فريزينيوس تستهدف توسيع محفظة البدائل الحيوية إلى 66 جزيئاً خلال العقد المقبل
الحقائق الرئيسية
قالت فريزينيوس إن اتفاقيتها الحصرية لتطوير بدائل حيوية قد ترفع محفظتها من 29 جزيئاً مسوقاً أو قيد التطوير حالياً إلى ما يصل إلى 66 خلال العقد المقبل. وتستهدف الشركة بهذه المحفظة أدوية أصلية تتجاوز مبيعاتها، وفق الأسعار المعلنة، 370 مليار يورو. ويمنح الاتفاق الشركة وصولاً حصرياً إلى مرشحين للتطوير، لكنه لا يعني أنها ستختارهم جميعاً أو أن المنتجات ستصل إلى السوق. وستقرر فريزينيوس تفعيل البرامج تباعاً وفق جاذبية السوق ومخاطر التطوير والعائد المتوقع. وقال الرئيس التنفيذي مايكل سين إن الاتفاق يعزز التزام الشركة بأعمال الأدوية الحيوية في سوق «تكون فيه السرعة والحجم حاسمين».
وبموجب الترتيب، تحصل فريزينيوس على حقوق التسويق الحصرية عالمياً للمنتجات التي تختار تطويرها، بما يشمل تراخيص التسويق، وتحتفظ بكامل العائد الاقتصادي لكل منتج تسوقه بموجب الاتفاقية. أما شركة ووشي بايوتيكس، فتتقاضى رسوماً مقابل الخدمة عن كل مرشح تختاره فريزينيوس للتطوير. وتزداد استثمارات البحث والتطوير مع تقدم البرامج التي يقع عليها الاختيار. ولم تكشف فريزينيوس عن التفاصيل المالية للصفقة في المعلومات التي نقلتها رويترز، بينما أكد تقرير رويترز أن الشركة ستدفع مقابل أعمال التطوير وتحتفظ بحقوق التسويق العالمية للمنتجات المستقبلية. ويربط نموذج الرسوم الإنفاق بعدد البرامج التي تدخل التطوير وتقدمها، بدلاً من التعامل مع المرشحين جميعاً على أنهم مشاريع مؤكدة.
تقول الشركة إن محفظة الجيل المقبل ستغطي 13 مجالاً علاجياً، وإن التطوير الأولي سيركز على مرشحين اثنين. الأول هو بولاتوزوماب فيدوتين، المخصص لعلاج لمفوما الخلايا البائية الكبيرة المنتشرة. والثاني هو تيبروتوموماب، المستخدم لعلاج اعتلال العين الدرقي. وتضع هذه الاختيارات بداية عملية لتوسيع المحفظة، فيما ستظل البرامج الأخرى رهناً بقرارات فريزينيوس بشأن السوق والمخاطر والعائد المتوقع. ويعني ذلك أن العدد المحتمل للمحفظة يعكس نطاقاً مستهدفاً للتوسع، لا قائمة منتجات مضمونة التطوير أو التسويق.
وتدخل الاتفاقية ضمن سوق للبدائل الحيوية قالت فريزينيوس إن حجمه في مجالات الأورام وطب العيون وأمراض المناعة بلغ نحو 25 مليار يورو في 2025. ووفق التقرير السنوي للشركة، نما هذا السوق 21% مقارنة بالعام السابق. أما السوق الإجمالي للبدائل الحيوية، بما يشمل مجالات لا تستهدفها الشركة، فبلغ نحو 31 مليار يورو في العام نفسه. وكانت فريزينيوس قد سجلت خلال 2025 تقدماً في أعمالها القائمة، شمل موافقات أمريكية وأوروبية وإطلاق بدائل حيوية لدينوسوماب تحت اسمي كونكسنس وبومينترا. كما أطلقت أوتولفي، وواصل تايين نموه بعد دمج سلسلة إمداده بالكامل.
وتقول فريزينيوس إن خبرتها في البدائل الحيوية تتجاوز 15 عاماً، وإن فرقها حققت تسعة اعتمادات لتراخيص المنتجات البيولوجية من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية منذ 2022. كما تستهدف الشركة تقصير جداول التطوير بنحو 40% عبر الرقمنة وتقنيات المنصات. وتوفر شبكة مابكساينس، التي أصبحت مملوكة بالكامل لفريزينيوس منذ أكتوبر 2026، خياراً يمكن للشركة إدراجه في استراتيجية التصنيع طويلة الأجل لكل مرشح. ويمثل هذا الخيار جزءاً من تخطيط التصنيع المرتبط بالبرامج التي ستختارها الشركة. وقالت فريزينيوس إنها ستمول الاتفاقية من التدفق النقدي التشغيلي، وإنها لا تحتاج إلى تمويل جديد.
وتوقعت الشركة ارتفاع نفقات البحث والتطوير خلال مرحلة التطوير، بما يضغط على ربحية وحدة الأدوية الحيوية قبل أن تبدأ المنتجات مستقبلاً في دعم نمو الإيرادات والأرباح. وفي الوقت نفسه، أكدت فريزينيوس أن توجيهها المالي للعام 2026 لم يتغير. كما أبقت على طموح وحدة الأدوية الحيوية لعام 2030، المتمثل في مضاعفة الإيرادات تقريباً مقارنة بعام 2025 مع هامش ربح تشغيلي يقارب 20%. ويتعلق هذا الطموح بالمحفظة المسوقة والبرامج المتقدمة في التطوير، بينما تضيف اتفاقية ووشي فرصاً تستهدف ما بعد 2030. ومن المقرر أن تنشر فريزينيوس نتائج الربع الثالث في 4 نوفمبر 2026، على أن تعقد مكالمتها في الساعة 1:30 ظهراً بتوقيت وسط أوروبا.
وفي تداولات 2 نوفمبر 2026، ارتفع سهم فريزينيوس 1.8% إلى 48.675 يورو، بحسب موقع إنفستينغ دوت كوم، بعد إعلان اتفاقية التطوير. وتُظهر هذه الحركة استجابة السهم للخبر في ذلك اليوم، فيما يبقى أثر الاستثمار على النتائج مرتبطاً بتقدم البرامج المختارة. وكان الإعلان قد أكد أن توجيه 2026 المالي قائم دون تغيير رغم توقع ارتفاع إنفاق البحث والتطوير. وستوفر نتائج الربع الثالث المقررة في 4 نوفمبر أحدث موعد معلن للشركة بشأن أدائها المالي. أما أثر المرشحين على الإيرادات والأرباح، فتضعه فريزينيوس في أفق مستقبلي بعد مراحل التطوير.