السلعمتوسط•2 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

عقود الذهب الآجلة تسجل قاعاً سنوياً عند 3,879.30 دولار للأونصة

الحقائق الرئيسية

1لامست عقود ديسمبر قاعاً سنوياً عند 3,879.30 دولار، ثم أغلقت عند 3,898.90 دولار في 30 أكتوبر.
2بلغ الذهب الفوري 3,980.40 دولار للأونصة، منخفضاً 1% عند 1107 بتوقيت غرينتش في 30 أكتوبر.
3أبقى الفيدرالي الفائدة عند نطاق 3.75% إلى 4.00% بتصويت 10-2، مع تفضيل المعارضين رفعاً قدره 25 نقطة أساس.
4تراجعت أسعار الذهب الفورية إلى 3,880 دولاراً للأونصة، بانخفاض 3.5% خلال اليوم.
5يصدر تقرير الوظائف الأميركي لشهر أكتوبر في 6 نوفمبر 2026 عند 8:30 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي.

سجلت عقود الذهب الأميركية تسليم ديسمبر قاعاً جديداً لعام 2026 عند 3,879.30 دولار للأونصة خلال تداولات الجمعة 30 أكتوبر، قبل أن تنهي الجلسة عند 3,898.90 دولار، بحسب FXStreet. وجاء الهبوط في يوم شهد ضغوطاً على الذهب في الأسواق، مع تصاعد المخاوف من التضخم وتغير توقعات أسعار الفائدة. وكانت رويترز قد أفادت في وقت سابق من الجلسة بأن الذهب الفوري تراجع 1% إلى 3,980.40 دولار للأونصة عند الساعة 1107 بتوقيت غرينتش. وفي التوقيت نفسه، هبطت عقود ديسمبر الأميركية 1% إلى 3,991.10 دولار، وفقاً لتقرير رويترز المنشور عبر كيتكو. وتُظهر هذه الأسعار الفورية والآجلة مستويات مختلفة لأنها تعود إلى أدوات وتوقيتات رصد مختلفة.

وعزت رويترز الضغوط إلى نمو الناتج المحلي الإجمالي الأميركي في الربع السابق بأكثر مما كان متوقعاً، إلى جانب تسارع التضخم في سبتمبر. وأثارت هذه التطورات مخاوف من أن يبقي التضخم المرتفع السياسة النقدية مشددة، فيما ازدادت توقعات رفع الفائدة في ديسمبر. وتضغط توقعات الفائدة الأعلى على الذهب عبر تعزيز جاذبية الأصول التي تدر عائداً، بحسب سياق التقرير الذي ربط حركة المعدن بتلك التوقعات. كما صعدت أسعار النفط وكانت تتجه إلى تحقيق مكاسب للشهر الرابع على التوالي، بينما أبرز هجوم على ناقلة في مضيق هرمز مخاطر الإمدادات. وأعاد ارتفاع الطاقة مخاوف التضخم إلى الواجهة، في وقت واجه فيه الذهب ضغطاً من احتمال استمرار تشديد السياسة النقدية.

وكان مجلس الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي قد أبقيا أسعار الفائدة دون تغيير خلال الأسبوع، لكنهما أشارا إلى أن دورات التشديد النقدي قد لا تكون انتهت، بحسب رويترز. وربط التقرير هذه الإشارات بمخاطر التضخم الناتجة عن ارتفاع تكاليف الطاقة. وفي اجتماع أكتوبر، أبقى الفيدرالي نطاق الفائدة المستهدف عند 3.75% إلى 4.00%، في تصويت بنتيجة 10-2، وفقاً لكيتكو. وعارض عضوان القرار، مفضلين رفعاً قدره 25 نقطة أساس. وقال الفيدرالي إن «التضخم لا يزال مرتفعاً»، وإن التريث في رفع الفائدة يتيح «تراكم مزيد من المعلومات»، بحسب بيان الاجتماع الذي نقلته أسوشيتد برس.

وامتد التراجع إلى السوق الفورية، إذ نقلت كيتكو أن الذهب بلغ 3,880 دولاراً للأونصة، منخفضاً 3.5% في ذلك اليوم. وجاء الانخفاض بينما كان الدولار وعوائد السندات يتراجعان، وهي حركة غير معتادة لأن ضعفهما يُعد عادة عاملاً داعماً للذهب، وفقاً لكيتكو. ونقلت المؤسسة عن محلل قوله إن موجة بيع أسهم شركات التكنولوجيا يوم الجمعة أطلقت عمليات تصفية أوسع في الأسواق. وأضاف أن تلك التصفية ضغطت على المعادن النفيسة وطغت على الطلب على الملاذات الآمنة. وفي المقابل، كان الذهب قد هبط إلى أدنى مستوى منذ منتصف يوليو، بحسب رويترز، فيما انخفض المعدن 4.3% منذ بداية أكتوبر وكان يتجه إلى تسجيل خسارة شهرية ثانية على التوالي.

وأظهرت بيانات EL7 أن عقود الذهب الآجلة تسليم ديسمبر أغلقت عند 3,913.6 دولار في 2 نوفمبر، بعد تسوية 3,898.9 دولار في 30 أكتوبر. وفي تعليقه على المسار المقبل، قال جيوفاني ستاونوفو، محلل UBS، إن الذهب قد يصل إلى 5,000 دولار أو أكثر في العام المقبل، مع توقعه أن يخفض الفيدرالي الفائدة في نهاية المطاف وأن يتراجع التضخم بوصفه مصدر قلق. وتظل هذه وجهة نظر المحلل بشأن العام المقبل، فيما يترقب المستثمرون بيانات اقتصادية أميركية جديدة. ومن المقرر صدور تقرير الوظائف لشهر أكتوبر في 6 نوفمبر 2026 عند الساعة 8:30 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، وفق جدول مكتب إحصاءات العمل الأميركي.

افتح على الرسم