Intel تحول سعة إنتاجية إلى رقائق مراكز البيانات مع نمو إيراداتها 21% إلى 16.5 مليار دولار
الحقائق الرئيسية
أعلنت Intel إيرادات بلغت 16.5 مليار دولار في الربع الثالث من 2026، بزيادة 21% عن 13.7 مليار دولار في الفترة المقابلة من العام السابق، وفق نتائجها المنشورة في 29 أكتوبر. وجاء النمو الإجمالي مع اختلاف واضح بين نشاطيها الرئيسيين: ارتفعت إيرادات مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي، فيما تراجعت إيرادات مجموعة حوسبة العملاء والذكاء الاصطناعي المادي. وقال الرئيس التنفيذي ليب-بو تان إن الأولوية المباشرة للشركة هي زيادة الإمدادات لتلبية الطلب الاستثنائي على عائلة Xeon. ويضع ذلك قدرة التصنيع على تلبية الطلب في صدارة تحديات الشركة، بعدما أقرت بأن قيوداً في مكونات أساسية حدّت من توافر منتجاتها. وفي المقابل، جاءت توقعات الربع الرابع دون متوسط تقديرات المحللين، ما زاد التركيز على الفجوة بين الطلب والإنتاج.
سجلت وحدة مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي نمواً سنوياً في الإيرادات بلغ 78% خلال الربع الثالث، بحسب التقرير الفصلي الذي قدمته Intel إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية. وعزت الشركة الزيادة أساساً إلى ارتفاع مزيج المنتجات المتميزة المباعة، مع مساهمة أقل لإجراءات التسعير المرتبطة بالطلب. وفي الوقت نفسه، انخفضت إيرادات مجموعة حوسبة العملاء والذكاء الاصطناعي المادي 5% عن الفترة المقابلة من العام السابق. وقالت Intel إن تراجع حجم مبيعات أجهزة العملاء، بفعل ضعف الطلب واشتداد المنافسة، ضغط على إيرادات المجموعة، فيما عوض ارتفاع متوسط أسعار البيع جزءاً من الانخفاض. ويبرز هذا التباين اعتماد نمو الشركة في الربع على نشاط مراكز البيانات، بينما واجهت أعمالها المرتبطة بأجهزة العملاء سوقاً أضعف.
وقالت Intel إن قيود الإمداد في القطاع، بما يشمل الركائز والذاكرة ومكونات أساسية أخرى، أثرت في قدرتها على توفير منتجات تكفي الطلب. وخصت الشركة معالجات مراكز البيانات بهذه الضغوط، إذ تعتمد على الركائز في عمليات التغليف المتقدم. وفي مكالمة النتائج، قال المدير المالي إن السعة التي يجري إخراجها من الخدمة في أوريغون على تقنية 18A كانت مخصصة عموماً لمنتجات Panther Lake. وأوضح أن السعة المتاحة ستستخدم لإنتاج مزيد من رقائق مراكز البيانات، من دون أن يحدد التحويل بأنه زيادة لإنتاج Xeon 6 تحديداً. وقال المدير المالي إن إنتاج Intel 3 في أوريغون مخطط له خلال النصف الثاني من 2027، لتلبية جزء من طلب العملاء.
وتتزامن إعادة توجيه السعة مع ضغوط على الإمدادات وتباطؤ متوقع في سوق الحواسيب الشخصية. وقال المدير المالي إن تباطؤ هذا السوق قد يستمر على الأقل حتى النصف الأول من 2027، وإن الشركة ستواصل استثمارات منضبطة في الطاقة الإنتاجية ورأس المال العامل لزيادة الإمداد ودعم النمو. كما قالت Intel إن انفجاراً وقع في مصنعها بإسرائيل خلال أكتوبر قد يخفض الإيرادات بنحو 600 مليون دولار على مدى ربعين، ويقلص إمدادات رقائق خوادم الذكاء الاصطناعي لعملاء الحوسبة السحابية. وتمثل هذه العوامل ضغطاً إضافياً على قدرة الشركة على تحويل الطلب القوي على رقائق مراكز البيانات إلى منتجات متاحة للعملاء. وقد جاءت توقعاتها للإيرادات في الربع الرابع بين 15 و16 مليار دولار، مقابل متوسط تقديرات للمحللين عند 17.07 مليار دولار وفق بيانات LSEG التي نقلتها Reuters.
وعقب إعلان النتائج والتوقعات مساء 29 أكتوبر، هبط سهم Intel بنسبة 23% في التداولات الممتدة، بحسب Reuters. وأغلقت الأسهم عند 65.76 دولار في 30 أكتوبر، وفق بيانات EL7. وركزت الشركة في رسالتها على زيادة المعروض، فيما يظل مسار الإنتاج مرتبطاً بقيود المكونات وخطط تحويل السعة بين منتجات المستهلكين ومراكز البيانات. وقال تان إن «أولويتنا المباشرة هي إتاحة إمدادات إضافية لتلبية الطلب الاستثنائي على عائلة Xeon». ومن المقرر أن يبدأ إنتاج Intel 3 في أوريغون خلال النصف الثاني من 2027، بينما توقعت الشركة استمرار ضعف سوق الحواسيب حتى النصف الأول من ذلك العام.