السلعمتوسط•1 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

النحاس يهبط إلى أدنى مستوى في أسبوع مع خسائر الأسهم وارتفاع برنت 2.4%

الحقائق الرئيسية

1بلغ إغلاق النحاس 6.482 في 30 أكتوبر، مقابل 6.6025 في 29 أكتوبر.
2تراجع ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.8%، وناسداك 2.9%، وداو جونز 1.1% في 30 أكتوبر.
3ارتفع خام برنت 2.4% إلى 113.43 دولاراً للبرميل في 30 أكتوبر.
4كان النحاس يتجه إلى خسارة طفيفة في أكتوبر، منهيًا سلسلة مكاسب دامت 3 أشهر.

هبط النحاس إلى أدنى مستوى في أسبوع في بورصة لندن للمعادن، مع تزامن ضغوط البيع في أسهم التكنولوجيا وارتفاع أسعار النفط، ما عزز المخاوف بشأن النمو العالمي. وأظهرت بيانات EL7 أن سعر النحاس بلغ 6.482 في 30 أكتوبر، مقارنة بإغلاق 6.6025 في اليوم السابق. وجاء تحرك المعدن يوم الجمعة بعد خسائر واسعة في الأسهم الأميركية، بينما صعد خام برنت إلى قرب الطرف الأعلى من نطاقه منذ أن رفعت الحرب مع إيران أسعار النفط والتضخم. وربطت بلومبرغ بين تراجع النحاس وضعف شهية المخاطرة، وقالت إن هبوط أسهم التكنولوجيا وارتفاع النفط غذّيا القلق على آفاق النمو العالمي. وكان المعدن يتجه أيضاً إلى تسجيل خسارة طفيفة خلال أكتوبر، لينهي سلسلة مكاسب استمرت 3 أشهر.

وعكست خسائر الأسهم الأميركية اتساع موجة البيع في الجلسة نفسها. فقد تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.8% في 30 أكتوبر، مسجلاً أسوأ أداء يومي له منذ يونيو، فيما هبط مؤشر ناسداك المركب 2.9%، وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي 1.1%. وجاء الضغط الأشد على أسهم التكنولوجيا، التي قادت تراجع ناسداك، بينما امتدت الخسائر إلى المؤشرات الرئيسية الأخرى. ويضع هذا الأداء حركة النحاس في سياق أوسع من إعادة تقييم المستثمرين للمخاطر، في يوم اجتمعت فيه خسائر الأسهم مع ارتفاع كلفة الطاقة. وارتفع خام برنت 2.4% إلى 113.43 دولاراً للبرميل يوم الجمعة، مقترباً من الطرف الأعلى لنطاقه منذ أن دفعت الحرب مع إيران أسعار النفط والتضخم إلى الارتفاع.

وكانت نتائج الشركات وتوقعاتها من أبرز مصادر الضغط على قطاع التكنولوجيا. وهبط سهم Intel 28.6% بعد أن جاءت توقعات الأرباح دون تقديرات المحللين، في أكبر تراجع له منذ 1974، وفق وكالة أسوشيتد برس. كما انخفض سهم Amazon 1.4% بعدما أعلنت الشركة أرباحاً صيفية أضعف من المتوقع. وعكست تحركات السهمين حساسية المستثمرين لمدى قدرة الشركات على تحويل الإنفاق المرتفع إلى نتائج مالية ملموسة. وقال مدير محفظة، في وصفه لتغير المزاج تجاه تداولات الذكاء الاصطناعي: «نغادر مرحلة الآمال والأحلام وندخل مرحلة أروني النتائج». وبهذا التحول، صار تقييم العائد الفعلي وسرعة تحققه محوراً للنقاش الذي ضغط على أسهم التكنولوجيا، بالتزامن مع ضعف النحاس.

وكانت المخاوف المتعلقة بعوائد الاستثمار في الذكاء الاصطناعي حاضرة في السوق خلال الأسبوع، قبل جلسة الجمعة. وقال مدير محفظة إن النقاش دار حول ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيحقق عائداً إيجابياً، وإذا تحقق، فكم سيستغرق ذلك. وفي جلسة الخميس، تراجع ناسداك 1.4% وانخفض ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.3%، بعدما هبط سهم Alphabet 12.6% وسط مخاوف بشأن نمو الشركة وإنفاقها على الذكاء الاصطناعي. وتُظهر هذه التحركات أن القلق لم يقتصر على شركة واحدة أو جلسة واحدة، بل سبق خسائر الجمعة وأحاط بتقييمات شركات التكنولوجيا وإنفاقها. وبالنسبة إلى النحاس، اجتمع هذا التحفظ تجاه النمو المرتبط بالتكنولوجيا مع صعود النفط، وهما العاملان اللذان ربطت بلومبرغ بينهما وبين تراجع المعدن.

وفي خلفية ارتفاع النفط، أطلع قائد القيادة المركزية الأميركية الرئيس دونالد ترامب على الخيارات العسكرية المتعلقة بإيران يوم الخميس 29 أكتوبر، وفق التقرير الذي أمكن التحقق منه. وسبق هذا التطور تحرك السوق الموثق يوم الجمعة 30 أكتوبر، حين صعد برنت 2.4% إلى 113.43 دولاراً للبرميل؛ ويضع اختلاف التاريخين الإحاطة العسكرية قبل ارتفاع النفط المسجل، لا في اليوم نفسه. وجاء صعود الخام في وقت كانت فيه أسعار الطاقة والتضخم قد ارتفعت بالفعل بفعل الحرب مع إيران. ومع خسائر الأسهم ومخاوف النمو، أضاف النفط المرتفع عاملاً آخر إلى الضغوط التي واجهها النحاس في نهاية الشهر. ولا تتضمن البيانات المتاحة إغلاقاً للنحاس في 1 نوفمبر؛ وآخر إغلاق يومي وارد فيها هو 6.482 في 30 أكتوبر.

افتح على الرسم