إنتاج ستابروك التراكمي يبلغ مليار برميل بعد أقل من 7 سنوات
الحقائق الرئيسية
أعلنت ExxonMobil وشركاؤها في 28 سبتمبر 2026 إنتاج البرميل التراكمي المليار من مربع ستابروك البحري في غيانا، بعد أقل من 7 سنوات على بدء الإنتاج في ديسمبر 2019. ويمثل الرقم حصيلة إنتاج الحقول منذ بدء تشغيلها، فيما قالت الشركة إن أول نفط من حقل ليزا تدفق بعد أقل من 5 سنوات على اكتشاف ستابروك. ويضع ذلك الإنجاز في سياق سرعة تطوير الحقول البحرية العميقة، لا في سياق معدل الإنتاج اليومي. وفي سبتمبر، قالت ExxonMobil إن الطاقة الإنتاجية المركبة للمشروعات البحرية الأربعة تجاوزت 900,000 برميل يومياً. أما الإنتاج الجاري الذي أوردته وزارة الموارد الطبيعية في غيانا في فبراير 2026 فتجاوز 900,000 برميل يومياً، وفق الوزارة.
وسجل مربع ستابروك متوسط إنتاج يقل قليلاً عن 830,000 برميل يومياً في 2025، بحسب خطاب موازنة غيانا لعام 2026، مع تفاوت الإنتاج بين سفن الإنتاج العائمة الأربع. ويقارن هذا المتوسط بمستوى يزيد على 900,000 برميل يومياً أوردته وزارة الموارد الطبيعية في فبراير 2026، ثم بوصف الوزارة في أغسطس الإنتاج عند نحو 900,000 برميل يومياً قبل بدء النفط الأول المتوقع من سفينة إريا ويتو. وتتباين هذه الأرقام بحسب الفترة والجهة التي أوردتها، كما أن الطاقة المركبة لا تعني أن الإنتاج الفعلي بلغ المستوى نفسه في كل وقت. وفي أغسطس، قالت الوزارة إن السفينة الخامسة وصلت إلى غيانا وإن بدء إنتاجها متوقع في الربع الرابع من 2026. وأضافت أن الإنتاج مهيأ لتجاوز مليون برميل يومياً بعد بدء تدفق النفط الأول منها.
تتوزع حصص مربع ستابروك بين ExxonMobil غيانا، المشغلة، بنسبة 45%، وهيس غيانا إكسبلوريشن بنسبة 30%، وشركة النفط البحرية الوطنية الصينية بنسبة 25%، وفق بيان ExxonMobil. ويعني بلوغ الإنتاج التراكمي مليار برميل أن النشاط تجاوز عتبة كبيرة منذ بدء الإنتاج، فيما توزع الحصص المعلنة ملكية المشروع بين المشغل وشريكيه. وكانت الشركة قد قالت إن أول نفط من ليزا بدأ التدفق بعد أقل من 5 سنوات من الاكتشاف، ووصفت ذلك بأنه أحد أسرع جداول تطوير المياه العميقة في القطاع. ويُظهر التسلسل الذي أعلنته الشركة انتقال المشروع من الاكتشاف إلى الإنتاج ثم إلى حصيلة تراكمية بلغت مليار برميل في فترة تقل عن 7 سنوات من بدء الإنتاج. وتظل أرقام الطاقة المركبة والإنتاج الفعلي مؤشرين منفصلين عند وصف حجم العمليات.
يمثل مشروع أورو أحد محركات التوسع المقبلة في ستابروك. وقالت ExxonMobil إن المشروع يستهدف تطوير مورد نفطي يتجاوز 800 مليون برميل، بخطة تشمل ما يصل إلى 10 مراكز حفر و44 بئراً للإنتاج والحقن. وتبلغ تكلفة المشروع 12.7 مليار دولار، وفق وزارة الموارد الطبيعية في غيانا، التي قالت إنه يستهدف أكثر من 800 مليون برميل من النفط القابل للاستخراج. وتتوقع ExxonMobil بدء تشغيل أورو بحلول نهاية 2026، فيما تستهدف بدء تشغيل مشروع ويتبتيل في 2027، وتتوقع أن يبدأ هامرهد الإنتاج في 2029. وقالت الشركة في نوفمبر 2025 إن أورو وويتبتيل يستهدف كل منهما إنتاجاً يقارب 250,000 برميل يومياً عند التشغيل.
وتربط ExxonMobil خطط الاستثمار برؤيتها للطلب النفطي العالمي، إذ تتوقع أن يصل إلى نحو 105 ملايين برميل يومياً في 2050، مقارنة بما يزيد قليلاً على 100 مليون برميل يومياً في 2025. وهذه تقديرات الشركة للطلب على النفط، لا للطلب على الطاقة عموماً. وفي سوق الأسهم، أغلق سهم ExxonMobil عند 187.25 دولار في 30 أكتوبر 2026. وعلى صعيد الإمدادات، قالت وزارة الموارد الطبيعية في أغسطس إن تدفق النفط الأول من سفينة إريا ويتو متوقع في الربع الرابع من 2026، وربطت بدء تشغيلها بتجاوز الإنتاج عتبة مليون برميل يومياً. كما تظل مواعيد أورو وويتبتيل وهامرهد، وفق ExxonMobil، محطات التوسع التالية في غيانا.