السلعمتوسط•2 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

الفضة ترتفع 2.5% إلى 50.33 دولاراً مع هبوط النفط بأكثر من 3%

الحقائق الرئيسية

1ارتفعت الفضة الفورية 2.5% إلى 50.33 دولاراً للأونصة في 2 نوفمبر عند 07:57 بتوقيت غرينتش.
2هبط النفط بأكثر من 3% في 2 نوفمبر بعد تقارير عن محادثات إيرانية قطرية في الدوحة.
3صعد الذهب الفوري 0.8% إلى 3,903.90 دولارات للأونصة في 2 نوفمبر عند 07:57 بتوقيت غرينتش.
4أبقى الفيدرالي نطاق الفائدة عند 3.75% إلى 4% في 28 أكتوبر، وصوّت عضوان لرفعها ربع نقطة مئوية.
5سعّر المتعاملون احتمالاً بنحو 73% لرفع الفائدة في ديسمبر، بحسب تقرير رويترز في 2 نوفمبر.

ارتفعت الفضة الفورية 2.5% إلى 50.33 دولاراً للأونصة عند الساعة 07:57 بتوقيت غرينتش في 2 نوفمبر، بحسب رويترز عبر «ماركت سكرينر». وفي اليوم نفسه، هبطت أسعار النفط بأكثر من 3% بعد تقارير عن وجود مفاوضين إيرانيين في الدوحة يوم الأحد لإجراء محادثات تهدف إلى إنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وقالت رويترز إن انخفاض النفط خفف مخاوف التضخم، موفرة للمعادن النفيسة قدراً من الارتياح مع بداية الأسبوع. وارتفع الذهب الفوري بالتوازي 0.8% إلى 3,903.90 دولارات للأونصة عند 07:57 بتوقيت غرينتش.

وفي المقابل، لم يقتصر تراجع الطاقة على حركة سوقية منفصلة؛ إذ ربطت رويترز انخفاض النفط بتراجع مخاوف التضخم، وقال محلل أسواق مالية إن ذلك منح المعادن النفيسة «قدراً من الارتياح». وتضع هذه الصلة أسعار الطاقة ضمن العوامل التي يراقبها المتعاملون عند تقدير اتجاه التضخم والسياسة النقدية. وكانت الفضة قد هبطت دون 50 دولاراً قبل يوم التداول الذي سجلت فيه مكاسبها، فيما بقيت الأسواق توازن بين أثر النفط الأقل سعراً ومخاوف استمرار التشدد النقدي.

يشكل التضخم والفائدة محوراً مهماً في خلفية تداول المعادن، لأنها لا تدر عائداً. وذكر تقرير رويترز أن ارتفاع أسعار الطاقة يعزز غالباً توقع بقاء الفائدة الأمريكية مرتفعة مدة أطول، ما يزيد تكلفة الفرصة البديلة لحيازة السبائك. لكن هبوط النفط بأكثر من 3% يوم الاثنين خفف مخاوف التضخم، وفقاً للتقرير، وهو ما وفر دعماً عاماً للمعادن النفيسة. ولا يلغي هذا التحول قلق المستثمرين من مسار أسعار الفائدة؛ فالتراجع في الطاقة وتوقعات السياسة النقدية يعملان في اتجاهين مختلفين عند تقييم تكلفة الاحتفاظ بالأصول غير المدرة للعائد. وبهذا، جاءت مكاسب الفضة في جلسة تراجع فيها النفط، بينما ظلت إشارات الفيدرالي حاضرة في حسابات السوق.

وكان الاحتياطي الفيدرالي قد أبقى في 28 أكتوبر النطاق المستهدف للفائدة على الأموال الفيدرالية عند 3.75% إلى 4%، فيما صوّت عضوان لصالح رفعه ربع نقطة مئوية. ووصف البنك المركزي التضخم بأنه «لا يزال مرتفعاً»، وقال إن تراكم مزيد من المعلومات سيساعد اللجنة في تحديد موقف السياسة المناسب. وفي يوم الجمعة 30 أكتوبر، دعا ثلاثة مسؤولين في الفيدرالي إلى مزيد من زيادات الفائدة لمكافحة التضخم المرتفع، بعد الاجتماع الذي أبقى تكاليف الاقتراض القصيرة الأجل مستقرة. وتبرز هذه التصريحات تباين الإشارات داخل النقاش النقدي: قرار تثبيت النطاق في الاجتماع، إلى جانب مطالبات برفعه من بعض المسؤولين. وظل المتعاملون يسعرون احتمالاً بنحو 73% لرفع الفائدة في ديسمبر، بحسب أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» كما نقلت رويترز في 2 نوفمبر.

وجاءت جلسة الجمعة أيضاً في أعقاب ضغوط على أصول الملاذ الآمن، إذ أشار تقرير رويترز إلى أن موجة بيع أسهم التكنولوجيا قادت إلى طلبات تغطية الهامش، ثم إلى بيع قسري لأصول مثل الذهب. وهبط الذهب 3.5% يوم الجمعة إلى أدنى مستوى له منذ أكتوبر 2025، وفقاً للتقرير. وتقدم هذه الخلفية سياقاً لتحركات المعادن في مطلع الأسبوع، إذ تزامن انخفاض النفط وتراجع مخاوف التضخم مع عودة الذهب والفضة إلى الارتفاع. وفي حين سجلت الفضة مكاسب بلغت 2.5%، صعد الذهب 0.8% إلى 3,903.90 دولارات للأونصة في التوقيت الذي أوردته رويترز. أما مسار الفائدة فبقي مصدر متابعة للسوق، مع تسعير احتمال رفعها في ديسمبر بنحو 73%.

وتوجهت أنظار المستثمرين بعد ذلك إلى انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر، في ظل متابعة تداعياتها المحتملة على السياسة المالية ومعنويات الأسواق. وذكرت رويترز أن المتعاملين ركزوا على ما قد تعنيه الانتخابات لهذين العاملين، بالتزامن مع استمرار مراقبة التضخم وإشارات الفيدرالي. وتأتي الانتخابات بعد اجتماع 28 أكتوبر الذي أبقى نطاق الفائدة عند 3.75% إلى 4%، وبعد دعوات ثلاثة مسؤولين إلى زيادات إضافية لمكافحة التضخم. كما بقي احتمال رفع الفائدة في ديسمبر، الذي قدّره المتعاملون بنحو 73% في 2 نوفمبر، ضمن النقاط التي تتابعها الأسواق. وفي هذا السياق، تحركت الفضة فوق 50 دولاراً بينما ظل النفط والتضخم ومسار السياسة النقدية محاور رئيسية للمراقبة.

افتح على الرسم