إيرادات Apple بلغت 109.4 مليار دولار وسط اختبار تكاليف الذاكرة لتيرنوس
الحقائق الرئيسية
بلغت إيرادات Apple نحو 109.4 مليار دولار في الربع المالي الثالث المنتهي في 27 يونيو 2026، بزيادة 16% على أساس سنوي، وفق نتائج أعلنتها الشركة في 30 يوليو. جاء ذلك قبل انتقال جون تيرنوس إلى منصب الرئيس التنفيذي في 1 سبتمبر، ليواجه اختباراً يتعلق بقدرة الشركة على التعامل مع تكاليف الذاكرة المتصاعدة. ولا تثبت المعلومات المتاحة موعد صدور تقرير مالي جديد أو أن تيرنوس سيقدمه، لذلك تظل نتائج يوليو أحدث نقطة أداء موثقة هنا. وتظهر تلك النتائج نمواً قوياً في الإيرادات والأرباح، لكنها تضمنت أيضاً دعماً استثنائياً للهامش من استردادات الرسوم الجمركية. وهذا يجعل تقييم أثر تكاليف المكونات على الربحية محوراً مهماً عند قراءة أداء الشركة لاحقاً.
بلغ الهامش الإجمالي 50.1% في الربع، متضمناً أثراً إيجابياً يقارب نقطتين مئويتين من استردادات الرسوم الجمركية، بحسب Apple. كما وصلت ربحية السهم المخففة إلى 2.02 دولار، بزيادة 29% سنوياً، وشملت 0.11 دولار للسهم من أثر تلك الاستردادات. وأفادت وكالة أسوشيتد برس بأن صافي الدخل ارتفع إلى 29.79 مليار دولار من 23.43 ملياراً في الفترة المقابلة من العام السابق، بزيادة 27%. وتجاوزت النتائج متوسط توقعات المحللين، التي بلغت 1.89 دولار للسهم وإيرادات قدرها 109 مليارات دولار، وفق استطلاع FactSet الذي أوردته الوكالة. كما قالت Apple إن الإيرادات نمت بمعدلات من خانتين عبر iPhone وMac والخدمات، وكذلك في جميع المناطق الجغرافية. ويعني ذلك أن نقطة البداية لتقييم ضغوط التكلفة كانت ربعاً شهد نمواً واسعاً، مع مساهمة استردادات الرسوم في مستوى الهامش والأرباح.
في المقابل، حذّر تيم كوك خلال اتصال نتائج الربع الثاني من أن تكاليف الذاكرة ستترك أثراً متزايداً على أعمال الشركة بعد الربع الجاري. ونقلت أسوشيتد برس عنه قوله إن الشركة «تعتقد أن تكاليف الذاكرة ستقود إلى أثر متزايد على أعمالنا، وسنواصل تقييم ذلك». وربطت الوكالة نقص شرائح الذاكرة بطفرة الذكاء الاصطناعي، وقالت إن Apple رفعت أسعار أجهزة Mac وiPad في يونيو بسبب هذا النقص. وفي اتصال لاحق، أشارت الشركة إلى أن قيود الإمداد ستؤثر في عدة طرز من Mac خلال ربع يونيو، بسبب توافر التكنولوجيا المتقدمة المستخدمة في تصنيع المعالجات. وتوضح هذه المعطيات أن ضغط الذاكرة يتقاطع مع قيود التوريد وقرارات التسعير، في وقت كانت فيه الشركة تسجل نمواً عبر منتجاتها ومناطقها. ولا تتضمن المعلومات المتاحة قياساً كمياً لأثر هذه التكاليف على هامش ربع لاحق.
وكانت Apple قد وجهت في يوليو إلى نمو إيرادات الربع المنتهي في سبتمبر بين 9% و11% على أساس سنوي، بحسب ما نقلته أسوشيتد برس عن توجيهات الشركة. وفي الاتصال نفسه، توقعت قيوداً على إمدادات iPhone وMac وiPad أعلى بكثير من تلك المسجلة بين مارس ويونيو. وبعد إعلان نتائج الربع الثالث، قال المحلل مونتيرو إن إطلاق iPhone في سبتمبر وزيادات الأسعار قد يساعدان في «تخفيف الضربة» الناتجة عن ارتفاع التكاليف. وتعرض هذه التوقعات جانباً من الموازنة التي تواجهها الشركة: دعم الإيرادات عبر التسعير والمنتجات، مع التعامل مع قيود الإمداد وتكلفة الذاكرة. لكنها تظل توجيهات وتقديرات سابقة، ولا تثبت وحدها ما تحقق فعلياً في الربع المنتهي في سبتمبر. ولم يتوفر في الأدلة موعد مؤكد لإعلان نتائجه.
على صعيد السوق، أغلقت أسهم Apple عند 344.63 دولاراً في 30 أكتوبر 2026، وفق بيانات EL7. وكانت أسهم الشركة قد تراجعت في تداولات ما بعد الإغلاق عقب إعلان نتائج الربع الثالث، إذ أوردت أسوشيتد برس انخفاضاً قدره 2.3% إلى 325.91 دولاراً. ويرتبط هذا التحرك بجلسة إعلان النتائج، ولا يمثل سعر الإغلاق في 30 أكتوبر. وتوفر المقارنة سياقاً لحركة السهم بين تاريخي الرصد، من دون أن تحدد بمفردها سبب تغير السعر. وفي ضوء انتقال القيادة الذي بدأ في سبتمبر، تظل نتائج الربع التالي ومؤشرات الهوامش والإمدادات نقاطاً مرتقبة لتقييم أثر ضغوط الذاكرة، لكن الأدلة المتاحة لا تحدد موعد صدور تلك النتائج.