اقتصاد كليمتوسط•31 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

استطلاع رويترز يرجّح استقرار مؤشر التصنيع الصيني عند 50 في أكتوبر

الحقائق الرئيسية

1توقع استطلاع رويترز أن يسجل مؤشر التصنيع الرسمي 50 نقطة في أكتوبر، مقابل 50.1 في سبتمبر، وفق آراء 23 اقتصادياً.
2ارتفع مؤشر الإنتاج إلى 51.7 في سبتمبر من 50.4 في أغسطس، بينما بلغ مؤشر الطلبات الجديدة 50.5 مقابل 50.6.
3بلغ مؤشر نشاط الأعمال غير التصنيعي 50.2 في سبتمبر، بزيادة 1.2 نقطة مئوية عن أغسطس.
4توقع استطلاع رويترز أن يسجل مؤشر RatingDog التصنيعي 51.6 في 2 نوفمبر، مقابل 52.1 في سبتمبر.

رجّح استطلاع لرويترز أن يسجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي الرسمي في الصين 50 نقطة في أكتوبر، مقارنة بقراءة سبتمبر البالغة 50.1، وفق متوسط توقعات 23 اقتصادياً. ويشير التوقع إلى استقرار النشاط قرب الحد الفاصل بين التوسع والانكماش، لا إلى قراءة فعلية لأكتوبر. وكانت القيمة الرسمية المتاحة عند إعداد التقرير هي قراءة سبتمبر، حين ارتفع المؤشر 0.3 نقطة مئوية عن الشهر السابق. وأعاد ذلك المؤشر إلى نطاق التوسع بعد بقائه دونه في أغسطس. وتترقب الأسواق صدور بيانات أكتوبر الرسمية لتحديد ما إذا كان التحسن قد استمر.

وأظهرت تفاصيل قراءة سبتمبر تبايناً بين مكونات النشاط الصناعي. فقد ارتفع مؤشر الإنتاج إلى 51.7 من 50.4 في أغسطس، بينما تراجع مؤشر الطلبات الجديدة إلى 50.5 من 50.6. وتضع القراءتان الإنتاج والطلبات فوق مستوى 50، لكن انخفاض مؤشر الطلبات مقارنة بالشهر السابق يعكس تباطؤاً طفيفاً في وتيرة التحسن. وكان مؤشر الإنتاج قد سجل زيادة أكبر من مؤشر الطلبات في المقارنة الشهرية. وتوضح هذه الأرقام اختلاف مسار الإنتاج عن تطور الطلبات داخل القطاع خلال سبتمبر.

وامتد التفاوت إلى أحجام الشركات؛ إذ سجل مؤشر مديري المشتريات للشركات المتوسطة 49.7 في سبتمبر، فيما بلغ 48.9 لدى الشركات الصغيرة، وفق المكتب الوطني للإحصاء. وبقي المؤشران دون عتبة 50، خلافاً للقراءة العامة للصناعة البالغة 50.1. وتشير هذه القراءات إلى أن عودة المؤشر الإجمالي إلى نطاق التوسع لم تشمل جميع شرائح الشركات. وفي المقابل، كان نشاط الشركات الأكبر جزءاً من الصورة التي يعكسها المؤشر الرسمي العام. ويبرز هذا التفاوت خلفيةً لتوقعات أكتوبر التي تضع المؤشر الكلي عند 50 نقطة.

وعلى مستوى النشاط الفعلي، ارتفعت القيمة المضافة لقطاع التصنيع 6.0% على أساس سنوي في سبتمبر، بينما زادت القيمة المضافة للمنشآت الصناعية فوق الحجم المحدد 5.5% بالقيمة الحقيقية. كما ارتفعت القيمة المضافة الإجمالية لهذه المنشآت 0.61% على أساس شهري. وتقدم هذه الأرقام مؤشرات إنتاجية مكملة لمسح مديري المشتريات، الذي يقيس اتجاهات النشاط عبر مؤشرات الانتشار. وجاء نمو التصنيع السنوي أعلى من نمو القيمة المضافة الإجمالية للمنشآت الصناعية في الشهر نفسه. وتظهر بذلك قراءة سبتمبر مزيجاً من تحسن الإنتاج، وطلبات جديدة أقل قليلاً من الشهر السابق، وضعف نسبي في مؤشرات الشركات الأصغر.

وفي الخدمات والأنشطة غير التصنيعية، سجل مؤشر نشاط الأعمال 50.2 في سبتمبر، مرتفعاً 1.2 نقطة مئوية عن أغسطس وعائداً إلى نطاق التوسع. وتعطي هذه القراءة صورة أفضل من قراءة الشركات الصغيرة والمتوسطة في التصنيع، كما تجاوزت مستوى 50. وشمل المؤشر أنشطة غير تصنيعية، لذلك لا يقيس أداء المصانع وحدها. وبحسب القراءة الرسمية، جاء التحسن الشهري في النشاط غير التصنيعي أوضح من الزيادة المسجلة في مؤشر التصنيع العام، الذي ارتفع 0.3 نقطة مئوية. وتضيف بيانات الخدمات إلى مشهد اقتصادي لا تتحرك فيه القطاعات بالوتيرة نفسها.

وتضع بيانات النشاط في سياقها قراءة النمو الاقتصادي التي أوردتها رويترز؛ فقد نما الناتج المحلي الإجمالي الصيني 4.5% على أساس سنوي في الربع الثالث، مقابل 4.3% في الربع الثاني. وفي الوقت نفسه، وصف تقرير الوكالة قطاع التصنيع بأنه يتحرك بسرعتين، مع تقدم المصنعين المتقدمين وبقاء المنتجين التقليديين تحت الضغط. ويقابل هذا الوصف اتساع الفجوة بين مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة والقراءة العامة في سبتمبر. كما أن نمو الناتج في الربع الثالث لا يغير من كون تقدير أكتوبر للمؤشر الصناعي توقعاً سابقاً للإصدار. وتظل قراءة المؤشر الرسمي المنتظرة الاختبار الأقرب لاتجاه المصانع بعد تحسن سبتمبر.

ويتجه الاهتمام التالي إلى مؤشر RatingDog التصنيعي، الذي تجمعه إس آند بي غلوبال، والمقرر صدوره في 2 نوفمبر. وتوقع استطلاع رويترز أن يسجل المؤشر 51.6، مقارنة بقراءة 52.1 في سبتمبر. ويغطي هذا المؤشر القطاع الخاص، ويقدم مقياساً موازياً للمؤشر الرسمي. ومن شأن المقارنة بين القراءتين أن تتيح متابعة اختلاف اتجاه النشاط بين نطاقي التغطية، في ضوء وصف رويترز للقطاع بأنه يتحرك بسرعتين. أما توقعات المؤشر الرسمي عند 50 نقطة فتظل تقديرات استطلاع إلى أن تصدر القراءة الفعلية.