Chevron تستهدف 600 ألف برميل يومياً في فنزويلا باستثمارات تتجاوز 7 مليارات دولار
الحقائق الرئيسية
تستهدف Chevron رفع إنتاجها النفطي في فنزويلا إلى نحو 600 ألف برميل يومياً، باستثمارات تتجاوز 7 مليارات دولار خلال السنوات الخمس المقبلة، وفق خطة أعلنتها الشركة في 2 سبتمبر 2026. وقالت الشركة إن الإنتاج المستهدف يزيد على مثلي مستويات 2026، فيما نقلت وكالة أسوشيتد برس أن الخطة تستهدف زيادة الإنتاج الحالي إلى نحو 600 ألف برميل يومياً. وجاء الإعلان ضمن اتفاقات مع فنزويلا تضع شروطاً محدثة للمشاريع المشتركة، وتدعم الاستثمار وتطوير المشاريع ونمو الإنتاج. لذلك، فالهدف ليس إعلاناً جديداً في 30 أكتوبر، بل خطة سابقة عادت إلى التداول في تغطيات لاحقة. وفي تصريح منفصل خلال سبتمبر، قالت المديرة المالية للشركة إن الإنتاج الحالي يقارب 280 ألف برميل يومياً وإن الوصول إلى 600 ألف مرجح في 2031.
تتصل الخطة أيضاً بتوسيع نطاق التطوير في حزام أورينوكو، حيث شملت الترتيبات منح مشروع بتروإنديبندنسيا حقوق تطوير منطقتي كارابوبو-1 وكارابوبو-2-ساوث-إيه. وقالت وكالة أسوشيتد برس إن Chevron، شركة النفط الأميركية الوحيدة ذات الحضور الكبير في فنزويلا، حصلت على مساحات إضافية في الحزام. ووقعت الشركة، إلى جانب شركة إيني الإيطالية وشركات طاقة أخرى، اتفاقات مع الحكومة الفنزويلية في مراسم أُقيمت في كراكاس. وذكر مسؤولون أميركيون في المناسبة أن الاتفاقات قد تفتح مساراً للاستثمار والوظائف، بحسب الوكالة. وتربط خطة الإنتاج، بذلك، بين استثمار طويل الأجل وتطوير مناطق جديدة، بينما يظل توقيت تحول الحقوق والاستثمارات إلى إنتاج فعلي رهناً بالتنفيذ.
تأتي الخطة في بلد يمتلك احتياطيات نفطية مثبتة تتجاوز 303 مليارات برميل، وفق النشرة الإحصائية السنوية لمنظمة أوبك لعام 2025 كما نقلت أسوشيتد برس. لكن حجم الاحتياطيات لا يوازي مستوى الإنتاج الحالي؛ فقد قدّر تقرير وكالة الطاقة الدولية إنتاج فنزويلا عند 1.12 مليون برميل يومياً في يوليو 2026 و1.16 مليوناً في أغسطس. وقدرت الوكالة إنتاج البلاد عند ما يزيد قليلاً على مليون برميل يومياً في وقت تقريرها، مقارنة بإنتاج سعودي يتراوح بين 10 ملايين و11 مليون برميل يومياً. ويعكس هذا الفارق بين الموارد والإمدادات حجم المجال المتاح لزيادة الإنتاج، من دون أن يعني أن الاحتياطيات وحدها تضمن تحقيق المستهدف. وقالت المديرة المالية لـChevron إن تكلفة الإنتاج الإجمالية تقل عن 20 دولاراً للبرميل، فيما أشارت إلى أن الشركة لا تتوقع الحاجة إلى بنية تحتية جديدة أو مشروع رأسمالي كبير لتحقيق النمو المعلن.
وتواجه الخطة تحديات تتجاوز حجم الإنفاق المعلن، إذ نقلت أسوشيتد برس عن خبراء أن إعادة إحياء صناعة النفط الفنزويلية قد تستغرق سنوات بسبب تدهور البنية التحتية. وقد تستغرق إقامة منشآت جديدة في أورينوكو من سنتين إلى أربع سنوات قبل دخولها الخدمة، وفق تقدير خبيرة أوردته الوكالة. وقالت المديرة المالية إن Chevron تنوي مضاعفة عدد الحفارات التي تشغلها في البلاد، مع اعتمادها على المنشآت القائمة لتفادي بناء بنية تحتية كبيرة جديدة. كما نقلت الوكالة شكوك خبراء بشأن صلاحية الرئيسة الفنزويلية بالوكالة لمنح حقوق امتياز طويلة الأجل، واحتمال إلغاء إدارات فنزويلية أو أميركية مستقبلية للاتفاقات. وتناولت هذه الشكوك اتفاقاً يمنح شركة «نابيب» حقوقاً لمدة 100 عام في 17 حقلاً نفطياً، ما يسلط الضوء على المخاطر السياسية المحيطة باستدامة الترتيبات.
على مستوى السوق، أغلقت أسهم Chevron عند 231.46 دولاراً في 29 أكتوبر، وفق بيانات EL7، بعد إغلاقها عند 233.21 دولاراً في 23 أكتوبر و232.01 دولاراً في 26 أكتوبر. وهبط السهم إلى 228.23 دولاراً في 27 أكتوبر، ثم أغلق عند 229.29 دولاراً في 28 أكتوبر قبل أن يرتفع إلى مستوى إغلاق 29 أكتوبر. وفي سياق منفصل، أعلنت الشركة ارتفاع إيراداتها في الربع الثالث 36% إلى 67.8 مليار دولار، وصعد سهمها 1.8% في تداولات صباح الجمعة 30 أكتوبر، وفق أسوشيتد برس. وتبقى الخطة الإنتاجية مرتبطة بالسنوات الخمس المقبلة، بينما قالت المديرة المالية إن بلوغ 600 ألف برميل يومياً مرجح في 2031، وإن الإنتاج قد يستقر بعد ذلك عند نطاق يتراوح بين 600 ألف و700 ألف برميل يومياً. ولم تحدد الشركة في بيانها تاريخاً صريحاً للوصول إلى الهدف، مكتفية بالمقارنة مع مستويات 2026 والإطار الزمني للسنوات الخمس المقبلة.