الأسهممتوسط•31 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

Cable One توسع مجلسها إلى 9 أعضاء وتعين كيغليفيتش للجنة البدائل الاستراتيجية

الحقائق الرئيسية

1رفعت Cable One عدد أعضاء مجلس إدارتها من 8 إلى 9 وانتخبت بول كيغليفيتش، 72 عاماً، في 30 أكتوبر 2026.
2تستهدف إعادة التمويل تغطية 2.45 مليار دولار من الالتزامات الحالية واستحقاقات الديون القريبة.
3منعت محكمة اتحادية الشركة مؤقتاً في 9 أكتوبر 2026 من شراء الحصة البالغة 55% في ميغا برودباند إنفستمنتس.
4بلغت إيرادات Cable One في 2025 نحو 1.50 مليار دولار، مقارنة بـ 1.58 مليار دولار في 2024.

وسعت Cable One مجلس إدارتها من 8 أعضاء إلى 9، وانتخبت بول كيغليفيتش، البالغ 72 عاماً، عضواً فيه اعتباراً من 30 أكتوبر 2026، بحسب إفصاح قدمته الشركة إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية. وعين المجلس كيغليفيتش أيضاً في لجنة خاصة أُنشئت لتقييم البدائل الاستراتيجية. ولم يحدد الإفصاح نتيجة المراجعة أو يعلن خطة لبيع الشركة أو تنفيذ عملية استحواذ. ويضع التعيين خبيراً في إعادة الهيكلة ضمن اللجنة بينما تواجه الشركة نزاعاً قضائياً بشأن شراء حصة إضافية في ميغا برودباند إنفستمنتس. وكان سهم الشركة قد أغلق عند 5.46 دولار في 30 أكتوبر، وفق بيانات EL7.

ويملك كيغليفيتش خبرة تنفيذية ومالية مرتبطة بإعادة الهيكلة؛ إذ تولى منصب الرئيس التنفيذي لشركة إنرجي فيوتشر هولدينغز بين 2016 و2018. وشغل في الشركة نفسها مناصب كبير مسؤولي إعادة الهيكلة ونائب الرئيس التنفيذي والمدير المالي وكبير مسؤولي المخاطر بين 2008 و2018، بحسب الإفصاح. كما عمل شريكاً في التدقيق لدى برايس ووترهاوس كوبرز، وكان قائد القطاع الأميركي فيها، وعمل شريكاً لدى آرثر أندرسن. ويشغل حالياً عضوية مجلسي إدارة إيفرجي وتيليسات. وقالت Cable One إن أتعابه تشمل 40,000 دولار نقداً شهرياً، إضافة إلى 7,500 دولار عن كل يوم عمل إضافي في اجتماعات أو أنشطة تتجاوز واجبات المجلس المعتادة.

ويأتي تشكيل اللجنة بعد أن أصدرت محكمة اتحادية في 9 أكتوبر أمراً تقييدياً مؤقتاً يمنع Cable One من شراء نسبة 55% من ميغا برودباند إنفستمنتس التي لا تملكها بالفعل. وقالت الشركة إن الأمر صدر عقب دعوى من المقرض كوبانك، الذي زعم أن دفع ثمن الشراء سيشكل نقلاً احتيالياً للأصول. وردت Cable One بأنها تعتزم الطعن في الادعاءات، وقالت: «تعتقد الشركة بقوة أن مزاعم كوبانك غير صحيحة من الناحية القانونية». ولم تقدم الشركة ضماناً بشأن توقيت النزاع أو نتيجته. وفي 13 أكتوبر، قدمت الشركة ردها على طلب كوبانك وتحركت لحل الأمر التقييدي، وأمرت المحكمة الطرفين بالاتفاق على جدول للمرافعات وموعد جلسة للنظر في المسألتين.

ويمتد الضغط على الصفقة إلى خطة التمويل المرتبطة بها؛ إذ قالت Cable One إن إعادة التمويل المزمع تنفيذها يُتوقع أن تغطي 2.45 مليار دولار من الالتزامات الحالية واستحقاقات الديون الأقرب أجلاً. لكنها أوضحت أن اتفاقات التمويل النهائية لم تكن قد وُقعت، وأن إتمام العملية غير مضمون. وذكرت الشركة أن الغرض من التمويل هو تعزيز وضعها المالي العام، فيما كانت قد اتفقت مع GTCR على تمديد موعد إتمام شراء ميغا برودباند إلى 9 أكتوبر 2026. وأدى رفع كوبانك دعواه في ذلك اليوم إلى تراجع السهم 34.3% إلى 10.10 دولار في تداولات منتصف النهار، بحسب إنفستينغ دوت كوم. ويضع تجميد الصفقة وخطة إعادة التمويل تقييم البدائل الاستراتيجية في سياق مالي وقانوني معقد، من دون أن يحدد الإفصاح المسار الذي ستختاره اللجنة.

وتعكس نتائج الشركة لعام 2025 تراجعاً في الإيرادات والأرباح مقارنة بالعام السابق. فقد بلغت الإيرادات 1.50 مليار دولار، مقابل 1.58 مليار دولار في 2024، مع انخفاض إيرادات بيانات المنازل 2.6% وارتفاع إيرادات بيانات الأعمال 0.3%. وسجلت الشركة صافي خسارة قدره 356.5 مليون دولار، بعدما حققت صافي دخل بلغ 14.5 مليون دولار في 2024. كما تراجع الربح المعدل قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى 801.7 مليون دولار من 854.0 مليون دولار. وتمنح هذه الأرقام خلفية مالية لمراجعة البدائل، من دون أن يربط الإفصاح بين النتائج وقرار تشكيل اللجنة.

ومن المقرر أن يترشح كيغليفيتش لانتخابه في الاجتماع السنوي للمساهمين لعام 2027، بحسب إفصاح الشركة. كما قالت Cable One إنه لم تكن له مصلحة في معاملة تستوجب الإفصاح بموجب البند 404(a)، سواء منذ بداية السنة المالية السابقة أو في معاملة مقترحة حالياً. ولم يعلن المجلس جدولاً زمنياً لاكتمال تقييم البدائل الاستراتيجية. ويبقى النزاع بشأن أمر التقييد مرتبطاً بمرافعات وجلسة لموعدهما اتفاق الطرفين، وفق أمر المحكمة. ولم تحدد الشركة موعداً معلناً لنتيجة تلك الإجراءات أو لمراجعة اللجنة.

افتح على الرسم