الأسهممتوسط•2 نوفمبر 2026•
4 دقيقة قراءة

كوسبي يقفز 2.24% إلى 5,859.08 نقطة بعد ارتداد قوي تقوده المؤسسات

الحقائق الرئيسية

1أغلق كوسبي عند 5,859.08 نقطة، مرتفعاً 128.34 نقطة أو 2.24% في 2 نوفمبر.
2بلغ صافي مشتريات المؤسسات 1.4735 تريليون وون في الجلسة.
3ارتفعت صادرات كوريا الجنوبية 93.7% إلى 115.28 مليار دولار في أكتوبر، مسجلة مستوى شهرياً قياسياً.
4زادت صادرات أشباه الموصلات 259% على أساس سنوي في أكتوبر.
5تراجعت قراءة مؤشر مديري المشتريات الصناعي إلى 51.3 في أكتوبر من 53.9 في سبتمبر.

أنهى مؤشر كوسبي جلسة 2 نوفمبر مرتفعاً 128.34 نقطة، أو 2.24%، إلى 5,859.08 نقطة، بعدما عكس اتجاهه إثر افتتاح منخفض بأكثر من 1%، بحسب تقرير تشوسون بيز. وارتفع المؤشر خلال الجلسة بأكثر من 3% وتجاوز مستوى 5,900 نقطة قبل أن يقلص مكاسبه عند الإغلاق. وجاء الارتداد بعد أن أغلق المؤشر عند 5,730.74 نقطة في 30 أكتوبر، ليعوض جزءاً من خسائره السابقة. وقادت المؤسسات موجة الشراء بصافي مشتريات بلغ 1.4735 تريليون وون، وفق التقرير نفسه. وساعد الطلب على الأسهم الكبرى في قطاع أشباه الموصلات على دعم السوق، بينما قدمت بيانات التجارة الكورية خلفية إيجابية لأسهم المصدرين.

وجاءت التدفقات المؤسسية في مقدمة عوامل التحول خلال الجلسة؛ إذ بلغت مشتريات صناديق التقاعد 327.4 مليار وون، بينما سجل صافي مشتريات الشركات الأخرى 537.7 مليار وون، بحسب تشوسون بيز. وصعد سهم Samsung للإلكترونيات 1.78%، وارتفع سهم SK Hynix 3.81%، في تحرك عكس ضغوط البيع التي ظهرت عند الافتتاح. وفي المقابل، كان تقرير Intel قد أثار مخاوف بشأن آفاق قطاع التكنولوجيا؛ إذ جاء توقع إيرادات الشركة للربع الرابع دون تقديرات السوق. وقال تقرير تشوسون بيز إن سهم Intel هبط قرابة 30% في يوم واحد عقب التوقعات، ما أعاد المخاوف من استدامة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، أظهرت حركة كوسبي أن مشتريات المؤسسات وأسهم الرقائق الكورية دعمت التعافي في جلسة 2 نوفمبر.

وعلى صعيد التجارة، ارتفعت صادرات كوريا الجنوبية في أكتوبر 93.7% على أساس سنوي إلى 115.28 مليار دولار، مسجلة أعلى قيمة شهرية، وفق بيانات وزارة الصناعة والتجارة والموارد التي نشرها موقع السياسة الحكومي. وقفزت صادرات أشباه الموصلات 259% مقارنة بالعام السابق، فيما زادت صادرات السلع الأخرى غير الرقائق 34%، ما يشير إلى أن نمو الصادرات امتد إلى فئات أخرى وإن بقيت الرقائق صاحبة الزيادة الأكبر. وقدرت رويترز قيمة صادرات أشباه الموصلات عند 56.44 مليار دولار، بزيادة سنوية 259.4%. وعزت الوزارة هذه القفزة إلى استمرار ارتفاع الأسعار والكميات مع مواصلة شركات التكنولوجيا الكبرى الاستثمار في منشآت الذكاء الاصطناعي. وتبرز هذه الأرقام أهمية الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي لصادرات كوريا، بالتوازي مع ارتفاع أسهم Samsung للإلكترونيات وSK Hynix في الجلسة.

لكن قوة التجارة لم تقابلها وتيرة مماثلة في نشاط المصانع. فقد بلغ مؤشر مديري المشتريات الصناعي 51.3 في أكتوبر، نزولاً من 53.9 في سبتمبر، ليسجل أدنى قراءة منذ فبراير، بحسب مسح إس آند بي غلوبال الذي نقلته رويترز عبر إنفستينغ دوت كوم. وبقي المؤشر فوق مستوى 50، الذي يفصل بين التوسع والانكماش، للشهر الحادي عشر على التوالي. وأفادت الشركات بأن تباطؤ الطلب ونقص المواد الخام وارتفاع التكاليف ضغطت على الأداء. كما كان نمو الإنتاج هو الأضعف خلال العام حتى ذلك الوقت، وفق المسح. وتضع هذه القراءة تباطؤ المصانع إلى جانب طفرة صادرات الرقائق، بما يعكس تفاوتاً بين قوة الطلب الخارجي على المكونات الإلكترونية ومسار النشاط الصناعي الأوسع.

وسجل الفائض التجاري في أكتوبر 42.50 مليار دولار، منخفضاً عن الرقم القياسي البالغ 49.97 مليار دولار في سبتمبر، بحسب رويترز عبر ماركت سكرينر. وبلغ إجمالي الصادرات خلال الفترة من يناير إلى أكتوبر 930 مليار دولار. وقال وزير التجارة والصناعة والموارد كيم جونغ-كوان إن تجاوز الصادرات 110 مليارات دولار في أكتوبر يجعل بلوغ إجمالي سنوي قدره تريليون دولار خلال نوفمبر أمراً مؤكداً. وأضاف الوزير أن تخطي هذا المستوى سيجعل كوريا الجنوبية رابع دولة تحقق صادرات سنوية تتجاوز تريليون دولار، بعد الولايات المتحدة والصين وألمانيا. ويضع ذلك بيانات أكتوبر القياسية ضمن مسار سنوي تتابعه الحكومة، رغم تقلص الفائض التجاري مقارنة بالشهر السابق.

وتتجه الأنظار الآن إلى مؤشر أسعار المستهلكين لشهر أكتوبر، المقرر نشره في 3 نوفمبر، بحسب جدول وزارة البيانات والإحصاء الكورية. ويأتي موعد التضخم بعد جلسة ارتداد قوية في الأسهم وصدور أرقام تجارة أظهرت قفزة في صادرات الرقائق، فيما أظهرت قراءة أكتوبر تباطؤ نمو نشاط المصانع مقارنة بسبتمبر. وقال الوزير إن بلوغ الصادرات السنوية تريليون دولار بات مؤكداً خلال نوفمبر، مع استمرار الصادرات الشهرية فوق 110 مليارات دولار. وتمنح بيانات الأسعار المرتقبة المستثمرين مؤشراً جديداً في أعقاب مزيج من قوة التجارة وتراجع زخم التصنيع. ولم يثبت المصدر المفتوح توقعاً محدداً لمعدل التضخم في أكتوبر.

افتح على الرسم