بلاكستون ومستثمرون كنديون يستثمرون 3.1 مليارات دولار في حصة مرتبطة بـ LNG Canada
الحقائق الرئيسية
أعلنت بلاكستون في 2 نوفمبر موافقة صناديق تديرها ذراع الائتمان والتأمين التابعة لها، بالشراكة مع مستثمرين مؤسسيين كنديين، على استثمار 3.1 مليارات دولار لشراء حصة غير مسيطرة قدرها 49.9% في شركة تابعة لميسوبيشي. وتحتفظ الشركة التابعة بحصة ميسوبيشي في أعمال تسييل الغاز الطبيعي المسال ضمن مشروع LNG Canada. وقال بيان الصفقة إن ميسوبيشي ستبقى الشريك المسيطر في المشروع. كما ستحتفظ بكامل حصتها من كميات الغاز المسال المخصصة لها. وبذلك تتعلق الصفقة بحصة في الشركة التابعة التي تحتفظ بمصلحة ميسوبيشي في أعمال التسييل، لا ببيع مباشر لحصة الشركة اليابانية في المشروع.
وتضم مجموعة المستثمرين، إلى جانب بلاكستون، صندوق استثمار معاشات كندا CPP Investments، وصندوق OMERS، ومؤسسة الاستثمار في أونتاريو IMCO، ومجلس استثمار معاشات القطاع العام PSP Investments، بحسب بيان بلاكستون. وتأتي الصفقة بينما يتهيأ المشروع لزيادة إنتاجه بعد قرار نهائي بالمضي في المرحلة الثانية. وبدأت LNG Canada تحميل أول شحنة لها في يونيو 2025، وفقاً للمعلومات المنشورة عن المشروع. وتسمح رخصة التصدير الممتدة 40 عاماً بتصدير نحو 14 مليون طن من الغاز المسال سنوياً في المرحلة الأولى. وتوفر هذه الطاقة القائمة أساساً تشغيلياً للمشروع قبل تنفيذ التوسعة المقررة.
وقرر شركاء LNG Canada في أواخر سبتمبر 2026 تنفيذ المرحلة الثانية، التي تضيف وحدتي معالجة وترفع القدرة السنوية من 14 مليون طن إلى 28 مليون طن. وتتوقع Shell بدء التشغيل التجاري في أوائل الثلاثينيات. وقالت LNG Canada إن التوسعة قد توفر أكثر من 50 مليار دولار كندي من الإيرادات الحكومية طوال عمر المشروع. كما تتوقع الشركة توفير ما يصل إلى 4,000 وظيفة إنشاء في كيتيمات عند ذروة الأعمال، إلى جانب نحو 2,100 وظيفة مرتبطة بمحطات ضغط جديدة على خط Coastal GasLink. وتعكس هذه الأرقام حجم الأعمال المرتبطة بالتوسعة، من منشآت التسييل إلى البنية التحتية التي تنقل الغاز إلى الساحل.
وتشمل أعمال المرحلة الثانية لخط Coastal GasLink إضافة محطات ضغط وتحديث مرافق على مساره القائم البالغ طوله 670 كيلومتراً. وتتوقع TC Energy بدء الإنشاء في أوائل 2027، على أن يدخل الخط الخدمة في أوائل الثلاثينيات. ويربط المشروع توسعة منشآت التسييل بزيادة القدرة على إمدادها بالغاز، فيما يشكل الخط جزءاً من البنية المطلوبة لرفع الإنتاج إلى المستوى المستهدف. وكانت LNG Canada قد أعلنت قرار الاستثمار النهائي للمرحلة الثانية في 28 سبتمبر 2026، فيما قالت Mitsubishi إن القرار اتُخذ مع شركاء المشروع في 29 سبتمبر. وتُظهر هذه الإعلانات أن الصفقة الاستثمارية تأتي بعد إقرار التوسعة، مع استمرار الأعمال التحضيرية للمشروعين الصناعي والأنبوبي.
وقبل الصفقة، ضم هيكل ملكية LNG Canada خمس شركات، بحسب إفصاحات المشروع: Shell بحصة 40%، وPETRONAS بحصة 25%، وPetroChina بحصة 15%، وميسوبيشي بحصة 15%، وKOGAS بحصة 5%. وتحدد هذه النسب ملكية الشركات في المشروع، بينما تستهدف صفقة بلاكستون حصة غير مسيطرة في شركة تابعة لميسوبيشي تحتفظ بمصلحة الشركة اليابانية في أعمال التسييل. وقال بيان الصفقة إن ميسوبيشي ستبقى الشريك المسيطر وستواصل الاحتفاظ بكميات الغاز المسال المخصصة لها. ويبرز هذا الترتيب الفصل بين الاستثمار في الشركة التابعة وبين السيطرة التشغيلية وحصة الإمدادات التي تحتفظ بها ميسوبيشي. أما أثر الصفقة على هيكل الملكية المعلن للمشروع فلم يرد في تفاصيل الإعلان.
ويستند المشروع أيضاً إلى موقعه على الساحل الغربي لكندا، الذي قالت ميسوبيشي إنه يتيح مسافات شحن قصيرة نسبياً إلى مراكز الطلب الرئيسية في آسيا، ومنها اليابان. وأضافت الشركة أن الشحنات الكندية إلى آسيا لا تحتاج إلى المرور عبر ممرات بحرية رئيسية. ويضع هذا الموقع المشروع على مسار تجاري يربط إمدادات الغاز الكندية بالأسواق الآسيوية، وهو جانب حاضر في خلفية الاستثمار والتوسعة. وفي توقعات منفصلة، قالت Shell إن الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال مرشح للارتفاع بنحو 60% بحلول 2040 وبنحو 65% بحلول 2050. وربطت الشركة هذه التوقعات بنمو الطلب على الطاقة والحاجة إلى إمدادات آمنة ومرنة وموثوقة.