السلعمتوسطتم التحديث•نُشر أصلاً في 2 نوفمبر 2026•حُدِّث في 2 نوفمبر 2026•
4 دقيقة قراءة

خام برنت يهبط 7.4% إلى 105.03 دولار مع صعود الأسهم الأمريكية

الحقائق الرئيسية

1هبط خام برنت 7.4% إلى 105.03 دولار للبرميل في 2 نوفمبر.
2ارتفع داو جونز 539 نقطة، أو 1%، بحلول الساعة 11:45 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
3ارتفع ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.6%، وكان على بعد 2.5% من قمته القياسية.
4تراجع مؤشر أسعار التصنيع لمعهد إدارة التوريدات 2.7 نقطة مئوية إلى 75.2% في أكتوبر.
5بلغ إغلاق داو جونز 52338.97 نقطة في 2 نوفمبر، مقابل 51770.31 نقطة في 30 أكتوبر.

صعدت الأسهم الأمريكية وتراجع خام برنت في جلسة الاثنين 2 نوفمبر، إذ ارتفع مؤشر داو جونز 539 نقطة، أو 1%، بحلول الساعة 11:45 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما هبط برنت 7.4% إلى 105.03 دولار للبرميل. وزاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.6%، وصعد ناسداك 0.7% في التوقيت نفسه. وجاءت المكاسب في الأسهم مع تعافٍ جزئي من موجة بيع شهدها الأسبوع السابق، قادتها أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. أما النفط، فظل شديد التقلب وسط غموض بشأن موعد عودة صناعة الطاقة العالمية إلى طبيعتها في ظل الحرب مع إيران. وعكست التحركات تبايناً بين ارتياح مؤقت في أسواق الأسهم وهبوط حاد في النفط، من دون أن يعني ذلك حسم مسار الإمدادات أو المفاوضات.

كان مؤشر ستاندرد آند بورز 500 على مسافة 2.5% من قمته القياسية، ما وضع مكاسبه اليومية في سياق تعافٍ لم يمحُ بالكامل خسائر الأسبوع الماضي. وتعرضت الأسهم في ذلك الأسبوع لضغوط قادتها شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، قبل أن ترتفع في بداية الأسبوع الجديد. وصعدت أسهم شركات تستفيد من انخفاض تكاليف الوقود خلال جلسة الاثنين؛ فارتفعت يونايتد إيرلاينز 6.5%، وساوث وست إيرلاينز 4.4%، وكارنيفال 5.5%. كما ارتفعت Alphabet 1.3%، مستردة جزءاً من تراجع تجاوز 12% يوم الخميس، وهو أسوأ هبوط لها في تاريخها بحسب تغطية أسوشيتد برس. وصعدت NVIDIA 1.1% بعد هبوطها 4.2% يوم الجمعة. وأظهرت هذه التحركات تعافي بعض الأسهم بعد تراجعات حديثة، بالتزامن مع هبوط النفط.

في قطاع التصنيع، أظهر تقرير أكتوبر الصادر عن معهد إدارة التوريدات أن مؤشر الأسعار تراجع 2.7 نقطة مئوية إلى 75.2%، لكنه ظل يشير إلى زيادات واسعة في تكاليف المواد الخام. وقال تقرير أكسيوس إن إنتاج المصانع الأمريكية واصل التوسع خلال الشهر، مدفوعاً بطلب قوي على المعدات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وأضاف التقرير أن هذا الطلب يضغط أيضاً على سلاسل الإمداد ويدفع الأسعار إلى الارتفاع. وبذلك تزامن هبوط مؤشر الأسعار مع استمرار ضغوط التكلفة على نطاق واسع، فيما بقي نشاط المصانع مدعوماً بالطلب على معدات الذكاء الاصطناعي. وتقدم هذه المؤشرات خلفية اقتصادية موازية لتحركات الأسواق، في وقت تترقب فيه الشركات والمستثمرون أثر الإنفاق على الذكاء الاصطناعي وتكاليف المدخلات.

جاء هبوط النفط بعد ارتفاعه في نهاية أكتوبر إلى أعلى مستوى خلال ستة أشهر، مع مخاوف من تصاعد الصراع في الشرق الأوسط بعد انتخابات منتصف الولاية الأمريكية. ونقل تقرير رويترز عن محلل UBS جيوفاني ستاونوفو قوله إن سوق النفط «لا تزال تتفاعل بحساسية شديدة مع كل عنوان إخباري من الشرق الأوسط». وأضاف أن مخاوف التصعيد الوشيك رفعت الأسعار في الأسبوع السابق، قبل أن تهبط بقوة مع استمرار المحادثات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران. وربط تقرير رويترز التراجع بآمال تخفيف اضطراب الإمدادات بعد محادثات إيرانية قطرية، كما أشار إلى أن غياب تصعيد عسكري ملموس خلال عطلة نهاية الأسبوع ساعد على تهدئة الأسعار مؤقتاً. لكن سعر برنت ظل عند 105.03 دولار للبرميل في التداولات المذكورة، وسط استمرار عدم اليقين بشأن عودة الإمدادات إلى طبيعتها.

على جانب الإمدادات، قال سلطان الجابر، الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية، إن مخزونات العالم استنزفت نحو مليار برميل منذ أن عطلت الحرب الشحن عبر مضيق هرمز. ورفع Goldman Sachs توقعاته للأسعار بسبب مخاطر الإمدادات، مشيراً إلى احتمال وصول برنت إلى 140 دولاراً في 2027 إذا ظل إنتاج الخليج أقل من متوسط 2025 بمقدار 3.5 ملايين برميل يومياً. وتزامن هذا التحذير بشأن المخزونات مع هبوط الأسعار في جلسة الاثنين، ما يبرز حساسية السوق تجاه تطورات الحرب والمحادثات. وغادر مفاوضون إيرانيون محادثات في الدوحة يوم الأحد، لكن مسؤولاً مطلعاً قال إن المغادرة لم تكن بسبب صعوبات في المفاوضات. وأوضح المسؤول أن مسودة مقترح جرى تداولها للحصول على ملاحظات، وأن اجتماع متابعة كان قيد البحث.

وتضمنت الطروحات الإيرانية المعلنة إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة بالكامل خلال يومين، إذا استجابت واشنطن لشروط من بينها رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية. وقال مسؤول أمريكي في وقت سابق إن واشنطن وطهران «قريبتان جداً» من اتفاق لخفض التصعيد، فيما أفادت أكسيوس بأن وسطاء قطريين يسعون إلى استئناف التفاوض قبل عودة محتملة للحرب بعد انتخابات منتصف الولاية. وتشمل الشروط الإيرانية، وفق التقرير، رفع الحصار والإفراج عن الأموال المجمدة والسماح ببيع النفط. وفي المقابل، حذر مسؤولون إيرانيون من الرد على أي هجوم، وقال مستشار رئاسي إماراتي إن مواقف واشنطن وطهران متباعدة. وأعلنت الصين أنها سترسل مبعوثاً خاصاً إلى إيران وعُمان والسعودية في أوائل إلى منتصف نوفمبر.

وفي اليوم التالي، 3 نوفمبر، يحل موعد تقرير مخزونات النفط الأسبوعي لمعهد البترول الأمريكي، بالتزامن مع انتخابات منتصف الولاية الأمريكية. ويأتي موعد التقرير في وقت تتابع فيه السوق اضطراب الإمدادات المرتبط بالحرب ومسار المحادثات، بينما أظهرت جلسة الاثنين استمرار حساسية الأسعار للأخبار الواردة من المنطقة. وتبقى مفاوضات الدوحة موضع متابعة بعد تداول مسودة مقترح والحديث عن اجتماع لاحق، فيما يشير المقترح الإيراني المعلن إلى شروط مرتبطة بالحصار وإعادة فتح مضيق هرمز. كما أن مهمة المبعوث الصيني المرتقبة في أوائل إلى منتصف نوفمبر تضيف محطة دبلوماسية تالية إلى المشهد. وانتهى مؤشر داو جونز عند 52338.97 نقطة في 2 نوفمبر، مقارنة بإغلاق 51770.31 نقطة في 30 أكتوبر.

افتح على الرسم