الأسهممتوسط•1 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

Intel تهوي مع خسارة متوقعة تتجاوز 146 مليار دولار من قيمتها السوقية

الحقائق الرئيسية

1قدّرت Reuters أن هبوط Intel في 30 أكتوبر كان سيخصم أكثر من 146 مليار دولار من قيمتها السوقية.
2بلغ متوسط تقديرات المحللين لإيرادات Intel في الربع الرابع 17.07 مليار دولار.
3قالت Intel إن تباطؤ سوق الحواسيب قد يستمر حتى النصف الأول من 2027.
4هبط مؤشر شركات الرقائق الأمريكي الأوسع 7.2% في 30 أكتوبر، وسجل خسارة شهرية تجاوزت 15%.

تراجعت أسهم Intel في جلسة 30 أكتوبر، في هبوط كان من شأنه أن يمحو أكثر من 146 مليار دولار من القيمة السوقية للشركة، بحسب تقدير Reuters. وجاءت موجة البيع بعدما توقعت الشركة إيرادات للربع الرابع بين 15 و16 مليار دولار، دون متوسط توقعات المحللين البالغ 17.07 مليار دولار وفق بيانات LSEG التي نقلتها Reuters. وأشارت الشركة إلى أن ضعف الطلب على الحواسيب قد يستمر حتى النصف الأول من 2027. وأضافت أن التدفق النقدي لن يكون إيجابياً هذا العام. وربطت Reuters الضغوط بضعف سوق الحواسيب وارتفاع تكاليف طفرة الذكاء الاصطناعي، ما وضع مسار التعافي تحت ضغط توقعات النمو والتمويل.

كانت أعمال رقائق الحواسيب الشخصية تمثل نحو نصف إيرادات Intel في الربع الثالث، وفق Reuters، وأصبحت عرضة لضغط إضافي من ارتفاع أسعار الذاكرة. ويكتسب استمرار ضعف الطلب أهمية خاصة للشركة بسبب الوزن الكبير لهذا النشاط في مبيعاتها، فيما ترسم توقعات الربع الرابع صورة أبطأ من تقديرات السوق. وقد جاء التحذير بشأن الطلب بعد أن حقق السهم مكاسب قوية في الفترات السابقة، وهو ما رفع حساسية المستثمرين لأي إشارة إلى تباطؤ النمو. وكانت أسهم Intel قد زادت بأكثر من الضعف خلال العام حتى ما قبل هبوط الجمعة، عقب مكاسب تجاوزت 80% في 2025، بحسب Reuters. ويضع هذا التراجع الحاد مسار السهم في مواجهة مباشرة مع التوقعات المرتفعة التي راكمتها تلك المكاسب.

وامتدت موجة البيع إلى شركات الرقائق الأخرى، إذ تراجعت الأسهم الأمريكية التي أوردها تقرير Reuters بنسب تراوحت بين 4% و12% في 30 أكتوبر. وأغلق سهم NVIDIA عند 204.64 دولار، منخفضاً 4.22% خلال الجلسة. كما خسر مؤشر شركات الرقائق الأوسع 7.2% في اليوم نفسه، لترتفع خسارته خلال أكتوبر إلى أكثر من 15%. وهبط مؤشر ناسداك 2.9%، وأصبح منخفضاً 7.8% عن أعلى إغلاق قياسي سجله في 6 أكتوبر. وقال مدير محفظة استثمارية لوكالة أسوشيتد برس إن السوق ينتقل من مرحلة الآمال والتوقعات بشأن استثمارات الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة مطالبة الشركات بإظهار النتائج.

وتظهر بيانات الشركة جانباً مالياً آخر من الضغوط: بلغ النقد وما يعادله 21.84 مليار دولار في نهاية سبتمبر، مقابل ديون طويلة الأجل بقيمة 46.32 مليار دولار، وفق Reuters. وفي ظل توقع Intel عدم تحقيق تدفق نقدي إيجابي هذا العام، تتزامن الضغوط التشغيلية مع احتياجات التمويل التي تواجهها الشركة. وتبقى إشارة الطلب المقبلة مرتبطة بالفترة التي حددتها Intel نفسها؛ إذ قالت إن ضعف سوق الحواسيب قد يمتد حتى النصف الأول من 2027. أما التوقعات المنشورة للربع الرابع، فتضع نطاق إيرادات الشركة عند 15 إلى 16 مليار دولار، مقابل متوسط محللين قدره 17.07 مليار دولار. وقد جعلت هذه الفجوة بين توجيهات الشركة وتقديرات السوق، إلى جانب استمرار ضعف سوق الحواسيب، التحذير محور موجة البيع في نهاية أكتوبر.

افتح على الرسم