اقتصاد كليمتوسط•2 نوفمبر 2026•
4 دقيقة قراءة

تراجع برنت 3.9% إلى 109.01 دولار مع صعود العقود الأمريكية وآمال الوساطة

الحقائق الرئيسية

1تراجع خام برنت 3.9% إلى 109.01 دولار للبرميل، والخام الأمريكي 4.1% إلى 99.82 دولار في 2 نوفمبر.
2هبط مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.8% وناسداك 2.9% وداو جونز 1.1% يوم الجمعة 30 أكتوبر.
3ارتفع برنت 13.6% خلال أكتوبر، رغم تراجعه في تداولات الاثنين.
4تأجل تقرير إدارة معلومات الطاقة الأسبوعي إلى الخميس 12 نوفمبر 2026 بسبب عطلة يوم المحاربين القدامى.

تقدمت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية في تداولات الاثنين 2 نوفمبر، بعدما تكبدت الأسهم في الجلسة السابقة أسوأ تراجع لها منذ يونيو، بحسب وكالة أسوشيتد برس. وفي المقابل، هبط خام برنت 3.9% إلى 109.01 دولار للبرميل، وتراجع الخام الأمريكي 4.1% إلى 99.82 دولار. وجاء انخفاض النفط مع تجدد الآمال بإحراز تقدم دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران. لكن مضيق هرمز ظل محور المخاوف المتعلقة بإمدادات النفط. وبهذا بقيت حركة الأسواق مرتبطة بتطورات الوساطة، إلى جانب متابعة المستثمرين لموسم أرباح شركات التكنولوجيا.

جاء ارتداد العقود الأمريكية بعد جلسة الجمعة 30 أكتوبر، حين هبط مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.8%، وتراجع ناسداك المركب 2.9%، فيما انخفض داو جونز الصناعي 1.1%. وعزت أسوشيتد برس جانباً من موجة البيع إلى تخلي المستثمرين عن أسهم مرتبطة بالذكاء الاصطناعي وأسهم تكنولوجيا أخرى. وقال سانيل تيرومالاي من UBS غلوبال ريسيرش إن المستثمرين أصبحوا «أكثر قلقاً بوضوح من عدد محدود من الشركات ذات الميزانيات الأضعف أو الالتزامات المالية الأكبر»، بدلاً من القطاع التقني بأكمله. وتترقب الأسواق نتائج Apple المقرر إعلانها الاثنين بحثاً عن مؤشرات على الطلب في قطاع التكنولوجيا. وكانت تقارير أرباح Alphabet وAmazon في الأسبوع السابق قد أثارت تساؤلات في السوق بشأن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.

على الرغم من تراجع الاثنين، سجل برنت ارتفاعاً بنسبة 13.6% خلال أكتوبر، وفق تقرير رويترز المنشور عبر ماركت سكرينر. وظل سعره أعلى بكثير من نحو 72 دولاراً للبرميل في أواخر فبراير، قبل الحرب، بحسب أسوشيتد برس. وأفاد التقرير بأن ناقلات نفط ظلت تتعرض لهجمات في الخليج، ما أبقى المخاطر على الإمدادات قائمة بالتزامن مع هبوط الأسعار. وقالت أسوشيتد برس إن جهود الوساطة بين واشنطن وطهران عززت الآمال بالتقدم الدبلوماسي، لكن تطورات مضيق هرمز بقيت مؤثرة في تقدير السوق للمخاطر. وقال وزير الخارجية الإيراني إن مفاوضين إيرانيين في قطر يناقشون مقترحاً قد يعيد فتح المضيق خلال يومين إذا استجابت الولايات المتحدة لشروط عدة، مضيفاً أنه لا توجد محادثات مباشرة مع واشنطن.

وفي آسيا، تراجع نيكاي الياباني 0.3% إلى 63,081.86 نقطة، بينما ارتفع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي 2.2% إلى 5,859.08 نقطة في تداولات الاثنين. وجاء التباين بعد هبوط المؤشرين خلال الشهر السابق؛ إذ خسر نيكاي أكثر من 7%، وتراجع كوسبي بأكثر من 16%، بحسب أسوشيتد برس. وأعلنت الصين خلال عطلة نهاية الأسبوع عودة نشاط المصانع إلى منطقة الانكماش في أكتوبر. وقال بنك الشعب الصيني الاثنين إنه سيضخ نحو 100 مليار يوان عبر تسهيل مبادلة جديد لتوفير السيولة لشركات مالية يمكنها استثمارها في السوق. وتركزت متابعة المستثمرين في السوق الأمريكية أيضاً على انتخابات التجديد النصفي المقررة الثلاثاء 3 نوفمبر، وسط تنامي قلق الناخبين من الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والتضخم.

وتزامنت تحركات الأسواق مع بيانات أمريكية وشيكة يتابعها المستثمرون. فمن المقرر أن تصدر وزارة العمل أرقام التوظيف لشهر أكتوبر الجمعة 6 نوفمبر، فيما توقع استطلاع لشركة فاكت سِت إضافة 55 ألف وظيفة. كما أجلت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية تقريرها الأسبوعي عن حالة البترول إلى الخميس 12 نوفمبر بسبب عطلة يوم المحاربين القدامى؛ ويصدر التقرير عادة الأربعاء عند 10:30 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، مع استثناءات معلنة للعطلات. ومن المقرر أن ينشر مجلس الاحتياطي الفيدرالي في 18 نوفمبر محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة المنعقد يومي 27 و28 أكتوبر. وكان بيان البنك المركزي عقب الاجتماع قد أشار إلى معارضة بيث هاماك قرار تثبيت نطاق الفائدة، إذ فضلت رفعه بمقدار ربع نقطة مئوية.

وتصدر نتائج Apple المرتقبة الاثنين في وقت يقيّم فيه المستثمرون أداء شركات التكنولوجيا بعد تقارير الأسبوع الماضي. وتوقع محللون، وفق تقرير رويترز عبر ماركت سكرينر، ربحاً فصلياً للسهم قدره دولاران وإيرادات بقيمة 113 مليار دولار، مقارنة بربح 1.85 دولار للسهم في الفترة المقابلة من العام السابق. وستكون الانتخابات الأمريكية يوم الثلاثاء محطة أخرى في جدول متابعة الأسواق هذا الأسبوع. ويليها تقرير التوظيف لشهر أكتوبر يوم الجمعة 6 نوفمبر، قبل نشر محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في 18 نوفمبر. أما تقرير النفط الأسبوعي المؤجل فموعده الرسمي الخميس 12 نوفمبر.

افتح على الرسم