الأسهممتوسط•31 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

20.9% فقدانًا للوزن مع ريتاتروتايد في تجربة قارنت عقار ليلي بأوزمبيك

الحقائق الرئيسية

1بلغ فقدان الوزن بعد 80 أسبوعًا 20.9% مع ريتاتروتايد 12 ملغ، مقابل 9.4% مع أوزمبيك 2 ملغ.
2انخفض السكر التراكمي بمتوسط 2.2% مع ريتاتروتايد، مقابل 1.8% مع أوزمبيك بعد 80 أسبوعًا.
3أوقف العلاج بسبب الآثار الجانبية 7.9% مع ريتاتروتايد 12 ملغ و 4.8% مع جرعة 9 ملغ، مقابل 2.7% مع أوزمبيك.
4بلغت إيرادات ليلي العالمية 24.397 مليار دولار في الربع الثالث، بزيادة سنوية 39%.

أعلنت Eli Lilly في 28 أكتوبر نتائج أولية إيجابية لتجربة المرحلة الثالثة «ترانسند-تي 2 دي-2»، التي قارنت عقار ريتاتروتايد التجريبي بحقن أوزمبيك بجرعة 2 ملغ لدى بالغين مصابين بالسكري من النوع الثاني. وبعد 80 أسبوعًا، بلغ متوسط فقدان الوزن 20.9% مع جرعة ريتاتروتايد البالغة 12 ملغ، مقابل 9.4% مع أوزمبيك. وسجلت جرعة ريتاتروتايد البالغة 9 ملغ فقدانًا للوزن قدره 19.5%. وأظهرت النتائج كذلك انخفاضًا متوسطًا في السكر التراكمي بلغ 2.2% مع جرعتي ريتاتروتايد، مقابل 1.8% مع أوزمبيك. وتقدم التجربة مقارنة مباشرة بين العقار التجريبي وجرعة أوزمبيك المستخدمة في الدراسة، فيما تظل النتائج أولية وفق إعلان الشركة.

شملت التجربة 1,298 بالغًا كان السكري لديهم غير مضبوط بما يكفي باستخدام الميتفورمين، مع مثبط «إس جي إل تي 2» أو بدونه. وبلغ متوسط الوزن عند بدء الدراسة 102.4 كغ، فيما وصل متوسط مؤشر كتلة الجسم إلى 36.8 كغ/م². واختبرت الدراسة جرعتي ريتاتروتايد البالغتين 9 و12 ملغ في مواجهة أوزمبيك بجرعة 2 ملغ. وتضع هذه الأرقام نتائج فقدان الوزن ضمن مجموعة من المشاركين المصابين بالسكري من النوع الثاني، لا ضمن تجربة عامة لخفض الوزن. وأعلنت ليلي أن القياسات الواردة في النتائج تخص الأسبوع 80 من التجربة.

رافق النتائج الأعلى في خفض الوزن والسكر التراكمي معدل أكبر لإيقاف العلاج بسبب الآثار الجانبية مع جرعتي ريتاتروتايد. فقد أوقف 4.8% من متلقي جرعة 9 ملغ العلاج لهذا السبب، مقارنة بـ7.9% مع جرعة 12 ملغ. وبلغت النسبة 2.7% لدى من تلقوا أوزمبيك. وذكرت ليلي أن اضطرابات الجهاز الهضمي كانت من الآثار الجانبية الشائعة. ويضيف هذا التفاوت جانب التحمل إلى المقارنة بين نتائج الفعالية، إذ اختلفت معدلات التوقف بين الجرعتين التجريبيتين والعقار المقارن.

لا يزال ريتاتروتايد عقارًا تجريبيًا، ولم يحصل على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية أو أي جهة تنظيمية في العالم، بحسب ليلي. وقالت الشركة إن النتائج التفصيلية ستُعرض في اجتماع طبي مستقبلي وستُنشر في مجلة محكّمة، من دون تحديد موعد لذلك في إعلانها. كما تجري ليلي تجربة مرحلة ثالثة تقارن ريتاتروتايد مباشرة بتيرزيباتايد لدى بالغين مصابين بالسمنة، سواء كانوا مصابين بالسكري من النوع الثاني أم لا. وتحمل تلك التجربة اسم «تريومف-5»، وفق الشركة. وتبقى نتائجها المرتقبة منفصلة عن البيانات الأولية المعلنة في تجربة «ترانسند-تي 2 دي-2».

جاء إعلان نتائج التجربة قبل نشر ليلي نتائج الربع الثالث في 29 أكتوبر، حين قالت إن إيراداتها العالمية بلغت 24.397 مليار دولار، بزيادة 39% على أساس سنوي. ورفعت الشركة منتصف نطاق توقعاتها لإيرادات 2026 بمقدار 5.5 مليارات دولار، إلى نطاق يتراوح بين 91.0 و92.0 مليار دولار. وفي إغلاقات 30 أكتوبر، بلغ سهم Novo Nordisk 40 دولارًا، مقارنة بـ39.14 دولارًا في الجلسة السابقة. وأغلق سهم ليلي عند 1,417.54 دولارًا، بعد 1,373.7 دولارًا في 29 أكتوبر. وتُظهر بيانات الإغلاق ارتفاع السهمين بين الجلستين، من دون أن تحدد وحدها سبب تحركهما.

وتأتي المقارنة الجديدة ضمن سباق أدوية السمنة، الذي لا تقتصر فيه المنافسة على نتيجة تجربة واحدة. ففي أغسطس، قال الرئيس التنفيذي لـNovo Nordisk إن المستثمرين يقللون من أهمية اختلاف احتياجات المرضى من علاج إلى آخر، وإن سوق أدوية السمنة لن يكون بالضرورة معركة يفوز بها طرف واحد. وأشار حينها إلى أن الشركة تستهدف إطلاق عقارها التجريبي كاجريسيما في العام التالي. كما تناولت قصة سابقة نشرتها إل 7 في 22 سبتمبر نتائج كاجريسيما مقارنة بزيبباوند من ليلي. وتوفر تلك المقارنة سياقًا آخر لمتابعة برامج الشركتين، فيما تظل نتيجة ريتاتروتايد الحالية مرتبطة بمرضى السكري المشاركين في التجربة.

افتح على الرسم