الأسهم•31 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

Unifi ترفع إجمالي الربح إلى 12.5 مليون دولار رغم تراجع المبيعات 5.7%

الحقائق الرئيسية

1بلغت المبيعات 127.9 مليون دولار، بانخفاض 5.7% على أساس سنوي في الربع الأول من السنة المالية 2027.
2ارتفع إجمالي الربح إلى 12.5 مليون دولار والهامش إلى 9.8%، مقابل 3.4 مليون دولار و 2.5% قبل عام.
3سجلت الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 6.1 مليون دولار، مقابل خسارة 2.5 مليون دولار قبل عام.
4وفرت العمليات 3.7 مليون دولار نقداً، بعد استخدام 8.9 مليون دولار في الربع المقابل.
5باعت الشركة عقارات مقابل عائدات إجمالية قدرها 60 مليون دولار، وسددت قرضاً لأجل بقيمة 55.5 مليون دولار.

أنهت Unifi الربع المالي الأول من 2027 في 27 سبتمبر 2026 بصافي مبيعات بلغ 127.9 مليون دولار، منخفضاً 5.7% عن الفترة المقابلة، بينما ارتفع إجمالي الربح إلى 12.5 مليون دولار من 3.4 مليون دولار، بحسب بيان الشركة الصادر في 29 أكتوبر. وبلغ هامش الربح الإجمالي 9.8%، مقارنة بـ2.5% قبل عام، في تحول يبرز تحسن الربحية التشغيلية رغم انكماش الإيرادات. كما سجلت الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 6.1 مليون دولار، مقابل خسارة 2.5 مليون دولار في الربع الأول من السنة المالية 2026. وقال الرئيس التنفيذي إيدي إنغل إن النتائج تعكس «استمرار فوائد الإجراءات التي نُفذت لتحسين الكفاءة التشغيلية وتعزيز توليد النقد وأداء الربحية». وفي المقابل، بقيت الشركة في نطاق الخسارة الصافية، وإن كانت أقل بكثير من العام السابق.

بلغ صافي الخسارة 2.0 مليون دولار، أو 0.11 دولار للسهم، مقارنة بخسارة 11.4 مليون دولار، أو 0.62 دولار للسهم، قبل عام. وأفادت Investing.com بأن خسارة السهم جاءت أفضل بـ0.06 دولار من تقدير المحللين البالغ 0.15 دولار، بينما جاءت الإيرادات عند 127.9 مليون دولار دون إجماع التوقعات البالغ 138.14 مليون دولار. ويعني ذلك أن تحسن الربحية لم يصاحبه تجاوز لتقديرات المبيعات. وتراجعت إيرادات منتجات ألياف REPREVE إلى 36.4 مليون دولار من 39.3 مليون دولار، مع بقاء حصتها عند 29% من صافي المبيعات في الفترتين. وانخفضت مصروفات البيع والعمومية والإدارية 4.1% إلى 11.5 مليون دولار، وعزت الشركة ذلك أساساً إلى جهود خفض التكاليف.

عزت Unifi انخفاض المبيعات إلى ضعف أنماط طلب العملاء في قطاعي الأمريكتين وآسيا، في ظل عدم اليقين الجيوسياسي والتجاري والمرتبط بالرسوم، مع تعويض جزئي من ارتفاع مبيعات قطاع البرازيل. وعلى مستوى الربحية القطاعية، ارتفع إجمالي ربح الأمريكتين 6.4 مليون دولار، مدفوعاً أساساً بجهود خفض التكاليف الممتدة لعدة سنوات. وزاد إجمالي ربح البرازيل 2.5 مليون دولار، بدعم من التسعير ومزيج المبيعات. ويعكس هذا التباين بين الطلب والربحية اختلاف أداء القطاعات، إذ أسهمت إجراءات الكلفة والتسعير في دعم الأرباح رغم فتور الطلب في أسواق أخرى. وكانت مبيعات الشركة الموحدة قد تراجعت 7.0% في السنة المالية 2026، وانخفضت أحجام المبيعات 5.1%، وسط ضبابية جيوسياسية وتجارية ومنافسة من منتجات أقل سعراً.

تحول التدفق النقدي التشغيلي إلى موجب، إذ وفرت العمليات 3.7 مليون دولار في الربع الأول من السنة المالية 2027، بعد استخدام 8.9 مليون دولار في الفترة المقابلة. وقالت الشركة إن التحسن عكس ارتفاع الأرباح والانضباط المستمر في إدارة رأس المال العامل. وبلغ صافي الدين 64.8 مليون دولار في 27 سبتمبر، انخفاضاً من 67.4 مليون دولار في 28 يونيو 2026. كما بلغ أصل الدين 90.9 مليون دولار في نهاية سبتمبر، قبل صفقة العقارات التي أُنجزت لاحقاً. وفي 28 أكتوبر، باعت الشركة أصولاً عقارية غير استراتيجية بعائدات إجمالية قدرها 60 مليون دولار، واستخدمت صافي العائدات لسداد كامل رصيد قرض لأجل بلغ 55.5 مليون دولار؛ وهذا السداد جاء بعد تاريخ قياس صافي الدين في نهاية الربع.

شملت الصفقة نحو 120 فداناً و500,000 قدم مربعة من المستودعات موزعة على موقعين تشغيليين في مقاطعة يادكين بولاية نورث كارولاينا. وقالت الشركة إن بيع العقارات لا يؤثر في طاقتها الإنتاجية، ما يتيح لها تحصيل قيمة الأصول مع الإبقاء على القدرة التشغيلية وفق إفصاحها. وعلى صعيد السوق، أغلق سهم UFI عند 5.9 دولار في 30 أكتوبر 2026. وكانت الشركة قد عقدت مكالمة النتائج في اليوم نفسه عند الساعة 9:00 صباحاً بالتوقيت الشرقي، بعد إعلان نتائج الربع في 29 أكتوبر. وفي تقرير EL7 عن الربع الرابع من السنة المالية 2026، أشارت التغطية إلى أن نمو عمليات البرازيل ساعد على تقليص الخسائر المعدلة.

تتوقع الشركة أن تتحسن المبيعات والربحية في السنة المالية 2027 مقارنة بالسنة المالية 2026، مع ظهور الأثر السنوي الكامل لإجراءات إدارة المحفظة وضبط التكاليف وتحسين التنفيذ التشغيلي. وبالنسبة إلى الربع المالي الثاني، تتوقع ثبات مبيعات وربحية قطاع البرازيل، لكنها حذرت من أن تضخم المواد الخام سيضغط على رأس المال العامل. كما تتوقع استمرار الضغوط على قطاع آسيا بسبب ضعف المنطقة والتقلبات الجيوسياسية، مع بقاء ربحيته مستقرة. وفي الأمريكتين، قالت إن وفورات التكاليف والطلب المستقر سيدعمان القطاع. وتضع هذه التوقعات مسار التحسن المعلن في مواجهة استمرار تفاوت الطلب والضغوط الإقليمية وتكاليف المواد الخام.

افتح على الرسم