تراجع S&P 500 بنسبة 1.8% إلى 7,580.07 نقطة في أسوأ جلسة منذ يونيو
الحقائق الرئيسية
أغلق مؤشر S&P 500 عند 7,580.07 نقطة يوم 30 أكتوبر، منخفضاً 1.8% في أسوأ جلسة له منذ يونيو، وأنهى بذلك أسبوعاً ثالثاً متتالياً من الخسائر، بحسب بيانات السوق وتقرير وكالة أسوشيتد برس. وجاء التراجع وسط اضطراب في أسهم التكنولوجيا بعد نتائج شركات كبرى وأسئلة بشأن العائد من الإنفاق على الذكاء الاصطناعي. لذلك لا توفر الأدلة المتاحة أساساً لوصف الحركة بأنها اختراق فني مؤكد أو اعتبارها إشارة هبوطية. وفي المقابل، أظهرت العقود الآجلة انتعاشاً صباح الاثنين، قبل صدور بيانات وأحداث سياسية مرتقبة خلال الأسبوع.
قال مدير المحافظ جو تيغاي إن تداول الذكاء الاصطناعي ينتقل من مرحلة الآمال إلى مرحلة إثبات النتائج، في إشارة إلى تحول اهتمام المستثمرين نحو ما تحققه الاستثمارات فعلياً. وجاء هذا التقييم بعدما أثارت نتائج شركتي Alphabet وAmazon أسئلة جديدة عن حجم إنفاقهما المرتبط بالذكاء الاصطناعي، وفقاً لوكالة أسوشيتد برس. ويبرز التباين بين المؤشرات حجم الضغط على أسهم التكنولوجيا: فقد تراجع مؤشر ناسداك 100 بأكثر من 6.7% في أكتوبر، وانخفض مؤشر أشباه الموصلات بأكثر من 15%. أما S&P 500 فتراجع بأقل قليلاً من 1% خلال الشهر، وفقاً لتقرير أكسيوس. وتضع هذه المقارنة خسائر الجلسة الأخيرة في سياق ضعف أوسع في أسهم النمو والتكنولوجيا، مع أداء شهري أقل سلبية للمؤشر الأوسع.
وتلقت العقود الآجلة للأسهم دعماً صباح الاثنين 2 نوفمبر؛ إذ ارتفعت عقود S&P 500 بنسبة 0.5%، وصعدت عقود داو جونز 0.6% وناسداك 0.8%، بحسب أسوشيتد برس. وفي سوق الطاقة، تراجع خام برنت 4.2% إلى 108.68 دولار للبرميل وسط آمال بإحراز تقدم في الجهود الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران. وكانت هذه التحركات تسبق افتتاح السوق، ولا تمحو خسائر المؤشر المسجلة في الجلسة السابقة أو سلسلة أسابيعه المتراجعة. ويترقب المستثمرون كذلك تقارير أرباح إضافية؛ إذ كان مقرراً أن تعلن Apple وPalantir نتائجهما بعد إغلاق الاثنين، تليهما نتائج AMD الفصلية الثلاثاء. وقالت أسوشيتد برس إن نحو نصف شركات S&P 500 كانت قد أعلنت أحدث نتائجها، فيما توقعت وول ستريت ارتفاع الأرباح الإجمالية 30%.
وتضيف البيانات الاقتصادية إشارات متباينة إلى المشهد. فقد ارتفع مؤشر تكلفة التوظيف للتعويضات الإجمالية للعمال المدنيين 0.8% في الربع الثالث من 2026، وفقاً لمكتب إحصاءات العمل الأمريكي. أما قراءة مؤشر مديري المشتريات في شيكاغو لشهر أكتوبر، التي وردت في المسودة السابقة، فلا ترد ضمن الأدلة المتاحة، ولذلك لا يمكن إدراجها هنا. وتصدر بيانات سوق العمل على دفعات هذا الأسبوع: يحدد مكتب إحصاءات العمل نشر تقرير فرص العمل ودوران العمالة لشهر سبتمبر في 3 نوفمبر عند الساعة 10:00 صباحاً. ويعرض التقرير الشهري للوظائف، المقرر صدوره في 6 نوفمبر عند الساعة 8:30 صباحاً بالتوقيت الشرقي، التوظيف خلال أكتوبر؛ وقالت أسوشيتد برس إن الاقتصاديين توقعوا تغيراً طفيفاً عن قراءة سبتمبر المخيبة.
وتتزامن هذه المواعيد مع انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة الثلاثاء 3 نوفمبر، التي أشار تقرير أسوشيتد برس إلى أن وول ستريت تنتظر نتيجتها. كما تتواصل إعلانات الأرباح هذا الأسبوع في قطاعات السفر والتكنولوجيا والملابس، مع تقديم الشركات نتائج الربع الأخير وتوقعاتها للفترة المقبلة، بحسب الوكالة. وقد ربط التقرير أهمية هذه الإعلانات بما قد تكشفه عن أثر التضخم وآفاق الذكاء الاصطناعي. وبين نتائج الشركات وبيانات التوظيف والانتخابات، تتجه أنظار المستثمرين إلى مجموعة من المحفزات المتقاربة زمنياً. ويأتي ذلك بعد أسبوع ثالث من الخسائر للمؤشر، رغم ارتفاع العقود الآجلة في بداية الأسبوع.