أجرينوكس تحقق 199 مليون يورو من الأرباح التشغيلية وتتجاوز التوقعات رغم هبوط السهم
الحقائق الرئيسية
حققت أجرينوكس أرباحاً قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بلغت 199 مليون يورو في الربع الثالث من 2026، بزيادة 84% على أساس سنوي، متجاوزة متوسط توقعات المحللين البالغ 187 مليون يورو، بحسب رويترز عبر ماركت سكرينر. وارتفع المؤشر 13% مقارنة بالربع الثاني، فيما بلغ 470 مليون يورو خلال الأشهر التسعة الأولى، بزيادة 46% عن الفترة المقابلة من العام السابق. وسجلت الشركة صافي ربح قدره 162 مليون يورو بين يناير وسبتمبر، مقابل 7 ملايين يورو في الفترة نفسها من 2025. لكن سهمها تراجع 5.7% في 30 أكتوبر عند الساعة 12:30 بتوقيت غرينتش، إذ ركز المستثمرون على توقعات أرباح الربع الرابع الأضعف. وبذلك جاءت نتائج التشغيل أعلى من التوقعات، بينما انصب قلق السوق على مسار الأرباح والتدفقات النقدية والديون.
قال الرئيس التنفيذي برناردو فيلاسكيز إن النتائج «تُظهر قوة استراتيجيتنا رغم استمرار ضعف الطلب». وأوضحت الشركة أن تحسن الأداء الفصلي قادته مكانتها في السوق الأمريكية، في حين ظل تعافي الاستهلاك المحلي في أوروبا أبطأ من المتوقع. وانخفضت واردات أوروبا 42% خلال الأشهر التسعة الأولى، بمساعدة آلية تعديل حدود الكربون والتدابير التجارية الجديدة، وفقاً لأجرينوكس. لكن تراجع الواردات لم يترجم إلى تعافٍ أسرع للطلب المحلي، ما أبقى الصورة متفاوتة بين الأسواق. وقالت الشركة إن البيئة لا تزال معقدة وصعبة، مع استمرار ضعف الطلب.
وارتفع صافي الدين المالي لأجرينوكس إلى 1.5 مليار يورو بنهاية الربع الثالث، بزيادة 174 مليون يورو عن الربع السابق. وعزت الشركة الزيادة أساساً إلى ارتفاع رأس المال العامل التشغيلي بمقدار 152 مليون يورو، وإلى مدفوعات توزيعات بلغت 77 مليون يورو خلال الربع. وفي الأشهر التسعة الأولى من العام، وزعت الشركة 155 مليون يورو على المساهمين. وتضع هذه الأرقام ارتفاع الدين ورأس المال العامل في قلب قراءة المستثمرين لنتائج فصلية قوية تشغيلياً. كما أن توقع الإدارة تراجع EBITDA في الربع الرابع أبقى التركيز على قدرة الشركة على ضبط السيولة والدين مع نهاية العام.
وتفاوت الأداء داخل أنشطة السبائك عالية الأداء؛ فقد رصدت أجرينوكس زخماً إيجابياً في قطاعي الطيران وتوربينات الغاز الصناعية لتوليد الطاقة، في مقابل ضعف الطلب في النفط والغاز والمعالجة الكيميائية. أما وحدة الفولاذ المقاوم للصدأ، فتتوقع الشركة تراجع نشاطها في الربع الرابع بسبب الموسمية المعتادة في نهاية العام بالولايات المتحدة. وقالت إن أولوياتها تشمل الانضباط المالي وتحسين رأس المال العامل والكفاءة التشغيلية. ويعني ذلك أن تحسن بعض الأسواق والأنشطة لم يلغِ ضعف الطلب في قطاعات أخرى. وتتوقع الشركة أن يساعد انخفاض رأس المال العامل في خفض صافي الدين المالي بحلول نهاية العام.
وفي قطاع الشاشات، سجلت شركة إيه يو أو إيرادات موحدة بلغت 66.88 مليار دولار تايواني جديد في الربع الثالث، بانخفاض 5.7% عن الربع السابق و4.3% على أساس سنوي. وبلغت خسارتها التشغيلية 2.37 مليار دولار تايواني جديد، وصافي الخسارة العائدة إلى مالكي الشركة 2.50 مليار دولار تايواني جديد، فيما بلغت خسارة السهم الأساسية 0.33 دولار تايواني جديد. وهكذا تحولت الشركة إلى الخسارة مقارنة بالربع السابق، بدلاً من تعمق خسائر قائمة. وقالت إيه يو أو إن انخفاض الإيرادات قلص الربح الإجمالي على أساس فصلي وحوّل الأداء التشغيلي إلى خسارة. وبلغ هامشها الإجمالي 10.1%، فيما سجل هامش التشغيل سالب 3.5% وهامش EBITDA نحو 7.4%.
وعزت إيه يو أو ضعف الإيرادات إلى تفاوت الأداء بين وحداتها؛ إذ تراجعت إيرادات قسم الشاشات 11% فصلياً مع استمرار ضعف الطلب على منتجات الإلكترونيات الاستهلاكية. وفي المقابل، ظلت إيرادات حلول التنقل مستقرة تقريباً مقارنة بالربع السابق، بينما ارتفعت إيرادات الحلول الرأسية 1%. وقالت الشركة إن الزيادة في الحلول الرأسية جاءت بدعم من نمو شحنات الشاشات لقطاعات التجزئة والرعاية الصحية والتطبيقات الصناعية والتجارية. وعلى مدى الأشهر التسعة المنتهية في 30 سبتمبر، بلغت المبيعات 206.798 مليار دولار تايواني جديد، وسجلت الشركة خسارة صافية قدرها 2.295 مليار دولار تايواني جديد، مقابل صافي دخل قدره 3.961 مليار في الفترة المقابلة من 2025. وتشير هذه النتائج إلى ضغط أكبر في نشاط الشاشات، مقابل استقرار نسبي في وحدتي التنقل والحلول الرأسية.
وأغلق سهم إيه يو أو المدرج في بورصة تايوان عند 30.65 دولار تايواني جديد في 30 أكتوبر، منخفضاً 9.99% خلال اليوم، بحسب بيانات ماركت سكرينر. ولا تنسب البيانات المتاحة هذا التراجع مباشرة إلى إعلان النتائج. وبالنسبة إلى الربع الرابع، قالت الشركة إن التخزين الموسمي انتهى إلى حد كبير وإن العملاء أصبحوا أكثر حذراً في المشتريات. وتوقعت بقاء الطلب على الحلول الرأسية مستقراً نسبياً، مع استمرارها في متابعة ظروف السوق. كما أشارت إلى أن وحدات حلول التنقل تواصل الحصول على مشروعات جديدة ودعم طلب العملاء.