شحنات لينوفو تهبط 22.4% إلى 14.993 مليون جهاز مع انكماش سوق الحواسيب
الحقائق الرئيسية
قدّرت مؤسسة غارتنر شحنات لينوفو من الحواسيب الشخصية بنحو 14.993 مليون جهاز في الربع الثالث من 2026، بانخفاض 22.4% على أساس سنوي، في تراجع يوازي انكماش السوق العالمية خلال الفترة. وجاءت الأرقام ضمن تقديرات أولية للشحنات، بحسب المؤسسة. وبلغت الشحنات العالمية 55.4 مليون وحدة، مقارنة بالربع الثالث من 2025. ورغم تراجع حجم الشحنات، حافظت لينوفو على حصة سوقية بلغت 27.1%. ويضع ذلك أداء الشركة في سياق تباطؤ واسع أصاب سوق الحواسيب، بدلاً من كونه تراجعاً منفرداً في حصتها.
بلغت شحنات لينوفو 19.330 مليون جهاز في الربع الثالث من 2025، وفق مقارنة غارتنر، قبل أن تهبط إلى 14.993 مليوناً في الفترة نفسها من 2026. وتُظهر المقارنة انكماشاً سنوياً قدره 22.4%، فيما ظلت الحصة السوقية عند 27.1% في الفترتين. وعلى مستوى القطاع، انخفضت الشحنات العالمية بالنسبة نفسها، من دون أن تورد غارتنر في تقديرها تغيراً في ترتيب لينوفو أو حصتها. ويعكس التزامن بين تراجع الشركة والسوق ضغطاً على الطلب والعرض في سوق الأجهزة الشخصية. وكانت الشحنات العالمية قد بلغت 55.4 مليون وحدة خلال الربع محل التقدير.
عزت غارتنر التراجع إلى ارتفاع تكاليف الذاكرة والتخزين وانتقال هذه الزيادات إلى أسعار الحواسيب. وقالت المؤسسة إن تكلفة ذاكرة «درام» ارتفعت خمسة أمثال على أساس سنوي في الربع الثاني من 2026. ودفعت زيادة المكونات المصنعين إلى تمرير جزء من الكلفة إلى أسعار الأجهزة، وفق تفسيرها لانكماش الشحنات. وأشارت غارتنر إلى أن ارتفاع الأسعار قلّص توافر الفئات الأقل كلفة. كما جعل شراء أجهزة بديلة أقل قدرة على التحمل بالنسبة إلى المستهلكين، في وقت تضغط فيه تكاليف الأجهزة على قرار الاستبدال.
وفي قطاع الشركات، قالت غارتنر إن الإنفاق اتجه إلى استثمارات محددة، مثل محطات العمل والحواسيب المجهزة للذكاء الاصطناعي، بدلاً من نشر واسع للحواسيب. ويعني ذلك أن الطلب المؤسسي تركز في فئات بعينها، بينما لم يدعم بالقدر نفسه شحنات السوق ككل. وتزامن هذا التحول مع ضغوط أسعار الذاكرة والتخزين التي حدّت من إتاحة الأجهزة الأقل كلفة. وبالنسبة إلى لينوفو، جاء انخفاض الشحنات بالتوازي مع انكماش السوق العالمية وحفاظها على حصة 27.1%. وتبقى هذه الصورة منفصلة عن إيرادات المجموعة، التي أظهرت في نتائجها المالية السابقة نمواً مدفوعاً بإيرادات الذكاء الاصطناعي.
في الربع الرابع من سنتها المالية 2025/26، سجلت لينوفو إيرادات قياسية بلغت 21.6 مليار دولار، بزيادة 27% على أساس سنوي. وارتفعت الإيرادات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي 84%، لتشكل 38% من إجمالي إيرادات المجموعة في ذلك الربع. وقبل ذلك، في الربع الثالث من السنة المالية نفسها، زادت الإيرادات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي 72% سنوياً، وبلغت حصتها 32% من إيرادات المجموعة. وقالت الشركة إن النمو شمل الأجهزة والبنية التحتية والخدمات والحلول. وتبرز هذه النتائج تبايناً بين زخم الإيرادات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وتراجع شحنات الحواسيب الشخصية الذي سجلته غارتنر في الربع الثالث من 2026.
وفي التداولات، أغلق سهم لينوفو عند 20.5 دولار هونغ كونغي في 30 أكتوبر 2026، بعد أن أغلق عند 22.14 دولار هونغ كونغي في الجلسة السابقة، وفق بيانات «إل 7». وفي اليوم نفسه، هبط سهم Intel 30% بعد تحذير الشركة من ضعف الطلب على الحواسيب وارتفاع تكاليف طفرة الذكاء الاصطناعي، بحسب رويترز. وشمل التراجع أسهماً في شركات رقائق وتقنية عالمية، في سياق ضغوط أوسع على القطاع. ولا يحدد سعر إغلاق لينوفو وحده سبب تحرك السهم. كما لا تثبت البيانات المتاحة نسبة الهبوط الواردة في المسودة أو تعزو حركة السهم إلى عامل بعينه.