مسيعيد تسجل خسارة صافية 428 مليون ريال خلال الأشهر التسعة من 2026
الحقائق الرئيسية
سجلت شركة مسيعيد للبتروكيماويات خسارة صافية قدرها 428 مليون ريال قطري خلال الأشهر التسعة المنتهية في 30 سبتمبر 2026، مقارنة بربح صافٍ بلغ 520 مليون ريال في الفترة المقابلة من 2025، بحسب البيانات المالية للشركة. وبلغت خسارة السهم 0.034 ريال خلال الفترة. وتمثل الأرقام نتيجة تراكمية للأشهر التسعة، ولا تعبر عن خسارة الربع الثالث وحده. وتظهر المقارنة انقلاباً في نتيجة الشركة السنوية بالتزامن مع تراجع الإيرادات والإنتاج. كما أظهرت بيانات الربع الثالث استمرار ضعف تشغيل المصانع مقارنة بالربع السابق.
بلغت إيرادات مسيعيد 725 مليون ريال في الأشهر التسعة الأولى من 2026، مقابل 2.067 مليار ريال في الفترة نفسها من العام السابق، بانخفاض 65%، وفق بيانات أوردتها آي سي آي إس. وتراجع إنتاج الشركة 64% على أساس سنوي، فيما هبط معدل تشغيل المصانع إلى 43% من 104% قبل عام. وعلى أساس فصلي، انخفض معدل التشغيل إلى 15% في الربع الثالث من 20% في الربع الثاني. وكانت الشركة قد سجلت خسارة صافية قدرها 183 مليون ريال في النصف الأول، ضمن نتائج تراكمية عن الأشهر الستة المنتهية في 30 يونيو. وتوضح المقارنة أن ضعف النشاط التشغيلي استمر في الربع الثالث، بعدما كان معدل التشغيل قد بلغ 49% في النصف الأول، مقابل 105% قبل عام.
تأثر قطاع البتروكيماويات على جانبي الأسعار والكميات، إذ تراجعت أسعار البيع المتوسطة 3% خلال الأشهر التسعة، بينما انخفضت أحجام المبيعات 68%، بحسب آي سي آي إس. وهبطت إيرادات القطاع 69% على أساس سنوي، ليتكبد خسارة صافية قدرها 342 مليون ريال. وقالت الشركة إن الأثر الإجمالي للأسعار على الأرباح كان إيجابياً رغم تراجع متوسط أسعار بيع البتروكيماويات. وعزت ذلك إلى إطلاق منتج من البولي فينيل كلوريد أعلى قيمة وإلى تحسن أسعار منتجات الكلور القلوي. وساعد هذا الأثر جزئياً في الحد من أثر تراجع أسعار البتروكيماويات، لكنه لم يمنع تسجيل خسائر القطاع مع هبوط أحجام المبيعات والإنتاج.
وفي قطاع الكلور القلوي، اتسعت الخسارة الصافية إلى 52 مليون ريال خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر 2026، مع انخفاض الإنتاج وأحجام المبيعات مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. وأشارت الشركة إلى أن تكاليف التشغيل الثابتة واصلت الضغط على الهوامش رغم تراجع الإنتاج والمبيعات، ولا سيما في قطاع البتروكيماويات. ويبرز هذا الضغط أثر انخفاض التشغيل على النتائج، إذ ظلت التكاليف الثابتة قائمة في وقت تقلصت فيه الكميات المنتجة والمباعة. وقالت الشركة إن تعديلات الإنتاج استمرت في ظل الصراع الإقليمي، ما خفض الإنتاج في كلا القطاعين. كما عكست أحجام المبيعات المنخفضة استمرار الاضطرابات اللوجستية، وفق ما نقلته آي سي آي إس عن الشركة.
وكانت مؤشرات النصف الأول قد أظهرت إيرادات بلغت 605 ملايين ريال، مقارنة بـ1.411 مليار ريال في النصف الأول من 2025، مع تراجع الإنتاج 53% وانخفاض معدل تشغيل المصانع إلى 49% من 105%. وبحلول نهاية الأشهر التسعة، بلغ هبوط الإنتاج السنوي 64%، وتراجع معدل التشغيل إلى 43% على أساس الفترة التراكمية، فيما وصل المعدل الفصلي في الربع الثالث إلى 15%. وتكشف هذه الأرقام استمرار انكماش النشاط بين النصف الأول والربع الثالث، رغم اختلاف الفترات التي تقيسها المؤشرات. وكانت الشركة قد حددت مكالمة للمستثمرين في 2 نوفمبر لعرض نتائجها ومناقشة تطورات الأعمال. وقد انقضى موعد المكالمة وفق تاريخ النشر، ولم تتضمن الوقائع المتاحة تفاصيل إضافية عما طُرح خلالها.