643.2 مليون دولار تخرج من صناديق بيتكوين بعد أربعة أيام من التدفقات الداخلة
الحقائق الرئيسية
سجلت صناديق بيتكوين المتداولة في الولايات المتحدة صافي تدفقات خارجة بقيمة 643.2 مليون دولار في 30 أكتوبر 2026، وفق بيانات شركة فارسَيد إنفستورز، في انعكاس لأربعة أيام متتالية من التدفقات الداخلة. وشملت التخارجات في الجلسة نفسها صناديق إيثيريوم، التي سجلت 155.7 مليون دولار، وصناديق سولانا، التي سجلت 10.8 مليون دولار، بحسب فارسَيد ومنصة توكن بوست. وبلغت التدفقات الخارجة من صندوق آي بيت التابع لـBlackRock 233.7 مليون دولار، وهو أكبر رقم منفرد ضمن تفاصيل صناديق بيتكوين الواردة في جدول فارسَيد. جاءت هذه الأرقام بعد حادث أمني أعلنت عنه باينانس في 29 أكتوبر، لكن تزامن الحدثين لا يثبت أن الاختراق دفع المستثمرين إلى سحب أموالهم من الصناديق. وتظهر بيانات الجلسة اتساع التخارج بين فئات الأصول الرقمية، مع بقاء بيتكوين صاحبة الحصة الأكبر من تدفقات صناديقها الخارجة.
سبقت جلسة 30 أكتوبر أربع جلسات متتالية من التدفقات الداخلة إلى صناديق بيتكوين. وبلغت التدفقات 110.3 مليون دولار في 26 أكتوبر، ثم 176.0 مليوناً في 27 أكتوبر، و137.3 مليوناً في 28 أكتوبر، و17.2 مليوناً في 29 أكتوبر، وفق بيانات فارسَيد. ويضع هذا التسلسل تخارج الجمعة في أعقاب موجة شراء استمرت أربعة أيام، من دون أن يوضح وحده ما إذا كان التحول سيستمر في الجلسات التالية. كما تزامن مع تخارجات سولانا، التي واصلت الجلسة الخامسة على التوالي في 30 أكتوبر، بحسب توكن بوست. وبلغ مجموع التخارجات من صناديق سولانا خلال الفترة من 26 إلى 30 أكتوبر 71.6 مليون دولار، ما يبين أن الضغط على هذه الفئة امتد على مدى عدة جلسات.
قدرت باينانس الأثر الإجمالي للحادث بنحو 6.3 مليار دولار، وقالت إن شركاءها جمدوا نحو 3 مليارات دولار من الأصول المرتبطة به على السلسلة حتى 30 أكتوبر. وفي تحديث نشرته في 31 أكتوبر، قالت المنصة إن نسبة تعويض الأصول المتأثرة ارتفعت إلى 90%. وأضافت أن بيتكوين وإيثيريوم وتيذر وبي إن بي وسولانا ويو إس دي كوين وإكس آر بي ويو إس دي 1 وآر إل يو إس دي وزيك مدعومة باحتياطيات 100%. وكانت الشركة قد وصفت الحادث بأنه معاملات سحب غير مصرّح بها عقب وصول المهاجم إلى حاوية خدمة، وقالت إن تحقيقها الأولي أشار إلى احتمال اختراق حاسوب مهندس في فريق ديف أوبس. ولا يصف بيانها الحادث بأنه اختراق لمحافظها الساخنة بصيغة الجمع.
ونسب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي الهجوم إلى كوريا الشمالية، مشيراً إلى أن مجموعة ترايدر تريتور حوّلت الأصول المسروقة أساساً إلى إيثيريوم. وحث المكتب مشغلي العقد ومقدمي خدمات الأصول الافتراضية ومنصات التمويل اللامركزي والتبديل الفوري على حظر المعاملات المرتبطة بعناوين المهاجمين أو الناشئة عنها. وقدرت شركة تي آر إم لابس، في تقرير نقلته أسوشيتد برس، أن المهاجم نقل نحو 6.36 مليار دولار من محافظ باينانس عبر 10 شبكات بلوكتشين. وقالت الشركة إن معظم التحويلات جرى في نحو 20 دقيقة. وتقدم هذه التقديرات صورة عن سرعة نقل الأصول واتساع الشبكات المستخدمة، فيما ركز تحذير المكتب على قطع مسارات التحويل المرتبطة بالعناوين التي حددها.
وتراجع سعر بيتكوين 3.2% إلى ما دون 79,000 دولار مساء الخميس 29 أكتوبر، بحسب أسوشيتد برس. وفي تغطية أخرى مؤرخة في 30 أكتوبر، ذكرت الوكالة أن السعر هبط دون 77,000 دولار بعدما كان فوق 86,000 دولار في وقت سابق من الشهر، في ظل انخفاض أسهم شركات العملات المشفرة عقب الاختراق. وتعود هذه القراءات إلى أوقات مختلفة، لذلك تعكس مسار السعر خلال الفترة ولا تمثل سعراً واحداً للجلسة. كما أن هبوط السوق وتخارجات الصناديق وقعا في محيط زمني متقارب مع الحادث، لكن الوقائع المتاحة لا تثبت أن أحدها تسبب في الآخر. ويظل اختلاف توقيت القياسات ضرورياً عند قراءة مستويات بيتكوين الواردة في التغطيتين.
وقالت باينانس في تحديث 31 أكتوبر إن استئناف السحوبات متوقع يوم الأحد 1 نوفمبر 2026، بعد أن كان تحديث أحدث قد غيّر الموعد الوارد في إعلانها السابق. كما قالت إنها أخذت لقطة للاحتياطيات في 31 أكتوبر، وإن نشر الإثبات الكامل متوقع يوم الثلاثاء 3 نوفمبر. وتأتي هذه الخطوات بعد إعلانها ارتفاع نسبة تعويض الأصول المتأثرة إلى 90%، فيما قالت إن الأصول المذكورة مدعومة باحتياطيات 100%. ودعا مكتب التحقيقات الفيدرالي جهات القطاع إلى حظر التحويلات المرتبطة بعناوين المهاجمين، في خطوة تستهدف الحد من تداول الأصول المسروقة. وتتركز المتابعة في تنفيذ موعد استئناف السحوبات ونشر إثبات الاحتياطيات الكامل، إلى جانب تحركات الجهات التي طلب منها المكتب حظر المعاملات.