سوق العملاتمتوسط•2 نوفمبر 2026•
4 دقيقة قراءة

هبوط برنت 6.0% إلى 106.65 دولار مع تراجع الدولار ومؤشرات الأسهم الأمريكية

الحقائق الرئيسية

1هبط برنت 6.0% إلى 106.65 دولار للبرميل، وتراجع خام غرب تكساس الوسيط 6.1% إلى 97.75 دولار بحلول 13:57 بتوقيت غرينتش في 2 نوفمبر.
2تراجع الدولار 0.3% إلى 101.63 نقطة أمام سلة من العملات في 2 نوفمبر، بعد ملامسة أدنى مستوى له في شهر.
3ارتفع اليورو 0.5% إلى 1.1212 دولار، وصعد الجنيه الإسترليني إلى 1.3414 دولار في 2 نوفمبر.
4بلغ زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي 1.3973 مقابل 1.3955 يوم الجمعة، وقدرت قيمة الدولار الكندي بنحو 71.57 سنتاً أمريكياً.

تراجع الدولار الأمريكي 0.3% إلى 101.63 نقطة أمام سلة من العملات في 2 نوفمبر، بعد أن لامس أدنى مستوى له في شهر خلال الجلسة، بالتزامن مع هبوط النفط وتراجع الطلب على الملاذات الآمنة. وبحلول 13:57 بتوقيت غرينتش، انخفضت عقود برنت 6.0% إلى 106.65 دولار للبرميل، وهبط خام غرب تكساس الوسيط 6.1% إلى 97.75 دولار. وعزا تقرير رويترز عبر إنفستينغ دوت كوم ضعف الدولار إلى تفاؤل المستثمرين بإمكان خفض التوترات الجيوسياسية. وقال كيت جوكس، رئيس استراتيجية العملات في سوسيتيه جنرال، إن «الميل إلى المخاطرة أكبر، وسعر النفط منخفض، وهذا يجعل الأجواء أكثر تشجيعاً للمخاطرة ويضغط قليلاً على الدولار». وأظهرت التحركات أن أثر تراجع الخام لم يكن واحداً على العملات؛ فقد حدّ ضعف الدولار الأمريكي من خسائر الدولار الكندي المرتبطة بانخفاض النفط.

ارتفع اليورو 0.5% إلى 1.1212 دولار، وصعد الجنيه الإسترليني قليلاً إلى 1.3414 دولار، بحسب بيانات رويترز المنشورة عبر إنفستينغ دوت كوم. وتنسجم هذه التحركات مع تراجع الدولار أمام سلة العملات، فيما أظهرت إغلاقات EL7 اليومية ارتفاع اليورو/الدولار إلى 1.12058 في 2 نوفمبر من 1.11584 في 30 أكتوبر. كما ارتفع إغلاق الجنيه الإسترليني/الدولار إلى 1.34239 من 1.33869 في الفترة نفسها. وسجلت إغلاقات EL7 للنفط تراجع برنت إلى 106.1 دولار للبرميل من 113.43 دولار في 30 أكتوبر، وهبوط الخام الأمريكي إلى 97.46 دولار من 104.12 دولار. وتختلف هذه الإغلاقات عن أسعار التداول التي أوردتها رويترز خلال الجلسة، إذ تعكس لقطات زمنية ومصادر قياس مختلفة.

في سوق العملات الكندية، ارتفع زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي إلى 1.3973 من مستوى الجمعة البالغ 1.3955، بما يعكس تراجعاً طفيفاً للعملة الكندية، وقدّر التقرير قيمتها بنحو 71.57 سنتاً أمريكياً. وقال التقرير الصباحي إن انخفاض أسعار الخام قلّص الدعم الذي تحصل عليه العملة المرتبطة بالسلع، بينما ساعد ضعف الدولار الأمريكي على احتواء خسائرها. وكان مؤشر الدولار قد سجل أدنى مستوى في شهر، ما خفف جزئياً من ضغط النفط على الدولار الكندي. وفي التداول المبكر، كان برنت منخفضاً نحو 3.7% إلى 109.23 دولار للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط 3.8% إلى 100.14 دولار. ثم اتسع الهبوط في الأسعار خلال الجلسة، وفق مستويات رويترز عند 13:57 بتوقيت غرينتش.

ربطت التقارير تراجع النفط بآمال تخفيف اضطراب إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط، مع استمرار النشاط الدبلوماسي حول الصراع الأمريكي الإيراني. وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن المرشد الأعلى منح الحكومة صلاحيات معينة بشأن محادثات السلام، مضيفاً أن طهران «ستحاول حل المشكلة بالحوار»، وفق وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية. وأشار تقرير رويترز إلى أن المستثمرين خفّضوا مراكز الملاذ الآمن مع التفاؤل بإمكان أن تفضي مفاوضات تشمل إيران وقطر والولايات المتحدة إلى تهدئة التوترات. وقال جيوفاني ستاونوفو، محلل النفط في UBS، إن السوق «لا تزال تتفاعل بحساسية شديدة مع كل عنوان يرد من الشرق الأوسط». وجاء هبوط الخام بعد ارتفاع قوي في أكتوبر دفع الأسعار إلى أعلى مستوياتها في ستة أشهر، بحسب تقرير إنفستينغ دوت كوم.

وأوردت الوكالة أن برنت تراجع 7.4% إلى 105.03 دولار للبرميل في تلك اللقطة، وقالت إن هبوط النفط ساعد الأسهم على التعافي. ويبين اختلاف نسبة التراجع بين تقارير الجلسة أن أسعار الخام تحركت سريعاً خلال اليوم، لذا ارتبطت كل قراءة بتوقيت محدد. وذكرت أسوشيتد برس أن عقد برنت الأكثر تداولاً تراوح منذ ما قبل اندلاع الحرب بين نحو 70 و120 دولاراً للبرميل، مع انعكاسات سريعة في الاتجاه. وظلت أخبار المسار الدبلوماسي وإمدادات الطاقة حاضرة في تسعير النفط والأسواق الأوسع.

كان المستثمرون ينتظرون في 2 نوفمبر صدور مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الكندي من إس آند بي غلوبال عند 9:30 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، يليه مؤشر آي إس إم التصنيعي الأمريكي عند 10:00 صباحاً. ولم تكن هذه البيانات قد صدرت وقت التقرير الصباحي، لذلك لم تكن سبباً سابقاً لحركة الدولار الكندي المذكورة فيه. وانتقل اهتمام السوق بعد ذلك إلى تقارير التوظيف الكندية والأمريكية المقررة يوم الجمعة 6 نوفمبر. وتشكل مواعيد البيانات التالية محطة لمتابعة تقييم النشاط الاقتصادي في البلدين بعد تحركات العملة والنفط في بداية الأسبوع.

افتح على الرسم