الأسهممتوسط•1 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

يوروبنك يرفع توقع نمو دخل الفوائد إلى 9% بعد أرباح معدلة بلغت 1.209 مليار يورو

الحقائق الرئيسية

1رفع يوروبنك توقع نمو صافي دخل الفوائد لعام 2026 إلى نحو 9%، من نحو 7% في توقع يوليو.
2بلغت الأرباح الصافية المعدلة 1.209 مليار يورو بنمو 14.3%، وصافي الربح المعلن 1.161 مليار يورو بنمو 12.4%.
3ارتفع صافي دخل الفوائد 8.7% إلى 2.068 مليار يورو خلال الأشهر التسعة.
4بلغت التوزيعة المرحلية 5.99 سنت يورو للسهم، بزيادة 27% وبإجمالي 214 مليون يورو.

رفع يوروبنك تقديره لنمو صافي دخل الفوائد لعام 2026 إلى نحو 9% على أساس سنوي، مقارنة بتوقع قريب من 7% أعلنه في يوليو، بحسب ما قاله المدير المالي في مكالمة نتائج الربع الثالث. وجاء التعديل مع إعلان البنك أرباحاً صافية معدلة بلغت 1.209 مليار يورو خلال الأشهر التسعة الأولى، بزيادة 14.3% عن الفترة المقابلة. أما صافي الربح المعلن فارتفع 12.4% إلى 1.161 مليار يورو، وهو مقياس منفصل عن الأرباح المعدلة. وتظهر النتائج نمواً في دخل الفوائد والرسوم، إلى جانب استمرار التوسع في الإقراض والودائع. وقال المدير المالي إن التقدير السنوي الجديد يعكس المسار الذي ترسمه نتائج البنك حتى الربع الثالث.

ارتفع صافي دخل الفوائد 8.7% على أساس سنوي إلى 2.068 مليار يورو في الأشهر التسعة. وفي الربع الثالث وحده، زاد الدخل 5% مقارنة بالربع السابق إلى 719 مليون يورو. وعزا البنك هذه الزيادة الفصلية إلى نمو الأصول المدرة للفائدة وارتفاع متوسط سعر تسهيل الودائع لدى البنك المركزي الأوروبي إلى 229 نقطة أساس، من 204 نقاط أساس في الربع الثاني. وفي مكالمة النتائج، قال المدير المالي إن فروق الودائع تحسنت 46 نقطة أساس، وإن هامش صافي الفائدة بلغ 253 نقطة أساس في الربع الثالث، مسجلاً ارتفاعاً للربع الثالث على التوالي. ويشير الجمع بين نمو الأصول وتحسن فروق الودائع إلى مصادر دعم متعددة لدخل الفوائد خلال الفترة.

لكن تحسن دخل الفوائد تزامن مع ضغط على فروق الإقراض، ولا سيما في محفظة الشركات. وقال المدير المالي إن المنافسة تفسر الجزء الأكبر من هذا الضغط، وإن فروق الشركات انكمشت 16 إلى 17 نقطة أساس حتى الربع الثالث. وأضاف أن البنك يتوقع انكماشاً سنوياً يقارب 20 نقطة أساس في فروق الشركات خلال 2026. ويوازن هذا الضغط بين نمو دخل الفوائد وتحسن فروق الودائع، ويضع المنافسة على القروض ضمن العوامل التي تراقبها الإدارة. وكان التوقع السابق لنمو صافي دخل الفوائد قريباً من 7%، قبل رفعه إلى نحو 9% في ضوء أداء العام حتى الآن.

إلى جانب دخل الفوائد، ارتفع صافي دخل الرسوم والعمولات 13% سنوياً إلى 630 مليون يورو خلال الأشهر التسعة. وقال البنك إن الزيادة جاءت أساساً من رسوم أعلى في الإقراض وإدارة الثروات وأنشطة التأمين. وبلغ نمو القروض العضوي 3.8 مليارات يورو، أو 10.5% سنوياً، فيما زادت ودائع العملاء 4.7 مليارات يورو، أو 10.6% منذ بداية العام. وتعكس هذه الأرقام اتساع النشاط في جانبي التمويل والإقراض، مع مساهمة الأعمال التي تولد الرسوم في نمو الإيرادات. وبلغت حصة العمليات خارج اليونان ما يقارب نصف الأرباح الصافية المعدلة، في حين سجلت اليونان 654 مليون يورو وقبرص 356 مليوناً وبلغاريا 182 مليوناً من الأرباح المعدلة.

ارتفع دخل التشغيل 10.8% سنوياً إلى 2.776 مليار يورو، بينما زادت المصروفات التشغيلية بوتيرة أبطأ بلغت 6.9% إلى 995 مليون يورو. وانعكس الفرق بين نمو الدخل والمصروفات على نسبة التكلفة إلى الدخل، التي تحسنت إلى 35.8% من 37.1% في الأشهر التسعة الأولى من العام السابق. وتراجعت مخصصات خسائر القروض 5.5% إلى 224 مليون يورو، فيما بلغت نسبة القروض غير العاملة 2.4% في 30 سبتمبر 2026. وتوفر هذه المؤشرات صورة مكملة لنمو الأرباح، إذ تجمع بين زيادة الإيرادات وتحسن الكفاءة التشغيلية وانخفاض المخصصات. ولم يقتصر التوسع على صافي دخل الفوائد، بل شمل أيضاً الرسوم والعمولات والنشاط الائتماني.

وأعلن البنك توزيعة أرباح مرحلية قدرها 5.99 سنت يورو للسهم، بزيادة 27% عن العام السابق، وبقيمة إجمالية تبلغ 214 مليون يورو. وقال إن الدفع مقرر في 26 نوفمبر 2026، رهناً بالموافقات اللازمة. كما قال المدير المالي إن البنك سيقدم تحديثاً للسوق في نهاية فبراير بشأن خطة أعماله الجديدة للأعوام 2027 إلى 2029. ويضع الموعدان التوزيعة وخطة الأعمال ضمن المحطات المقبلة بعد نتائج الأشهر التسعة. ومن المقرر أن يعرض البنك خطته الجديدة في نهاية فبراير، وفق ما ورد في مكالمة النتائج.