إيرادات Västra Hamnen تقفز 34% إلى 3.735 مليون كرونة وتعود للربحية
الحقائق الرئيسية
أعلنت Västra Hamnen Corporate Finance ارتفاع إيرادات التشغيل في الربع الثالث من 2026 إلى 3.735 مليون كرونة سويدية، من 2.784 مليوناً في الفترة المقابلة قبل عام، بزيادة تقارب 34%. وامتد التحسن إلى الربحية، إذ سجلت الشركة ربحاً تشغيلياً قدره 580 ألف كرونة، بعد خسارة تشغيلية بلغت 846 ألفاً في الربع الثالث من 2025. وبلغ هامش التشغيل 16% خلال الفترة. وفي المقابل، أعلنت lePERMISLIBRE أن خسارتها التشغيلية في النصف الأول من 2026 تقلصت إلى 354 ألف يورو، من 1.053 مليون يورو قبل عام. وتكشف النتائج عن مسارين مختلفين: عودة شركة الاستشارات المالية السويدية إلى الربح الفصلي، مقابل تحسن نتيجة الشركة الفرنسية رغم استمرار الضغوط على إيراداتها.
وعلى امتداد الأشهر التسعة الأولى من 2026، ارتفعت إيرادات التشغيل لدى Västra Hamnen إلى 11.836 مليون كرونة من 9.772 مليوناً في الفترة نفسها من العام السابق. وسجلت الشركة ربحاً تشغيلياً قدره 852 ألف كرونة، مقارنة بخسارة بلغت 2.659 مليون كرونة خلال الأشهر التسعة الأولى من 2025. وقالت الشركة إن برنامج خفض التكاليف الذي بدأ في العام السابق بلغ أثره الكامل في الربع الثالث، وإن إجمالي التكاليف انخفض بنحو 3 ملايين كرونة سنوياً. ويشير الجمع بين نمو الإيرادات وتراجع قاعدة التكاليف إلى تحسن انعكس على نتائج الربع وعلى حصيلة الأشهر التسعة. لكن الشركة عرضت أيضاً سياقاً متفاوتاً لأداء السوق السويدية خلال الربع.
قال الرئيس التنفيذي لـVästra Hamnen إن مؤشر Nasdaq First North All-share، الذي يضم شركات صغيرة، تراجع 1.5% خلال الربع الثالث، بينما ارتفع مؤشر OMXS30 بنسبة 2.5%. وفي شرح نشاط الشركة، ذكر التقرير أنها ساعدت 4C Strategies وImage Systems في إصدارات حقوق أولوية مضمونة بالكامل. كما قدمت مساعدة عند انتهاء خيارات اكتتاب لشركتي aXichem وChosa Oncology. ولا يعزو التقرير زيادة الإيرادات إلى عامل واحد بعينه، لكنه يضع هذه الأعمال ضمن الأنشطة التي نفذتها الشركة خلال الربع. ويأتي التحسن المالي إذاً في فترة اختلف فيها أداء مؤشر الشركات الصغيرة عن المؤشر الأوسع، بالتزامن مع اكتمال أثر خفض التكاليف.
أما lePERMISLIBRE، فقد ارتفع هامش ربحها الإجمالي إلى 39.5% في النصف الأول من 2026، من 38.8% قبل عام، بزيادة 0.7 نقطة مئوية. وعزت الشركة هذا التحسن إلى سياسة تسعير معدلة بحسب المناطق. وفي جانب التكاليف، قالت إن إعادة الهيكلة التي نفذتها في 2025 خفضت تكاليف الموظفين 51% والأتعاب المهنية 52% مقارنة بالفترة المقابلة. وساعد خفض هذه البنود في تقليص الخسارة التشغيلية، رغم تراجع الإيرادات خلال النصف الأول. وتظهر هذه المؤشرات أن تحسن الربحية التشغيلية جاء مع تحسن هامش النشاط وخفض النفقات، بينما ظل حجم المبيعات تحت ضغط.
وحددت الشركة الفرنسية قيداً تنظيمياً مباشراً على أحد مصادر الطلب؛ فمنذ 20 فبراير 2026، لم يعد تمويل CPF يغطي رخصة القيادة للموظفين إلا إذا شارك طرف ثالث في التمويل. وتراجعت إيرادات المرشحين الذين يستخدمون هذا التمويل 21% سنوياً إلى 1.914 مليون يورو في النصف الأول. كما بلغت إيرادات المرشحين الذين يمولون تدريبهم بأنفسهم 1.853 مليون يورو، بانخفاض 19% عن النصف الأول من 2025. وبذلك انخفضت الإيرادات في شريحتي العملاء المذكورتين، فيما تزامن الضغط على المبيعات مع خفض التكاليف وتحسن هامش الربح الإجمالي. وأدرجت الشركة يوم 27 يناير 2027 موعداً لنشر إيرادات السنة المالية 2026.
وتأتي نتائج الشركتين ضمن موسم أوروبي اتسم بتوقعات نمو للأرباح، لكن تقديراته اتجهت إلى التفاوت بين القطاعات. ففي 20 أكتوبر، رفع محللو LSEG توقعاتهم لنمو أرباح شركات STOXX 600 في الربع الثالث إلى 20.7% سنوياً، مقارنة بنمو بلغ 24% في الربع الثاني. وتوقعت تقديرات LSEG I/B/E/S نمو أرباح قطاع التكنولوجيا بنحو 33% والصناعة 11% في الربع الثالث. وفي تقدير نقلته Reuters في 22 أكتوبر، بلغ النمو المتوقع للمؤشر 21.9%، مقابل 20.7% في الأسبوع السابق، استناداً إلى نتائج 47 شركة وتقديرات بقية الشركات. وعند استبعاد الطاقة، تراجع متوسط النمو المتوقع إلى 8.4%، مقابل توقع نمو أرباح شركات الطاقة 134.1% سنوياً.
وقال ديفيد غرومان، استراتيجي الأسهم العالمي لدى Citi، إن ترقيات التوقعات قبل موسم النتائج كانت «قوية على نحو غير معتاد وواسعة على نحو غير مألوف». وأشار التقرير إلى أن اتساع تلك الترقيات قد يدفع المستثمرين إلى التركيز على توقعات الربع الرابع وما بعده. وبالنسبة إلى الشركتين، يظل موعد الشركة الفرنسية المعلن التالي هو 27 يناير 2027، حين تنشر إيرادات السنة المالية 2026. أما أرقام التوقعات الأوروبية فتضع أداء الشركات في سياق أوسع، مع اختلاف واضح بين نمو الطاقة وبقية شركات المؤشر. وتبقى نتائج النصف الثاني للشركة الفرنسية والإفصاحات اللاحقة للشركة السويدية محور المتابعة في ظل هذا التباين.