السلعمتوسط•2 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

صادرات الإمارات النفطية تبلغ 3.94 مليون برميل يومياً في يونيو مع تعافي الشحنات

الحقائق الرئيسية

1بلغت صادرات الخام والمكثفات الإماراتية 3.94 مليون برميل يومياً في يونيو، وهو أعلى إجمالي شهري خلال الاثني عشر شهراً السابقة.
2هبطت الصادرات إلى 2.13 مليون برميل يومياً في مارس، وهو أدنى مستوى مسجل.
3بلغت شحنات جزيرة زيركو 1.06 مليون برميل يومياً في يونيو، بزيادة نحو 15% على متوسط ما قبل الحرب.
4ارتفعت صادرات الفجيرة 74% فوق متوسطها قبل الحرب منذ اندلاعها.
5تستهدف أدنوك رفع الطاقة الإنتاجية النفطية إلى 5 ملايين برميل يومياً بحلول 2027.

بلغت شحنات الإمارات من الخام والمكثفات 3.94 مليون برميل يومياً في يونيو، وهو أعلى إجمالي شهري خلال الاثني عشر شهراً السابقة، بحسب بيانات شركة «كيبلر» التي أوردتها صحيفة «ذا ناشيونال». ويضع هذا المستوى صادرات يونيو فوق متوسطها خلال العام السابق، لكنه لا يثبت تجاوز مستويات ما قبل الحرب على مستوى إجمالي الصادرات. وكان الإجمالي قد هبط إلى 2.13 مليون برميل يومياً في مارس، وهو أدنى مستوى مسجل، بعدما أدى إغلاق مضيق هرمز إلى خفض الشحنات. ويعكس الارتفاع في يونيو تعافي محطات التصدير واستعادة بعض التدفقات، فيما ظلت مسارات الشحن مرتبطة بقدرة الإمارات على تجاوز المضيق. وتزامن نشر التقرير في 2 يوليو مع تحضيرات أبوظبي لمعرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2026»، المقرر من 2 إلى 5 نوفمبر.

كانت جزيرة زيركو، أكبر نقطة تحميل منفردة للخام الذي تنتجه أدنوك في المناطق البحرية، تشحن 1.06 مليون برميل يومياً في يونيو. ويزيد ذلك بنحو 15% على متوسط الشحنات قبل الحرب، وفقاً لما أوردته «ذا ناشيونال» نقلاً عن بيانات «كيبلر». وعادت الشحنات من جزيرة داس إلى 667 ألف برميل يومياً، مقتربة من معدلها المعتاد، بعد أن تراجعت إلى 194 ألف برميل يومياً في الأسابيع الأولى من الحرب. وتتعامل داس أيضاً مع معالجة الغاز، ما يجعل عودة الشحنات منها مؤشراً إلى استعادة النشاط في محطة رئيسية أخرى. وأسهم اختلاف مسارات التحميل في تعويض جزء من التعطل الذي أصاب المحطات الخليجية خلال إغلاق المضيق.

استخدمت الإمارات خط أنابيب حبشان-الفجيرة لنقل النفط وتجاوز مضيق هرمز، وتبلغ طاقته القصوى 1.8 مليون برميل يومياً. وارتفعت صادرات الفجيرة 74% فوق متوسطها قبل الحرب منذ اندلاعها، بحسب التقرير، بينما لم تُسجل شحنات من محطة جبل الظنة منذ أبريل. وتوضح هذه الفوارق أن تعافي الإجمالي لا يعني عودة كل محطات التصدير إلى العمل بالمستوى نفسه؛ فقد دعمت الفجيرة التدفقات في الوقت الذي ظلت فيه محطة أخرى متوقفة عن الشحن. وعلى المستوى الإقليمي، ارتفعت صادرات النفط الخليجية، بما فيها الكميات التي تجاوزت المضيق، بمقدار 6.5 ملايين برميل يومياً في يونيو إلى 16.1 مليوناً، وفق وكالة الطاقة الدولية. ومع ذلك، بقي الإجمالي دون متوسط ما قبل الحرب البالغ 24 مليون برميل يومياً.

تأتي زيادة الشحنات في وقت وسعت فيه الإمارات هامش تحركها الإنتاجي بعد إعلان خروجها من منظمة البلدان المصدرة للبترول اعتباراً من 1 مايو 2026. وفي يونيو، أبلغت الإمارات المنظمة إنتاجاً قدره 3.8 ملايين برميل يومياً، بزيادة 1.71 مليون برميل يومياً عن مايو، بحسب بيانات نقلها موقع «إنفستينغ دوت كوم» عن تقرير لـ«بلومبرغ». وقدرت وكالة الطاقة الدولية إنتاج الخام الإماراتي عند مستوى قياسي بلغ 4.1 ملايين برميل يومياً في الشهر نفسه. وتختلف هذه الأرقام عن رقم الصادرات البالغ 3.94 مليون برميل يومياً، إذ يقيس الأول الإنتاج والثاني الشحنات من الخام والمكثفات. وكانت الوكالة الأميركية لمعلومات الطاقة قد قدرت الطاقة الإنتاجية الفعلية للإمارات عند 4.2 ملايين برميل يومياً في 2025، مقابل متوسط إنتاج خام بلغ 3.4 ملايين برميل يومياً في ذلك العام.

وتستهدف أدنوك رفع الطاقة الإنتاجية النفطية إلى 5 ملايين برميل يومياً بحلول 2027، وفقاً لـ«إس آند بي غلوبال». ويضع هذا الهدف زيادة القدرة الإنتاجية ضمن مسار معلن يمتد إلى العام المقبل، فيما يظل تحويلها إلى شحنات مرتبطاً بالإنتاج ومسارات التصدير. وفي سياق السوق الأوسع، قالت وكالة الطاقة الدولية إن الإمدادات العالمية ارتفعت 4.1 ملايين برميل يومياً إلى 98.8 مليوناً في يونيو، لكنها بقيت أقل 9.4 ملايين برميل يومياً من مستويات ما قبل الحرب. وأضافت الوكالة أن الإمدادات قد تزيد 7.5 ملايين برميل يومياً في 2027 إذا تحسنت حركة العبور. وعلى صعيد الأسعار، أفادت الوكالة بأن خام بحر الشمال تراجع 31 دولاراً للبرميل خلال يونيو إلى 68 دولاراً مطلع يوليو، ثم بلغ 77 دولاراً وقت إعداد تقريرها بعد خرق اتفاق وقف إطلاق النار.