الأسهممتوسط•2 نوفمبر 2026•
4 دقيقة قراءة

نيفتاي يصعد 1.08% مع مكاسب ريلاينس 6% وارتفاع سينسيكس 1.27%

الحقائق الرئيسية

1ارتفع نيفتي 50 بنسبة 1.08% إلى 23,304.90 نقطة، وصعد سينسيكس 1.27% إلى 75,404.64 نقطة بحلول 9:42 صباحًا في 2 نوفمبر 2026.
2ارتفع سهم ريلاينس نحو 6% بعد إعلان أرباح فصلية فاقت التوقعات.
3بلغ صافي ربح ريلاينس الموحد 29,55,000 لاك روبية، منها 25,54,800 لاك روبية عائدة إلى مالكي الشركة الأم.
4نما الإنتاج الصناعي الهندي 6.7% في سبتمبر، مقابل 8.0% في أغسطس.

ارتفع مؤشر نيفتي 50 بنسبة 1.08% إلى 23,304.90 نقطة، وصعد سينسيكس 1.27% إلى 75,404.64 نقطة بحلول الساعة 9:42 صباحًا بتوقيت الهند في 2 نوفمبر 2026، بحسب رويترز. وقادت ريلاينس إندستريز، أكبر شركة هندية من حيث القيمة السوقية، مكاسب الشركات الكبرى بعدما ارتفع سهمها بنحو 6%. وجاءت قفزة السهم عقب إعلان الشركة أرباحًا فصلية وصفتها رويترز بأنها فاقت التوقعات، بينما يثبت إفصاح بورصة الهند الوطنية الأرقام المالية المنشورة للربع. وتزامن صعود الأسهم مع تراجع أسعار النفط ومحادثات إيرانية قطرية بشأن إنهاء الحرب، وهما تطوران وردا في تغطية السوق صباح الاثنين. وتقدم النتائج والبيانات الرسمية صورة عن أداء الشركة والاقتصاد، فيما تعكس أرقام المؤشرات حركة التداول عند وقت محدد من الجلسة.

أظهرت النتائج الموحدة غير المدققة لريلاينس إيرادات تشغيلية قدرها 3,32,86,100 لاك روبية خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 سبتمبر 2026. وبلغ إجمالي صافي الربح للفترة 29,55,000 لاك روبية، منها 25,54,800 لاك روبية عائدة إلى مالكي الشركة الأم. وسجل ربح السهم الأساسي والمخفف 18.88 روبية. وهذه النتائج تخص الربع الثاني من السنة المالية 2026-2027، واعتمدها مجلس إدارة الشركة في 30 أكتوبر 2026. وتعطي المؤشرات الثلاثة قراءة منفصلة للإيرادات والربحية الإجمالية وحصة السهم، فيما يبقى وصف النتائج بأنها أفضل من التوقعات منسوبًا إلى تغطية رويترز، لا إلى الإفصاح المالي وحده.

ونسب محللون لدى JPMorgan الأداء إلى قوة هوامش التكرير والبتروكيماويات؛ وقالوا إن «النتائج الفصلية عكست القوة الأساسية لهوامش التكرير والبتروكيماويات». وأضاف المحللون، بقيادة سانجاي موكيم، أن «التقييمات جذابة، وينبغي أن يتحسن زخم التجزئة تدريجيًا». وتضع هذه القراءة نشاطي التكرير والبتروكيماويات في صلب تفسيرهم للنتائج، مع إشارة إلى توقعهم تحسنًا متتابعًا في زخم قطاع التجزئة. أما ارتفاع السهم بنحو 6% في 2 نوفمبر، فجاء بعد إعلان الأرباح الفصلية، وفق رويترز. ولم يورد الإفصاح المالي الرسمي تقديرًا لمقارنة النتائج بتوقعات المحللين.

وفي سوق الطاقة، تراجع خام برنت إلى 110 دولارات للبرميل في 2 نوفمبر، من مستوى مرتفع بلغ 118 دولارًا يوم الجمعة 30 أكتوبر، وفق رويترز. وجاء الهبوط بالتزامن مع اليوم الثالث على التوالي من المحادثات بين مسؤولين إيرانيين وقطريين بشأن اتفاق يرمي إلى إنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وذكر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في 1 نوفمبر أن المشاورات مع الوسطاء مستمرة، وأن مفاوضين إيرانيين موجودون في قطر لمناقشة مقترح قد يعيد فتح مضيق هرمز خلال يومين إذا لبّت الولايات المتحدة شروطًا إيرانية. وقال عراقجي إنه لا توجد محادثات مباشرة مع واشنطن. ويضع تراجع النفط وحركة المفاوضات سياقًا جيوسياسيًا حول جلسة الأسهم، بينما لا تتضمن الأرقام المتاحة قياسًا مستقلًا لأثر المحادثات في معنويات المستثمرين.

وعلى صعيد النشاط الاقتصادي، نما مؤشر الإنتاج الصناعي الهندي 6.7% على أساس سنوي في سبتمبر 2026، بحسب بيان وزارة الإحصاء وتنفيذ البرامج، مقارنة بتقدير سريع بلغ 8.0% في أغسطس. وسجل قطاع التصنيع نموًا قدره 7.6%، فيما ارتفع إنتاج الكهرباء والغاز 11.2% في سبتمبر. وتُظهر المقارنة تباطؤ المؤشر الكلي بين الشهرين بالتوازي مع استمرار نمو قطاعي التصنيع والطاقة، من دون أن يثبت البيان صلة سببية بين هذه القراءات وحركة الأسهم في 2 نوفمبر. وصدرت هذه الأرقام في بيان الوزارة بتاريخ 28 أكتوبر، وهي تغطي شهر سبتمبر. لذلك تشكل البيانات خلفية اقتصادية سابقة للجلسة، لا تفسيرًا مؤكدًا لمكاسبها.

وامتد نمو التصنيع إلى 17 مجموعة من أصل 23 مجموعة صناعية في سبتمبر، مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق. وسجل تصنيع المعدات الكهربائية أعلى نمو بين المجموعات الثلاث الأبرز عند 33.9%، تلاه تصنيع منتجات المطاط والبلاستيك بنمو 19.9%، ثم تصنيع المركبات والمقطورات وأنصاف المقطورات بنسبة 19.0%. وتفيد هذه الأرقام بأن النمو الإيجابي شمل غالبية المجموعات الصناعية المصنفة، مع تفاوت واضح في معدلات التوسع بين الأنشطة. كما توضح تفاصيل القطاعات مصادر مساهمة التصنيع في نمو الإنتاج الصناعي خلال الشهر، إلى جانب نمو الكهرباء والغاز. وهي أرقام سنوية لشهر سبتمبر، لا قياسات شهرية لتغير الإنتاج.

وكان نيفتي 50 وسينسيكس قد أنهيا في أكتوبر سلسلة خسائر شهرية استمرت شهرين، إذ ارتفع الأول 1.9% والثاني 2.7% خلال الشهر. وصعد مؤشر تكنولوجيا المعلومات 17.7% في أكتوبر، مسجلًا أقوى أداء شهري له منذ أكثر من ست سنوات، وفق رويترز. وتقدم مكاسب أكتوبر خلفية قريبة لصعود المؤشرين في جلسة 2 نوفمبر، لكنها تخص شهرًا كاملًا ولا تقيس أداء الجلسة الحالية. وعلى صعيد البيانات المقبلة، قالت وزارة الإحصاء إن التقدير السريع لمؤشر الإنتاج الصناعي يُنشر في اليوم 28 من كل شهر، أو في يوم العمل التالي إذا صادف الموعد عطلة. ويضع هذا الجدول نشر القراءة الشهرية التالية في موعدها المعتاد، من دون تحديد رقم جديد أو نتيجة مسبقة.

افتح على الرسم