ديوا إنترناشيونال توقع مذكرة مع شنغهاي إلكتريك وسط توسع عالمي جديد
الحقائق الرئيسية
وقعت ديوا إنترناشيونال، الذراع العالمية لهيئة كهرباء ومياه دبي، مذكرة تفاهم مع شنغهاي إلكتريك لاستكشاف فرص التعاون في أسواق الطاقة والمياه والبنية التحتية حول العالم. وتضع المذكرة إطاراً لتقييم فرص تطوير المشاريع والاستثمار فيها، ولا تعلن عن مشروع محدد أو تمويل ملزم. وتشمل مجالاتها توليد الطاقة وتخزينها وتحلية المياه والهيدروجين الأخضر. ويأتي الاتفاق في سياق تأسيس ديوا إنترناشيونال لتطوير مشروعات الطاقة التقليدية والنظيفة عالمياً وتصدير نموذج دبي للبنية التحتية للطاقة والمياه. وكانت ديوا قد أعلنت في يونيو 2026 أن الشركة التابعة مملوكة بالكامل لها ومستقلة، في خطوة توسع حضورها خارج الإمارة.
ويعزز الاتفاق مساراً بدأته ديوا إنترناشيونال لبناء شبكة شراكات دولية وتحديد فرص الاستثمار. وقال سعيد الطاير عند إطلاق الشركة إن العمل بدأ بتحديد المشروعات وبناء قائمة الفرص وإقامة منظومة الشراكات التي ستحدد حضورها العالمي. وتستهدف المذكرة مع شنغهاي إلكتريك تقييم فرص عبر قطاعات متعددة، بما يوسع نطاقها عن التعاون في توليد الكهرباء وحده. وقد ربط الطاير التوسع بتقديرات تفيد بأن الطلب العالمي على البنية التحتية للطاقة والمياه قد يتجاوز 20 تريليون دولار بحلول 2035. وتقدم هذه التقديرات خلفية استراتيجية لتوجه الشركة نحو الأسواق العالمية، من دون أن تحدد عائداً متوقعاً أو حجماً مالياً للمذكرة.
ويستند التعاون الجديد إلى خبرة سابقة بين الطرفين في دبي. وقالت ديوا إن شنغهاي إلكتريك كانت المقاول الرئيسي ضمن ائتلاف نفذ المرحلة الرابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية. وبلغ الاستثمار في المرحلة 15.78 مليار درهم، فيما وصلت قدرتها إلى 950 ميغاواط. وجمعت المرحلة بين تقنيات الطاقة الشمسية المركزة والخلايا الكهروضوئية، وفق بيان ديوا الصادر في 23 أكتوبر 2025. ويمنح هذا السجل الطرفين تجربة تنفيذ مشتركة في مشروع كبير للطاقة، بينما تفتح المذكرة الجديدة مجالاً لاستكشاف فرص في أسواق وقطاعات أوسع.
وتضع ديوا الاتفاق ضمن تحركات دولية أوسع؛ إذ أفادت في أكتوبر 2026 بتوقيع ديوا إنترناشيونال 4 مذكرات تفاهم مع جهات دولية خلال معرض WETEX 2026 لدعم توسيع محفظة المشاريع وفرص النمو. وتناولت إحدى تلك المذكرات مع EDF Power Solutions فرصاً محتملة للمشاركة في مشاريع الطاقة الشمسية والرياح وتخزين البطاريات والطاقة الكهرومائية بالضخ. ويظهر ذلك اتساع محفظة الشراكات التي تعمل عليها الشركة، بالتوازي مع اتفاق شنغهاي إلكتريك الذي يتناول الطاقة والمياه والبنية التحتية. وكان الطاير قد قال إن نهج الشركة سيكون مرحلياً، فتبدأ في الأسواق التي تمنحها العلاقات والمعرفة والقرب أفضلية. وأضاف أن التوسع إلى أسواق أخرى سيكون تدريجياً، بما يربط اختيار الوجهات بما تملكه الشركة من مزايا وشراكات.
وفي خلفية إطلاق الشركة، أورد الطاير أن ديوا سجلت في 2025 إيرادات بلغت 32.8 مليار درهم وصافي ربح بعد الضريبة قدره 9.06 مليار درهم. وقال أيضاً إن ديوا تتصدر عالمياً في 13 مؤشراً رئيسياً لأداء المرافق، إضافة إلى مؤشرين إقليميين في مجالات التوليد والنقل والتوزيع وخدمة المتعاملين. وتقدم هذه الأرقام وصفاً لحجم الشركة الأم وموقعها التشغيلي كما عرضتهما ديوا عند إطلاق ذراعها الدولية. وتستند استراتيجية التوسع، وفق تصريحات الطاير، إلى خبرة ديوا في البنية التحتية للطاقة والمياه وإلى شبكة الشراكات التي بدأت الشركة ببنائها. أما مذكرة شنغهاي إلكتريك، فتبقى في مرحلة استكشاف الفرص، ولا تتضمن في المعلومات المعلنة قيمة استثمار أو جدولاً زمنياً لمشروع بعينه.
وعلى صعيد التداول، أغلق سهم شنغهاي إلكتريك عند 2.40 دولار هونج كونج في 30 أكتوبر 2026، مقارنة بإغلاق 2.51 في 26 أكتوبر. وخلال الجلسات الخمس المدرجة، سجل السهم إغلاقاً عند 2.48 في 27 أكتوبر، و2.49 في 28 أكتوبر، و2.44 في 29 أكتوبر، قبل أن ينهي جلسة 30 أكتوبر عند 2.40. وتعكس هذه الأسعار حركة السهم في تلك الجلسات، من دون أن تثبت صلة مباشرة بين التداولات ومذكرة التفاهم. ولم تحدد المعلومات المعلنة موعداً تالياً لاتخاذ قرار استثماري أو إعلان مشروع مشترك. وتبقى الخطوة التالية مرتبطة بتقييم الطرفين للفرص المحتملة ضمن إطار التعاون الذي أعلنته ديوا إنترناشيونال وشنغهاي إلكتريك.