شينيير ترفع توقعات أرباح 2026 إلى 9.25 مليار دولار بعد نمو الشحنات والهوامش
الحقائق الرئيسية
رفعت شينيير إنرجي الحد الأعلى لتوقعاتها للأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك لعام 2026 إلى 9.25 مليار دولار، من 8.40 مليار دولار في النطاق السابق، وفق بيان نتائج الربع الثالث الصادر في 29 أكتوبر. وحددت الشركة النطاق الجديد عند 8.75 إلى 9.25 مليار دولار، مقارنة بتقدير أولي بلغ 6.75 إلى 7.25 مليار دولار عند إعلان توقعاتها للعام. كما رفعت تقدير التدفق النقدي القابل للتوزيع إلى 6.05–6.55 مليار دولار، من 5.30–5.80 مليار دولار في التقدير السابق، بعدما كان نطاقها الأولي 4.35–4.85 مليار دولار. وجاء تحديث التوقعات بالتزامن مع نمو الإيرادات والأرباح وأحجام التصدير في الربع الثالث. وقالت رويترز إن اضطرابات إمدادات الغاز المسال في الشرق الأوسط دفعت مشترين إلى التوجه نحو الشحنات الأمريكية.
بلغت إيرادات شينيير 6.173 مليار دولار في الربع الثالث، بزيادة 39% عن 4.441 مليار دولار في الفترة المقابلة من 2025. وارتفع صافي الدخل إلى 1.170 مليار دولار، من 1.049 مليار دولار، بنمو سنوي قدره 12%. وسجلت الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 1.900 مليار دولار، مقابل 1.608 مليار دولار قبل عام، بزيادة 18%. وعزت الشركة نمو هذا المؤشر إلى ارتفاع الهوامش الإجمالية على الغاز المسلّم. وقالت إن ذلك نتج من زيادة الأحجام المعترف بها في الدخل، إلى جانب ارتفاع الهوامش لكل مليون وحدة حرارية بريطانية من الغاز المسلّم.
صدّرت الشركة 188 شحنة من الغاز الطبيعي المسال في الربع الثالث، بزيادة 15% عن 163 شحنة في الفترة المقابلة من العام الماضي. وبلغت أحجام الغاز المصدر 684 تريليون وحدة حرارية بريطانية، مقارنة بـ586 تريليوناً، بارتفاع سنوي قدره 17%. وتوفر هذه الأرقام مقياساً مباشراً للتوسع في الكميات التي سلمتها الشركة خلال الفترة، بالتوازي مع تحسن الهوامش الذي ذكرته في تفسير نمو الأرباح. وكانت شينيير قد سجلت 670 شحنة خلال 2025، مقابل 646 شحنة في 2024. وفي أغسطس 2026، أكملت القطار السابع والأخير من مشروع كوربس كريستي المرحلة الثالثة، ما وسّع طاقتها الإنتاجية للغاز المسال بأكثر من 20%.
وعلى صعيد التوسع، قالت شينيير إنها تقترب من قرار الاستثمار النهائي للمرحلة الأولى من مشروع سابين باس، التي تشمل قدرة تزيد على 6 ملايين طن سنوياً. وتتوقع الشركة الحصول على التصاريح قبل نهاية 2026، ثم اتخاذ قرار الاستثمار سريعاً بعد ذلك؛ ولم تحدد أن القرار نفسه سيصدر قبل نهاية العام. وأصدرت هيئة تنظيم الطاقة الفيدرالية الأمريكية في 25 سبتمبر بيان الأثر البيئي النهائي للمشروع، على أن ينظر مفوضو الهيئة في توصيات الموظفين عند اتخاذ قرارهم. ويقترح المشروع إنشاء 3 قطارات تسييل جديدة، تبلغ الطاقة القصوى لكل منها نحو 300 مليار قدم مكعبة سنوياً. وتضيف التوسعة المقترحة 950 مليار قدم مكعبة سنوياً إلى قدرة تصدير الغاز.
وأبرمت شينيير اتفاقيات مع قطر للطاقة لتوريد ما يصل إلى 4 ملايين طن من الغاز المسال سنوياً من منشأتي سابين باس وكوربس كريستي. وتبدأ الشحنات في أوائل ثلاثينيات القرن الحالي وتمتد حتى 2054. ويرتبط مليون طن سنوياً من الكميات المتعاقد عليها بصدور قرار استثمار نهائي إيجابي للمرحلة الأولى من توسعة سابين باس. وقالت الشركة إن اضطراب الإمدادات في صناعة الغاز المسال العالمية مستمر، وإن الأسعار القريبة من مستويات قياسية مرشحة للاستمرار خلال الشتاء. وربط المدير المالي زاك ديفيس الأداء القوي باستمرار الزخم إلى العام المقبل، قائلاً: «اعتبروا 2026 عاماً استثنائياً... ولن يكون 2027 بعيداً كثيراً عنه».
وبالتوازي مع رفع التوقعات، زادت شينيير توزيعاتها النقدية الفصلية إلى 0.625 دولار للسهم، بارتفاع يتجاوز 12% عن الربع السابق. ويحل موعد دفع التوزيعات في 17 نوفمبر 2026 للمساهمين المسجلين في 9 نوفمبر. وقالت رويترز إن سهم أكبر مصدر أمريكي للغاز المسال ارتفع 5% في جلسة 29 أكتوبر، بعدما أعلنت الشركة النتائج وزيادة التوزيعات. ويجمع إعلان الشركة بذلك بين رفع تقديرات الأرباح والتدفق النقدي وبين زيادة العائد النقدي المقرر للمساهمين. أما الخطوة التالية في التوسع، فتظل مرتبطة بالحصول على التصاريح ثم قرار الاستثمار النهائي.