تنفيذياً للمجموعة، في انتقال قيادي يضع على رأسها مسؤولاً أمضى مسيرته في قطاعات الطاقة والمرافق والبنية التحتية. وكان اليافعي يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة «طاقة» لنقل الكهرباء منذ 2020، وفقاً لصفحة سيرته لدى شركة الإمارات للطاقة النووية. وفي ذلك المنصب، قاد التخطيط الاستراتيجي والبناء والتشغيل لشبكات نقل الكهرباء عالية الجهد والمياه بالجملة في أبوظبي وما حولها. ويأتي اختياره لقيادة مجموعة تعمل في الموانئ والشحن والخدمات اللوجستية ومجالات أخرى مرتبطة بالتجارة. وذكر إعلان التعيين خبرة اليافعي ودعا إلى دعم المرحلة التالية من تطور المجموعة، من دون إعلان تغيير محدد في استراتيجيتها.
تسبق انتقال اليافعي إلى «طاقة» خبرة طويلة في قطاع الطاقة، إذ أمضى أكثر من عقد في أدوار قيادية لدى «أدنوك لمعالجة الغاز»، بحسب صفحة سيرته. كما شغل مناصب في شركة «تبريد»، من بينها نائب الرئيس التنفيذي لإدارة الأصول. وتُظهر هذه المسيرة امتداد خبرته بين تشغيل البنية التحتية وإدارة الأصول، قبل توليه مسؤولية شبكات نقل الكهرباء والمياه. لكن إعلان التعيين لا يحدد مهمة تنفيذية بعينها أو يربط خبرته السابقة بمبادرة جديدة لدى مجموعة موانئ أبوظبي. ويقتصر ما أعلنه على تعيينه وطلب دعم المرحلة المقبلة من تطور الشركة.
يتولى الرئيس التنفيذي الجديد قيادة مجموعة تتوزع أعمالها على خمسة مجالات: الرقمية، والمدن الاقتصادية والمناطق الحرة، والخدمات اللوجستية، والأنشطة البحرية والشحن، والموانئ. وتقول المجموعة إن هذه المجالات تربط المسارات البحرية العالمية بشركاء التجارة الدوليين. ويجمع هذا الهيكل أنشطة تشغيل الموانئ والشحن مع خدمات لوجستية ومناطق اقتصادية وحلول رقمية، ما يجعل نطاق المنصب أوسع من إدارة نشاط مينائي منفرد. وكانت المسودة السابقة قد نسبت إلى التعيين هدفاً يتمثل في دمج خبرات الطاقة في العمليات اللوجستية، لكن هذا التفسير لا يرد في إعلان الشركة. لذلك يبقى التكليف المعلن هو قيادة المجموعة في مرحلتها التالية، من دون تفاصيل منشورة عن تعديلات في نموذج أعمالها.
يأتي التغيير القيادي بعد أداء مالي قوي أعلنته المجموعة للربع الثاني من 2026. فقد ارتفعت الإيرادات 47% على أساس سنوي إلى 7.08 مليارات درهم، فيما زاد صافي الربح 88% إلى 836 مليون درهم، وفق نتائج نشرتها الشركة في 14 أغسطس 2026. ويضع ذلك الربع الأخير المعلن مؤشراً مالياً مهماً أمام الإدارة الجديدة، في وقت تتعدد فيه أنشطة المجموعة بين الموانئ والخدمات البحرية واللوجستية وغيرها. ولم يتضمن إعلان النتائج أو التعيين توجيهات جديدة بشأن أهداف النمو أو توزيع الأولويات بين مجالات الأعمال. كما لا تتوافر ضمن المعلومات المقدمة بيانات عن رد فعل السوق على خبر التعيين.
وذكرت المجموعة أن اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز دفعتها إلى إعادة توجيه عمليات الشحن وخدمات التغذية إلى محطتي الفجيرة وخورفكان، ضمن إجراءات استمرارية بدأ تنفيذها منذ مارس. وشملت التدابير أيضاً إطلاق جسور برية وجوية لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد. وتضع هذه الخطوات استمرارية تدفق البضائع في صلب السياق التشغيلي الذي ستعمل فيه الإدارة الجديدة، إلى جانب إدارة شبكة أنشطة المجموعة. وفي نتائج الربع الثاني، أشارت الشركة إلى أن صافي الدين ارتفع 1.27 مليار درهم خلال الربع إلى 22.73 مليار درهم في 30 يونيو 2026. وفي المقابل، تحسنت نسبة صافي الدين إلى الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى 3.7 مرة، من 3.9 مرة في الربع الأول.
وكانت المجموعة قد أعلنت في نتائج الربع الثاني أن إتمام استحواذها على «سي إل آي» متوقع بنهاية الربع الثالث من 2026، ثم أعلنت إتمام الإغلاق المالي للصفقة في أكتوبر بعد الحصول على الموافقات التنظيمية وموافقات مكافحة الاحتكار. ويضع ذلك التوسع المنجز حديثاً ضمن الملفات التي ترثها الإدارة الجديدة، إلى جانب إدارة المجموعات الخمس والتعامل مع تحديات سلاسل الإمداد. ولم يعلن بيان التعيين عن خطوات لاحقة محددة أو عن تغيير في الاستراتيجية عقب إتمام الصفقة. وبذلك تبدأ قيادة اليافعي في أعقاب توسع استثماري مكتمل وفي ظل إجراءات تشغيلية اتخذتها المجموعة لمواجهة اضطرابات الملاحة. ولم تورد المعلومات المتاحة موعداً آخر أو مستهدفاً تنفيذياً تالياً.