اندماج واستحواذمتوسط•31 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

موافقة 50% من مساهمي Tesla شرط لأي اندماج محتمل مع سبايس إكس

الحقائق الرئيسية

1يتطلب التصويت المحتمل على الاندماج موافقة 50% من جميع مساهمي تسلا، وفق تصريح ماسك.
2لم تتفق اللجنتان على شروط الصفقة، وقال ماسك إن إتمامها غير مضمون.
3تستهدف مبادرة تيرافاب إنتاج قدرة حوسبة بواقع 1 تيراواط سنوياً عند تشغيل المنشأة.
4قدرت سبايس إكس استثمارات المرحلة الأولى من تيرافاب بنحو 16.8 مليار دولار.
5أغلق سهم تسلا عند 399.81 دولار في 30 أكتوبر 2026.

لم تتوصل اللجنتان المعنيتان في Tesla وسبايس إكس إلى اتفاق بشأن شروط اندماج محتمل، بحسب ما نقلته «أرس تكنيكا» عن إيلون ماسك. وقال ماسك إن إتمام الصفقة غير مضمون، وإن عرضها على مساهمي Tesla للتصويت مشروط أولاً باتفاق اللجنتين على الشروط. وإذا وصل المقترح إلى التصويت، فسيحتاج إلى موافقة 50% من جميع مساهمي Tesla، وفق تصريحه. ويضع ذلك موافقة المساهمين ضمن مراحل محتملة لاحقة، لا ضمن اتفاق قائم بين الشركتين. كما لم تعلن الشركتان هدفاً نهائياً للاندماج أو شروطه.

وتتضمن إجراءات الموافقة المحتملة في سبايس إكس مراجعة من لجنتها الخاصة ومجلس إدارتها والمساهم المسيطر، وفق إفصاح الشركة الذي نقلته رويترز. وأفادت رويترز بأن هذه الخطوة تستلزم موافقة ماسك. وتضاف تلك الموافقات إلى شرط تصويت مساهمي Tesla الذي ذكره ماسك، وإلى ضرورة اتفاق اللجنتين على الشروط قبل إجراء التصويت. وبذلك يرتبط أي تقدم في الصفقة بمراحل موافقة متعددة لدى الطرفين. ولا يثبت الإفصاح أن هذه المراحل قد اكتملت أو أن الصفقة حُسمت.

ويأتي اهتمام سبايس إكس بالرقائق في وقت أصبح فيه نشاط الذكاء الاصطناعي أكبر أعمال الشركة من حيث الإيرادات خلال الربع الثالث من 2026، بحسب وكالة أسوشيتد برس. ومع ذلك، بقي ستارلينك أكبر مصدر لأرباح الشركة في الفترة نفسها، وفق الوكالة. ويعكس اختلاف المقياسين أن تصدر نشاط الذكاء الاصطناعي الإيرادات لم يجعله المصدر الأكبر للأرباح. وفي هذا السياق، تصف سبايس إكس مبادرة تيرافاب المشتركة مع Tesla بأنها وسيلة لتوسيع التكامل الرأسي. وتقول الشركة إن المشروع يستهدف معالجة نقص محتمل في الرقائق، وتحسين الأداء، وربما خفض تكاليف الحوسبة، كما انضمت Intel إلى المشروع.

وتستهدف المبادرة إنتاج عتاد حوسبة بقدرة تيراواط واحد سنوياً عند تشغيل المنشأة، بحسب نشرة سبايس إكس. وتخطط الشركة لمصنع متكامل رأسياً تزيد مساحة التصنيع فيه على 100 مليون قدم مربعة، وفق تحديثها الرسمي. وقالت إن الإنتاج المخطط يشمل رقائق للحوسبة الطرفية والاستدلال والبنية الحاسوبية الفضائية. كما تصف نشرة الاكتتاب خطة تجمع تصميم أقنعة الطباعة الضوئية وتصنيع رقائق المنطق والذاكرة والتغليف المتقدم في مصنع واحد. وفي الوقت نفسه، قالت الشركة إنها ستواصل شراء جزء كبير من عتاد الحوسبة من موردين خارجيين.

وقدرت سبايس إكس الاستثمارات الرأسمالية للمرحلة الأولى من تيرافاب بنحو 16.8 مليار دولار، وحددت موقع المصنع في مقاطعة غرايمز بولاية تكساس. لكن تفاصيل المشاريع والجداول الزمنية والمعالم والإنفاق الرأسمالي لم تُحسم باتفاقات منفصلة، وفق نشرة الشركة؛ إذ تخضع المشاريع التي تنفذ بموجب الإطار العام لمفاوضات واتفاقات مستقلة. كما حذرت سبايس إكس من أن تيرافاب قد لا ينجح، وأنها قد لا تتمكن عندها من تأمين رقائق ذكاء اصطناعي كافية لاحتياجات الحوسبة المدارية. وتوضح هذه المخاطر أن المشروع مبادرة لتأمين إمدادات الرقائق، لا ضماناً معلناً بتوفيرها. وفي تداولات 30 أكتوبر 2026، أغلق سهم Tesla عند 399.81 دولار، وسهم سبايس إكس عند 134.72 دولار، بحسب بيانات EL7.

وفي سياق أعمال الشركة الأخرى، أفادت أسوشيتد برس بأن سبايس إكس كانت تعتزم في الشهر التالي محاولة التقاط صاروخ ستارشيب وسفينته بذراعين ميكانيكيتين عند عودتهما إلى القاعدة. وقالت الوكالة إن المحاولة تختبر إعادة الاستخدام. ولم تحدد المعلومات موعداً تقويمياً أدق من الإشارة إلى الشهر التالي للتقرير المنشور في 20 أكتوبر 2026. وتبقى محاولة الالتقاط اختباراً لبرنامج ستارشيب، فيما لم تصل محادثات الاندماج إلى اتفاق على الشروط. أما أي تصويت محتمل لمساهمي Tesla، فيظل مشروطاً باتفاق اللجنتين على تلك الشروط.

افتح على الرسم