نورويجيان كروز لاين تصدر سندات بقيمة 950 مليون دولار بفائدة 8.750% حتى 2031
الحقائق الرئيسية
أغلقت شركة «إن سي إل كوربوريشن»، التابعة لمجموعة نورويجيان كروز لاين هولدينغز، في 15 أكتوبر إصدار سندات ممتازة غير مضمونة بقيمة 950 مليون دولار، بفائدة سنوية 8.750% واستحقاق في 2031، بحسب إفصاح الشركة لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية. ووجهت الشركة الحصيلة، مع النقد المتاح، إلى إعادة تمويل التزامات قائمة، لا إلى بناء سفن جديدة كما ورد في رواية سابقة. وشمل الاستخدام استرداد كامل السندات المستحقة في 2028، وسداد نحو 376.3 مليون دولار من الاقتراضات الدوارة، ونحو 42.2 مليون دولار من تمويل الصادرات المدعوم ائتمانيًا. ويعني الإصدار إضافة دين يستحق بعد خمس سنوات من تاريخ الصفقة، فيما أعادت الشركة ترتيب مصادر تمويلها وسددت اقتراضات قائمة. وأعلنت المجموعة تفاصيل العملية في وقت كانت فيه نتائج الربع الثالث وتوقعاتها السنوية تسلط الضوء على تحسن الأرباح واستمرار عبء الدين.
وبالتوازي مع إصدار السندات، رفع تعديل مؤرخ في 15 أكتوبر التزامات المقرضين في التسهيل الدوار من 2.486 مليار دولار إلى 2.801 مليار دولار، وحدد استحقاقه الأساسي في 22 يناير 2030، وفق الإفصاح نفسه. ويمنح رفع الالتزامات الشركة قدرة أكبر على السحب من التسهيل، فيما نقلت الصفقة جزءًا من التمويل إلى سندات تستحق في 2031. وعلى أساس افتراضي يأخذ في الحسبان إصدار الدين وتوسيع التسهيل، قالت الشركة إن السيولة في 30 سبتمبر كانت ستبلغ 2.1 مليار دولار، منها 1.8 مليار دولار من الإتاحة في التسهيل الدوار. وكان ذلك تقديرًا افتراضيًا مرتبطًا بإتمام المعاملتين، وليس رقم السيولة الفعلي المسجل في نهاية سبتمبر. ويضع هذا الترتيب تمويل الشركة في سياق إدارة الاستحقاقات وتوفير موارد للعمليات، مع بقاء تكلفة السندات الجديدة عند فائدة سنوية قدرها 8.750%.
وأظهرت بيانات نهاية الربع الثالث حجم المديونية التي تعمل الشركة على إدارتها؛ إذ بلغ إجمالي الدين 15.1 مليار دولار وصافي الدين 14.8 مليار دولار في 30 سبتمبر، فيما سجل صافي الرافعة المالية 5.5 مرة، بحسب نتائج المجموعة. وتظهر هذه الأرقام أن توسيع السيولة وإعادة تمويل بعض الالتزامات جاءا في وقت كانت فيه الرافعة المالية مرتفعة. وقال المدير المالي مارك كيمبا إن الشركة لا تواجه استحقاقات ديون كبيرة حتى 2029، مضيفًا أن الموارد المالية القائمة والتدفقات النقدية المستمرة توفر، بحسب تقدير الإدارة، مسارًا لتمويل خطة التحول وتقوية الميزانية. وتتيح آجال السندات والتسهيل المعدل توزيع التمويل على تواريخ استحقاق مختلفة، بينما يبقى خفض المديونية من أولويات الشركة. وقال كيمبا: «لا توجد استحقاقات ديون كبيرة حتى 2029، ونعتقد أن مواردنا المالية القائمة وتوليدنا المستمر للنقد يوفران مسارًا واضحًا».
وجاءت إعادة التمويل عقب ربع قوي تشغيليًا، إذ بلغت الإيرادات 2.9 مليار دولار في الربع الثالث، وسجل صافي الدخل وفق المعايير المحاسبية الأمريكية 491 مليون دولار، ارتفاعًا من 419 مليونًا في الفترة المقابلة من العام السابق. كما بلغ الربح المعدل قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 937 مليون دولار، متجاوزًا توجيه الشركة البالغ 874 مليونًا، فيما وصلت ربحية السهم المعدلة إلى 1.12 دولار مقابل توجيه عند 0.90 دولار. وقالت الشركة إن المؤشرين تجاوزا نطاق التوجيه الذي سبق أن أعلنته للفترة. وتقدم هذه النتائج خلفية عن تحسن الأداء النقدي والتشغيلي الذي قالت الإدارة إنه سيدعم خطتها، بينما يعكس مستوى الدين أن نمو الأرباح لم ينه تحدي الرافعة المالية. وفي تداولات 29 أكتوبر، ارتفع سهم المجموعة 13.4% بعد تجاوز توقعات أرباح وإيرادات موسم الصيف، وفق وكالة أسوشيتد برس.
ورفعت المجموعة توقعاتها لعام 2026 إلى نحو 2.55 مليار دولار للربح المعدل قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك، ونحو 1.70 دولار لربحية السهم المعدلة. ولعام 2027، تتوقع نمو صافي العائد بين 1% و2%، مع تسارع النمو في النصف الثاني، وفق بيان النتائج. وفي المقابل، قالت الشركة إن وضع الحجوزات للأشهر الاثني عشر المقبلة تحسن قليلًا منذ آخر إعلان للنتائج، لكنه لا يزال دون النطاق الأمثل لديها. وعزت الإدارة دعم الطلب ومنحنى الحجز إلى توسيع العروض في جزيرة غريت ستيراب كاي، وتحسين التسويق وإدارة الإيرادات. وتضع هذه التوقعات مسار الأداء المقبل إلى جانب استمرار جهود تقوية الميزانية، فيما قالت الإدارة إن الموارد المالية والتدفقات النقدية ستدعم خطة التحول.