ExxonMobil تسجل أرباحاً معدلة 17.5 مليار دولار مع طفرة هوامش التكرير
الحقائق الرئيسية
أعلنت ExxonMobil وChevron في 30 أكتوبر نتائج للربع الثالث تجاوزت توقعات المحللين، مستفيدتين من ارتفاع الأسعار والإنتاج القياسي، بحسب وكالة أسوشيتد برس. وبلغت أرباح إكسون المعلنة 15.4 مليار دولار، أو 3.72 دولار للسهم، فيما وصلت الأرباح المعدلة إلى 17.5 مليار دولار، أو 4.23 دولار للسهم. أما Chevron فسجلت أرباحاً معلنة قدرها 9.9 مليارات دولار، أو 5.06 دولار للسهم، وأرباحاً معدلة بلغت 10.4 مليارات دولار، أو 5.28 دولار للسهم. وتسلط النتائج الضوء على دور التكرير في دعم أرباح شركات النفط الكبرى خلال ربع اتسم بتقلب أسعار الخام واضطراب إمدادات الوقود. ولا تثبت هذه النتائج وحدها أداء قطاع الطاقة بأكمله، لكنها ترسم صورة لأداء شركتين من أكبر منتجي النفط الأمريكيين.
تجاوزت ربحية إكسون المعدلة 4.23 دولار للسهم متوسط توقعات المحللين الذي جمعته LSEG، والبالغ 4.08 دولار، بحسب رويترز. وذكرت أسوشيتد برس أن إيرادات الشركة ارتفعت 33% إلى 113.16 مليار دولار في الأشهر الثلاثة المنتهية في سبتمبر. وقدرت الوكالة متوسط توقعات المحللين للربح المعدل للسهم عند 4.12 دولار، وهو تقدير أعلى من رقم LSEG الوارد في تقرير رويترز. وفي المقابل، ارتفعت أرباح أنشطة التكرير والتسويق المعدلة لدى إكسون إلى 9 مليارات دولار، بزيادة 120% عن الربع السابق، مع تحسن هوامش التكرير. وقالت رويترز إن هذا الارتفاع في أرباح الأنشطة النهائية جاء مدفوعاً بزيادة الهوامش، فيما تراجع بذلك الفصل بين أداء التكرير وأداء أنشطة التنقيب والإنتاج في تفسير نتائج الشركة.
عزز تشغيل المصافي صورة قوة التكرير لدى إكسون؛ إذ بلغ استخدام وحدات النفط الخام في مصافيها على ساحل الخليج الأمريكي 100% خلال الربع الثالث، وفق رويترز. وسجل إنتاج الديزل هناك ثاني أعلى مستوى في تاريخه. وفي Chevron، ارتفعت الإيرادات 36% إلى 67.8 مليار دولار، وعالجت المصافي الأمريكية أكثر من مليون برميل من الخام يومياً، بحسب أسوشيتد برس. وقالت الشركة إن استخدام مصافيها الأمريكية بلغ 98%، وإن إنتاجها في الولايات المتحدة ارتفع 27% مقارنة بما كان عليه قبل عامين. وتُظهر هذه الأرقام تباين مصادر الدعم بين الشركتين: قدرة تكرير مرتفعة لدى كلتيهما، إلى جانب زيادة إنتاج Chevron المحلي.
امتدت قفزة التكرير إلى شركة Phillips 66، التي أعلنت في 28 أكتوبر أرباحاً معدلة قدرها 5.619 مليارات دولار في الربع الثالث، مقابل 3.788 مليارات في الربع الثاني. وارتفعت أرباح التكرير المعدلة لديها إلى 6.060 مليارات دولار من 3.086 مليارات دولار في الفترة السابقة. كما بلغ استخدام طاقة التكرير 98%، مقارنة بـ96% في الربع الثاني، وفق بيان الشركة. وتضع هذه المقارنة الفصلية نشاط التكرير في مركز التحسن المسجل لدى الشركة، لكنها لا تقدم أساساً لتعميم الاتجاه على نتائج جميع شركات الطاقة. وبذلك تختلف دلالة تقارير الشركات الثلاث: أرقام إكسون وChevron تجمع بين أرباحهما الإجمالية ومحركات تشغيلية، بينما تبرز بيانات Phillips 66 التغير في أرباح التكرير واستخدام الطاقة.
ربطت رويترز تحسن أرباح التكرير لدى إكسون وChevron بارتفاع هوامش تصنيع الوقود وسط اضطراب أسواق الطاقة والحروب. وتراوحت الأسعار الفورية لخام Brent بين 68 و132 دولاراً للبرميل خلال الربع، بحسب مسؤولة مالية في Chevron، في نطاق يعكس تقلب السوق. وقال تقرير رويترز إن أسعار البنزين والديزل ارتفعت مع اضطراب الإمدادات، فيما قد يستغرق إصلاح المصافي المتضررة وقتاً قبل عودة الهوامش إلى مستوياتها المعتادة. وفي هذا السياق، قال نائب رئيس Chevron مارك نيلسون: «ستظل الهوامش أعلى قليلاً من المعتاد، وربما يستمر ذلك حتى العام المقبل». وتربط هذه التصريحات استمرار قوة أرباح التكرير بتطورات تشغيلية وجيوسياسية، من دون تحديد موعد دقيق لعودة الهوامش إلى مستوياتها المعتادة.
انعكست النتائج على التداولات يوم الجمعة 30 أكتوبر، إذ ارتفع سهما إكسون وChevron بنحو 2% لكل منهما، بالتوازي مع مؤشر قطاع الطاقة في S&P 500، رغم تراجع المؤشرات الرئيسية في وول ستريت، وفق رويترز. وكان تقرير آخر لرويترز قد أشار إلى ارتفاع سهم إكسون 2% وChevron 1% في تداولات ما قبل الافتتاح، قبل أن يورد التقرير اللاحق مكاسب تقارب 2% لكليهما خلال تداولات الجمعة. وأعلنت إكسون أن مناقشة نتائج الربع الثالث عبر بث للمستثمرين كانت مقررة في 30 أكتوبر عند الساعة 8:30 صباحاً بالتوقيت المركزي. وفي التوقعات التشغيلية، قال نيلسون إن هوامش التكرير قد تبقى أعلى قليلاً من المعتاد وربما حتى العام المقبل. وربطت رويترز عودة الهوامش إلى مستويات أكثر اعتياداً بانتهاء الصراعات وإصلاح المصافي المتضررة، مع الإشارة إلى أن ذلك قد يستغرق وقتاً.