الأسهممتوسط•30 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

إيرادات كيرينغ تبلغ 3,345 مليون يورو مع هبوط سهمها 16% في أكتوبر

الحقائق الرئيسية

1بلغت إيرادات كيرينغ 3,345 مليون يورو في الربع الثالث من 2026، بانخفاض 1% على أساس قابل للمقارنة.
2تراجعت إيرادات Gucci القابلة للمقارنة 6% إلى 1,291 مليون يورو في الربع الثالث.
3هبط سهم كيرينغ 16% في 23 أكتوبر 2026.
4انخفضت الإيرادات العضوية لقسم الأزياء والسلع الجلدية لدى LVMH بنسبة 5% في الربع الثالث.
5يصدر تقرير مؤشر مديري المشتريات الصيني في 31 أكتوبر 2026 عند الساعة 9:30 صباحاً.

أعلنت كيرينغ أن إيراداتها بلغت 3,345 مليون يورو في الربع الثالث من 2026، مستقرة على أساس معلن ومتراجعة 1% على أساس قابل للمقارنة عن الفترة نفسها من العام السابق. وقالت المجموعة الفرنسية إن حركة العملاء بقيت القيد الرئيسي على النشاط، في إشارة إلى صعوبة تحويل زيارات المتاجر إلى مبيعات. وجاءت النتائج في وقت واجهت فيه علامات الفخامة ضغوطاً متفاوتة، من ضعف الطلب في الصين إلى اضطرابات جيوسياسية أثرت في حركة المتاجر. وهبط سهم كيرينغ 16% يوم الجمعة 23 أكتوبر، بعدما أعلنت الشركة نتائجها في اليوم السابق. ووصفت رويترز السهم بأنه كان متجهاً إلى أسوأ يوم تداول له على الإطلاق آنذاك، في رد فعل عكس قلق المستثمرين من استمرار تراجع المبيعات.

كان أداء Gucci، أكبر علامات كيرينغ، أضعف من أداء المجموعة ككل؛ إذ بلغت إيراداتها 1,291 مليون يورو في الربع الثالث، بانخفاض 6% على أساس قابل للمقارنة و4% على أساس معلن. وعزت الشركة هذا الأداء جزئياً إلى تراجع حركة العملاء في آسيا والمحيط الهادئ، ولا سيما في الصين واليابان. ويضع ذلك العلامة أمام تحدي استعادة الزخم في سوقين مهمين، فيما ظلت حركة العملاء، بحسب كيرينغ، القيد الأساسي على الإيرادات. وفي مواجهة الضغوط، أغلقت المجموعة صافياً 105 متاجر خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026. وقالت إنها تخطط لإغلاق صافٍ لا يقل عن 125 متجراً خلال العام، في خطوة تعكس استمرار إعادة ضبط شبكة متاجرها بالتوازي مع ضعف المبيعات.

امتدت صورة التباطؤ إلى مجموعة إل في إم إتش، إذ انخفضت الإيرادات العضوية لقسم الأزياء والسلع الجلدية 5% في الربع الثالث مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وقالت الشركة إن القسم تأثر بتباطؤ الطلب في الصين، رغم استفادته من قوة السوق الأمريكية. وأضافت أن الولايات المتحدة وأوروبا واليابان سجلت نمواً جيداً خلال الربع، بينما كان المناخ أقل حيوية في الصين. وقالت المديرة المالية سيسيل كابانيس إن آسيا تأثرت «بتدهور حاد، تقوده عوامل اقتصادية كلية، في معنويات المستهلك الصيني»، مع أثر ملموس في الإنفاق التقديري. وتوضح هذه النتائج تباين أداء المناطق والأسواق، بدلاً من ضعف موحد في الطلب العالمي على السلع الفاخرة.

وجاءت النتائج في خلفية ضغوط أوسع على القطاع، إذ أشارت رويترز إلى أن اتساع الحرب في الشرق الأوسط والحملة الضريبية الصينية على الأثرياء زادا الضغط على شركات السلع الفاخرة في الربع الثالث. كما أورد التقرير اضطرابات أدت إلى إغلاق متاجر في باريس وميلانو. وفي 13 أكتوبر، تراجعت أسهم هيرميس وكيرينغ وريشمونت بين 1% و2.2% عقب نتائج إل في إم إتش، فيما نقلت رويترز عن كابانيس أن تراجع معنويات المستهلكين في الصين ضغط على الإنفاق التقديري. وقدّرت رويترز أن مجموعات الفخامة الأوروبية فقدت نحو 330 مليار يورو من قيمتها السوقية منذ بداية 2026 حتى 13 أكتوبر، وأن سهم إل في إم إتش خسر نحو 40% خلال الفترة. وتعكس هذه الأرقام حجم إعادة تقييم القطاع في ظل اجتماع الضغوط الصينية والجيوسياسية مع اختلاف مسارات المبيعات بين الأسواق.

وتبقى الصين في بؤرة متابعة القطاع مع صدور التقرير الشهري لمؤشر مديري المشتريات في 31 أكتوبر 2026 عند الساعة 9:30 صباحاً، وفق تقويم المكتب الوطني للإحصاء الصيني. وكان مؤشر مديري المشتريات الصناعي قد سجل 50.1% في سبتمبر، بزيادة 0.3 نقطة مئوية عن أغسطس، بينما بلغ مؤشر النشاط غير التصنيعي 50.2%. وتوفر القراءة المرتقبة مؤشراً اقتصادياً قريباً إلى جانب بيانات الشركات عن الطلب، لكنها لا تقيس مبيعات السلع الفاخرة مباشرة. وفي بيانات التداول الأمريكية، أغلق إيصال إل في إم إتش عند 85.96 دولاراً في 29 أكتوبر، وأغلق إيصال كيرينغ عند 19.75 دولاراً في اليوم نفسه. وتخص هذه الأسعار إيصالات الإيداع الأمريكية، فيما جاءت حركة سهم كيرينغ الحادة في بورصته الأوروبية في جلسة 23 أكتوبر.

افتح على الرسم