السنداتمتوسط•2 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

تراجع النفط 3.2% إلى 109.75 دولار مع ترقب محادثات إيران وقطر

الحقائق الرئيسية

1هبط برنت 3.2% إلى 109.75 دولار للبرميل بحلول 0407 بتوقيت غرينتش في 2 نوفمبر 2026.
2تراجع خام غرب تكساس الوسيط 3.3% إلى 100.69 دولار للبرميل في التوقيت نفسه.
3توقع المتعاملون نطاقاً بين 7.35% و 7.50% لعائد السند الهندي القياسي لأجل 10 سنوات خلال نوفمبر 2026.
4ارتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي الأمريكي 3.1% على أساس سنوي في سبتمبر 2026.

تراجعت أسعار النفط بأكثر من 3% يوم الاثنين 2 نوفمبر، بعدما عقد مسؤولون إيرانيون وقطريون محادثات لليوم الثالث على التوالي سعياً إلى اتفاق ينهي الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وبحلول الساعة 0407 بتوقيت غرينتش، هبطت عقود برنت 3.2% إلى 109.75 دولار للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط 3.3% إلى 100.69 دولار. وقالت رويترز إن الآمال باستمرار المسار الدبلوماسي، إلى جانب غياب تصعيد عسكري ملموس خلال عطلة نهاية الأسبوع، خففت بعض الضغط الفوري على الأسعار. ونقل التقرير عن كبير محللي السوق في «كيه سي إم تريد» قوله إن هذه العوامل «أزالت بعض الحرارة الفورية عن الأسعار في الوقت الراهن». وفي الهند، تظل أسعار الخام عاملاً محورياً للسندات والروبية، إذ قال تقرير لرويترز إن مسار السندات هذا الشهر يتوقف على أسعار النفط وتشديد سيولة البنك المركزي لدعم العملة.

ويتوقع المتعاملون أن يتحرك عائد السندات الهندية القياسية لأجل 10 سنوات ضمن نطاق واسع بين 7.35% و7.50% خلال نوفمبر. وجاء ذلك بعدما انخفض العائد نحو 6 نقاط أساس في الأسبوع المنتهي في 30 أكتوبر. لكن التراجع الأسبوعي أعقب صعوداً تجاوز 70 نقطة أساس خلال الأسابيع العشرة السابقة حتى أواخر أكتوبر. وذكرت رويترز أن هذه السلسلة لم تُرصد منذ بداية بيانات «إل إس إي جي» المتاحة في 1998. ويضع هذا المسار تراجع الأسبوع الأخير في سياق موجة ارتفاع أطول، بينما يراقب المستثمرون أثر أسعار الطاقة على السوق الهندية.

وأشارت شركة الاستشارات «آي إف إيه غلوبال» إلى أن بقاء برنت فوق 100 دولار للبرميل قد يحد من مكاسب الروبية. وقالت الشركة: «لا نتوقع أن تقوى الروبية كثيراً عن مستوياتها الحالية ما دام خام برنت فوق 100 دولار للبرميل». وتأتي هذه النظرة في وقت يربط فيه تقرير رويترز حركة السندات بتشديد السيولة الذي يتبعه البنك المركزي الهندي لدعم العملة. كما يترقب المتعاملون انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، التي قد تعيد تشكيل مسار الحرب وأسعار النفط. وقال محللون في «آي إن جي» إن السؤال بعد الانتخابات هو ما إذا كانت علاوة المخاطر الجيوسياسية ستبقى مرتفعة أم تبدأ في التراجع.

وفي المسار الدبلوماسي، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الأحد إن المحادثات «الجارية والمتقدمة» تهدف إلى مواصلة المشاورات مع الوسطاء القطريين، مضيفاً أن طهران مستعدة «للدفاع والدبلوماسية». وأفاد مستشار رئاسي إماراتي بأن بلاده تأمل في تحقيق اختراق عبر الوساطة القطرية لتجنب جولة جديدة من المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران. كما قال وزير الخارجية البحريني إن بلاده ترحب بكل الجهود الرامية إلى خفض التوتر ومنع التصعيد وفتح فرص للحوار. وتأتي هذه المواقف بينما تستمر المحادثات الإيرانية القطرية لليوم الثالث، ويترقب سوق النفط ما إذا كانت ستقود إلى اتفاق. ويربط محللو «آي إن جي» تقييم علاوة المخاطر الجيوسياسية بما سيحدث بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.

وعلى صعيد التضخم الأمريكي، ارتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، باستثناء الغذاء والطاقة، 3.1% على أساس سنوي في سبتمبر 2026. ونشر مكتب التحليل الاقتصادي الأمريكي القراءة في 29 أكتوبر، وهي تخص سبتمبر لا يوم صدورها. وتقدم القراءة خلفية لمسار التضخم في الولايات المتحدة، بينما تركز الأسواق الهندية في نوفمبر على الخام والسيولة والروبية. وحدد المكتب 25 نوفمبر موعداً لنشر بيانات الدخل الشخصي والإنفاق لشهر أكتوبر. وسيكون ذلك الإصدار التالي للبيانات، في وقت يترقب فيه متداولو السندات الهندية أثر النفط ونتيجة الانتخابات الأمريكية النصفية على الأسواق.

افتح على الرسم