عاممتوسط•31 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

احتجاجات فرنسا تجتذب 320 ألفاً مع تراجع المشاركة للأسبوع الثاني

الحقائق الرئيسية

1قدرت الحكومة الفرنسية مشاركة 320 ألف شخص في احتجاجات 31 أكتوبر، مقارنة بـ 550 ألفاً في 17 أكتوبر و 410 آلاف في 24 أكتوبر.
2نشرت السلطات الفرنسية نحو 70 ألف شرطي ودركي، وأبلغت عن أكثر من 560 اعتقالاً بحلول مساء 31 أكتوبر.
3امتدت الاحتجاجات الشبابية في ألمانيا إلى أكثر من 30 مدينة، دون توافر أرقام رسمية للمشاركة فوراً.
4انخفض استهلاك السلع المصنعة في فرنسا 1.1% في سبتمبر، وتراجع استهلاك الغذاء 0.2%، بينما ارتفع استهلاك الطاقة 0.2%.

شارك نحو 320 ألف شخص في احتجاجات السبت 31 أكتوبر في أنحاء فرنسا، بحسب تقدير الحكومة، في تحرك تراجع حجمه للأسبوع الثاني على التوالي وسط مطالب طلابية ومعيشية. ونقلت وكالة أسوشيتد برس أن السلطات نشرت نحو 70 ألف شرطي ودركي، وأبلغت عن أكثر من 560 اعتقالاً بحلول مساء السبت. وشهدت تجمعات في باريس ومدن أخرى استخدام الغاز المسيل للدموع واندلاع حرائق متفرقة، وفقاً للتغطية نفسها. وتأتي الاحتجاجات في وقت انكمش فيه الناتج المحلي الإجمالي الفرنسي في الربع الثالث، بينما تراجع استهلاك الأسر من السلع خلال سبتمبر. وقد جمعت التحركات بين شكاوى تتعلق بالتعليم وتكاليف المعيشة، مع استمرار الدعوات إلى تحرك طلابي جديد.

ظل الحشد الفرنسي أقل من التقديرات الحكومية للاحتجاجات السابقة: فقد شارك 550 ألفاً في 17 أكتوبر، ثم 410 آلاف في 24 أكتوبر، قبل أن ينخفض العدد إلى 320 ألفاً في 31 أكتوبر. وهذه الأرقام تقديرات للحكومة الفرنسية، ولا تمثل تقديرات للمنظمين. وفي احتجاجات 24 أكتوبر، قالت وزارة الداخلية إن 110 آلاف شاركوا في باريس، بينما قدّر اتحاد CGT عدد المشاركين في العاصمة بـ250 ألفاً. وأعلنت الشرطة حينها قرابة ألف اعتقال. ويبرز اختلاف التقديرين الباريسيين مدى اتساع الفجوة بين أرقام السلطات والاتحاد في قياس حشد ذلك اليوم.

بدأت الاحتجاجات الفرنسية الشهر الماضي بمبادرة من طلاب الثانويات، احتجاجاً على تدهور المباني المدرسية ونقص المعلمين ونظام قبول جامعي يرونه غير منصف للطلاب الأقل حظاً، بحسب أسوشيتد برس. واتسعت المطالب لتشمل تكاليف المعيشة، فيما انتهت تجمعات في باريس ومدن أخرى على وقع الغاز المسيل للدموع وحرائق متفرقة. والتقى الرئيس إيمانويل ماكرون ممثلين عن طلاب الثانويات يوم الجمعة، وقال الطلاب إنه وعد بإصلاح نظام القبول الجامعي. لكنهم دعوا إلى استمرار الاحتجاجات إلى أن تعلن السلطات إجراءات ملموسة. كما دعت اتحادات طلابية إلى إغلاق المدارس الثانوية والجامعات يومي الثلاثاء والخميس التاليين للاحتجاجات، وفقاً لـ«إندبندنت عربية».

وفي ألمانيا، خرجت احتجاجات شبابية في أكثر من 30 مدينة بمبادرة «Gen Z regelt»، مطالبة بالاستثمار في التعليم والصحة وحماية المناخ وتوفير حياة ميسورة، ورافضة العودة إلى التجنيد الإلزامي. ولم تكن أرقام المشاركة الرسمية متاحة فوراً، لذلك لا تسند المعلومات المتاحة تقديراً لحجم الحشد الألماني على غرار التقدير الفرنسي. وشهدت فرانكفورت وكولونيا وهامبورغ اضطرابات، بحسب أسوشيتد برس. وفي وسط فرانكفورت، حطم بعض مثيري الشغب واجهات متاجر وسرقوا بضائع من داخلها. واستخدمت الشرطة خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع في كولونيا وهامبورغ، بينما أنهت مسيرة في كولونيا مبكراً.

وقدمت طالبة ثانوية في برلين وصفاً لأوضاع مدرستها خلال الاحتجاجات، قائلة إن «السقف ينهار بسبب أضرار المياه، ولا أحد يفعل شيئاً، لدينا نقص في المعلمين، ودورات المياه معطلة». وربطت الطالبة هذه الشكاوى بالدعوات إلى زيادة الاستثمار في التعليم. وتضع هذه المؤشرات الاحتجاجات في سياق ضغوط على النشاط والإنفاق، مع اختلاف المسار بين بيانات الاستهلاك الشهري والربعي.

وتفصيلاً، تراجع استهلاك السلع المصنعة في فرنسا 1.1% في سبتمبر، بعدما ارتفع 0.8% في الشهر السابق، وانخفض استهلاك الغذاء 0.2% بعد هبوطه 1.1% في أغسطس. وفي المقابل، زاد استهلاك الطاقة 0.2% بعدما تراجع 2.4% في الشهر السابق. ومن المقرر أن ينشر المعهد الوطني للإحصاء قراءة استهلاك الأسر من السلع لشهر أكتوبر في 27 نوفمبر 2026 عند الساعة 08:45. كما حدد المعهد نشر النتائج التفصيلية للحسابات الوطنية للربع الثالث في التاريخ والساعة نفسيهما. أما التقدير الأولي للناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع، فموعد نشره 29 يناير 2027 عند الساعة 07:30.