السلعمتوسط•2 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

أوبك+ تثبت إنتاج ديسمبر عند مستويات سبتمبر مع هبوط الخام الأمريكي 1.9 مليون برميل

الحقائق الرئيسية

1أبقت الدول السبع مستويات الإنتاج المطلوبة لشهر سبتمبر 2026 في ديسمبر 2026.
2هبطت مخزونات الخام التجارية الأمريكية 1.9 مليون برميل إلى 410.6 مليون في الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر، مقابل توقع زيادة 15 ألفاً.
3زادت مخزونات البنزين الأمريكية 3.9 ملايين برميل إلى 209.2 مليون، رغم توقع سحب 0.9 مليون.
4توقعت وكالة الطاقة الدولية انخفاض الطلب العالمي على النفط 2.6 مليون برميل يومياً إلى 102.4 مليون في 2026.

قررت السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وعُمان الإبقاء في ديسمبر 2026 على مستويات الإنتاج المطلوبة لشهر سبتمبر، بحسب بيان أوبك الصادر عقب اجتماع الدول السبع في 1 نوفمبر. ويعني القرار تثبيت المستوى المرجعي للإنتاج للشهر الأخير من العام، فيما راجع المشاركون ظروف السوق العالمية وآفاقها خلال اجتماع افتراضي. وجاء الإعلان بعد بيانات أمريكية أظهرت انخفاض مخزونات الخام التجارية 1.9 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر، خلافاً لتوقعات بزيادة قدرها 15 ألف برميل. وبلغت المخزونات 410.6 مليون برميل، وفقاً لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية كما نقلت رويترز عبر كيتكو نيوز. وفي المقابل، ارتفعت مخزونات البنزين، ما أظهر تبايناً بين مكونات المخزون الأمريكي.

كان تراجع الخام أكبر من التحول الطفيف الذي توقعه المحللون؛ إذ رجح استطلاع لرويترز زيادة المخزونات 15 ألف برميل، بينما سجلت البيانات سحباً قدره 1.9 مليون برميل. وفي سوق البنزين، زادت الكميات 3.9 ملايين برميل إلى 209.2 مليون برميل، في حين كانت التوقعات تشير إلى سحب قدره 900 ألف برميل. أما مخزونات المقطرات، فانخفضت 1.5 مليون برميل إلى 102.8 مليوناً، مقارنة بتوقعات بتراجع 900 ألف برميل. وبذلك جاءت زيادة البنزين مخالفة لاتجاه التوقعات، بينما تجاوز انخفاض المقطرات مقدار السحب المتوقع. وتعكس هذه الأرقام اختلاف حركة المنتجات النفطية خلال الأسبوع نفسه، بدلاً من اتجاه موحد في جميع فئات المخزون.

وتزامن انخفاض مخزون الخام مع تراجع صافي الواردات الأمريكية 796 ألف برميل يومياً خلال الأسبوع، بحسب إدارة معلومات الطاقة. كما ارتفعت الصادرات 1.4 مليون برميل يومياً إلى 4.85 مليون برميل يومياً. وتضع هذه التحركات التجارية سياقاً إضافياً لقراءة تغير المخزون الأسبوعي، إذ تراجعت الواردات الصافية بينما زادت الشحنات الخارجة. وفي تعاملات 28 أكتوبر، وقت نشر بيانات المخزونات، كان خام برنت عند 115.66 دولاراً للبرميل، مرتفعاً 1.78 دولار، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط 2.48 دولار إلى 102.38 دولار. وفي إغلاق 2 نوفمبر، سجل برنت 106.1 دولار للبرميل، وبلغ خام غرب تكساس الوسيط 97.46 دولاراً، وفق بيانات EL7.

وعلى المستوى العالمي، قدّرت وكالة الطاقة الدولية انخفاض المخزونات النفطية المرصودة 10 ملايين برميل في سبتمبر 2026. وجاء ذلك مع هبوط المخزونات البرية 113 مليون برميل، قابله ارتفاع في النفط الموجود على الماء، وفق تقرير الوكالة لشهر أكتوبر. وفي جانب الطلب، توقعت الوكالة تراجع الاستهلاك العالمي 2.6 مليون برميل يومياً في المتوسط خلال 2026، إلى 102.4 مليون برميل يومياً. وعزت الوكالة التوقع إلى ارتفاع الأسعار وتدهور الآفاق الاقتصادية في بعض الدول، وهما عاملان قالت إنهما يضغطان على الاستهلاك. وتجمع هذه التقديرات بين انخفاض المخزونات المرصودة وضعف متوقع في الطلب، بينما أبقت الدول السبع مستويات الإنتاج المطلوبة لشهر سبتمبر في ديسمبر.

ويأتي قرار ديسمبر ضمن خلفية أوسع لسياسة الإنتاج؛ إذ قالت رويترز قبل اجتماع أوبك إن المجموعة لا تزال لديها طبقة أخرى من تخفيضات الإنتاج بنحو مليوني برميل يومياً تغطي معظم الأعضاء حتى نهاية 2026. وفيما أبقى اجتماع 1 نوفمبر المستويات المطلوبة لشهر سبتمبر خلال ديسمبر، يتركز الاهتمام التالي على اجتماع الدول السبع المقرر في 29 نوفمبر لمراجعة ظروف السوق. وقال محلل في ريستاد، بحسب رويترز، إن الاجتماع الوزاري في ذلك التاريخ سيكون «الاختبار الأهم»، إذ سيحدد إطار إنتاج أوبك+ لعام 2027. وعلى صعيد البيانات الأمريكية، يحدد جدول إدارة معلومات الطاقة الإصدار الأسبوعي التالي في 12 نوفمبر، لبيانات تغطي الأسبوع المنتهي في 6 نوفمبر. ويحل الموعد بعد تقرير 28 أكتوبر وفق الجدول الرسمي، الذي أشار إلى عطلة يوم المحاربين القدامى.

افتح على الرسم