إنفينيوم تستكشف بيعاً قد تبلغ قيمته 8 مليارات دولار بمشورة بنك أوف أميركا
الحقائق الرئيسية
تستكشف إنفينيوم، مجموعة الكيماويات المتخصصة التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً، بيعاً قد تبلغ قيمته نحو 8 مليارات دولار، وفق تقرير لرويترز نُشر في 22 أكتوبر ونقل ما أوردته فاينانشال تايمز. وقال التقرير إن الشركة عيّنت بنك أوف أميركا لإدارة العملية المحتملة. وإنفينيوم مشروع مشترك مملوك بالتساوي لشِل وExxonMobil، ما يضع الشركتين عند طرفي أي قرار محتمل بشأن مستقبل الاستثمار. لكن استكشاف البيع لا يعني أن المالكين اتفقوا على التخارج أو أن صفقة وشيكة قد حُسمت. وأكد التقرير أن العملية لا تزال في بدايتها، وقد لا تسفر عن معاملة.
ويتركز الحديث على بيع إنفينيوم نفسها، لا على بيع أصول كيماوية منفصلة تابعة لشِل أو ExxonMobil. وتنتج الشركة وتسوق إضافات الوقود ومواد التشحيم، وهي أنشطة تجعل تقييمها المحتمل مرتبطاً بقطاع الكيماويات المتخصصة وبحضورها التشغيلي العالمي. ولدى إنفينيوم 6 مصانع تصنيع في الولايات المتحدة والبرازيل وألمانيا وإيطاليا وسنغافورة والصين، بحسب بياناتها. كما تقول إن مراكز أعمالها وتقنياتها موزعة في الصين وسنغافورة والمملكة المتحدة والولايات المتحدة واليابان. ويعطي هذا الانتشار صورة عن نطاق عمليات المجموعة التي يجري استكشاف بيعها، من دون أن يحدد التقرير كيفية تقسيم الأصول أو هيكل الصفقة المحتملة.
وذكر التقرير أن العملية قد تجذب اهتمام شركات الأسهم الخاصة، لكنه لم يحدد مشترين محتملين أو يقدم دليلاً على تلقي عروض. ويعكس تعيين مستشار مالي بدء التحضير لعملية استكشاف بيع، بينما تبقى النتيجة غير مؤكدة في هذه المرحلة. ونقلت رويترز عن شِل أنها «لن تعلق على التقرير». أما ExxonMobil وإنفينيوم وبنك أوف أميركا فلم ترد فوراً على طلبات التعليق، بحسب التقرير. ولم يتضمن ما نُشر إعلاناً عن اتفاق أو جدول زمني لإتمام الصفقة.
تعود الشراكة إلى يناير 1999، حين تأسست إنفينيوم كمشروع مشترك بين ExxonMobil وشِل لجمع قسمي الإضافات لديهما، وفق تاريخ الشركة. ويمنح هذا التأسيس خلفية عن العلاقة التي تجمع المالكين بالمجموعة منذ أكثر من ربع قرن، فيما تظل حصصهما متساوية بحسب تقرير رويترز. ويأتي خبر استكشاف البيع في وقت تقول فيه شِل إن استراتيجيتها تشمل إعادة تموضع قطاع الكيماويات لفتح قيمة أكبر. وأضافت الشركة أن توجهها يقتضي تعديل الاستثمارات ونماذج الأعمال مع تغير الطلب. وكانت شِل قد أعلنت نتائج الربع الثالث في 29 أكتوبر 2026، بعد أيام من نشر تقرير البيع المحتمل، لكن التقرير لم يربط النتائج بإطلاق العملية أو بقرار نهائي من المالكين.