السلعمتوسط•31 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

برنت يسجل 117.64 دولاراً للبرميل، أعلى تسوية منذ نهاية أبريل

الحقائق الرئيسية

1أغلق برنت تسليم ديسمبر عند 117.64 دولاراً للبرميل، مرتفعاً 2.4% في 30 أكتوبر.
2ارتفع برنت 13.6% وخام غرب تكساس الوسيط 15.2% خلال أكتوبر.
3سجلت UKMTO ما لا يقل عن 35 هجوماً على السفن في الخليج وهرمز خلال أكتوبر.
4بلغت حركة العبور في الأسبوع المنتهي في 28 أكتوبر 122 عبوراً للخارج و 155 للداخل، بانخفاض نحو 70% عن مستويات ما قبل الحرب.

أغلقت عقود برنت تسليم ديسمبر عند 117.64 دولاراً للبرميل يوم الجمعة 30 أكتوبر، مرتفعة 2.4% بعد أن لامست 118 دولاراً، في أعلى تسوية منذ نهاية أبريل، بحسب رويترز. وانتهى أجل عقد ديسمبر في ذلك اليوم، بينما صعد عقد يناير الأكثر نشاطاً 2.63 دولار إلى 113.43 دولاراً للبرميل. وارتفع خام غرب تكساس الوسيط 2.1% إلى 104.12 دولاراً للبرميل في الجلسة نفسها، وفق إنفستنج.كوم. وجاءت المكاسب بعد هجوم على ناقلة في مضيق هرمز، في وقت يراقب فيه المتعاملون مخاطر الإمدادات واحتمال تصعيد الحرب. وقالت رويترز إن المتعاملين كانوا يستعدون لاحتمال تصعيد بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

امتد صعود النفط إلى الشهر بأكمله؛ إذ ارتفع برنت 13.6% خلال أكتوبر، بينما زاد خام غرب تكساس الوسيط 15.2%، بحسب إنفستنج.كوم. وتعكس هذه المكاسب الشهرية مساراً أوسع من حركة جلسة الجمعة، التي شهدت ارتفاعاً يومياً في الخامين. وفي برنت، بلغ عقد ديسمبر مستوى أعلى خلال التعاملات عند 118 دولاراً قبل أن يستقر عند 117.64 دولاراً. أما عقد يناير، الذي كان الأكثر نشاطاً، فأغلق عند 113.43 دولاراً للبرميل. وأبرزت رويترز أن هجوم الناقلة سلط الضوء على مخاطر الإمدادات، من دون أن تنسب المسؤولية عن الهجوم إلى جهة بعينها.

وقالت مصادر أمنية بحرية لرويترز إن زورقاً صغيراً ألصق لغميْن لاصقين بهيكل ناقلة في مضيق هرمز، ما أدى إلى حريق في غرفة المحركات وتعطيلها مؤقتاً. وأفادت UKMTO بأن طاقم الناقلة كان آمناً، ولم يقع تلوث بيئي. وحددت المنظمة موقع الحادثة على بعد 25 ميلاً بحرياً، أو 46 كيلومتراً، شمال شرق خصب العُمانية، وقالت رويترز إن الناقلة واصلت طريقها إلى ميناء وجهتها بعد إخماد الحريق. ووصفت الوكالة الواقعة بأنها أول استخدام ناجح معروف للألغام اللاصقة في المنطقة منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران في فبراير. وأضافت أن محاولة منفصلة في سبتمبر لم تنفجر.

وفي حادثة أخرى، أعلنت عُمان إجلاء 25 من أفراد طاقم ناقلة ترفع علم بنما تعرضت لهجوم في مضيق هرمز، على بعد 1.6 ميل بحري من ساحل محافظة مسندم، وفق وكالة أسوشيتد برس. ولم يتضح ما إذا كانت هذه الواقعة مرتبطة بحرائق الناقلات التي تحدث عنها الجانب الإيراني. وقال الحرس الثوري الإيراني إن أربع ناقلات اشتعلت فيها النيران بعد حوادث في المضيق أو قربه. وأضاف أن بعض الناقلات أصابتها ألغام بحرية بعد سلوكها مسارات غير مصرح بها. ولم يتسن التحقق بصورة مستقلة من هذه المزاعم، فيما تشير الوقائع المنسوبة إلى المصادر المختلفة إلى حوادث متعددة في المنطقة.

وأظهر إحصاء لتقارير UKMTO ما لا يقل عن 35 هجوماً على السفن في الخليج ومضيق هرمز خلال أكتوبر، وهو أعلى عدد شهري منذ بدء الصراع في فبراير، بحسب إنفستنج.كوم. وفي الأسبوع المنتهي في 28 أكتوبر، سجلت المنظمة 122 عبوراً باتجاه الخارج و155 عبوراً باتجاه الداخل. وظل إجمالي حركة العبور أقل بنحو 70% من مستويات ما قبل الحرب. وتضع هذه الأرقام استمرار حركة السفن في المضيق إلى جانب تراجعها الكبير عن مستواها السابق، مع تواتر تقارير الهجمات. وفي المقابل، ارتفعت صادرات السعودية من الخام في أكتوبر مقارنة بسبتمبر، وفق شركتين من ثلاث شركات لتتبع السفن استندت إليها رويترز، رغم الهجمات على الشحن ومزاعم استهداف منشآت نفطية سعودية.

وبالتوازي مع مخاطر الملاحة، عاد الوسطاء القطريون إلى طهران يوم الجمعة، بحسب إنفستنج.كوم، فيما قالت مصادر إيرانية إن اجتماعاً قد يعقد خلال أسبوع في الدوحة أو إسطنبول. ويظل موعد الاجتماع محتملاً وفق تلك المصادر، ولم ترد في المعلومات المتاحة تفاصيل عن جدول أعماله. وقالت رويترز إن المتعاملين كانوا يترقبون احتمال تصعيد الحرب بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية. كما أشارت إلى أن أسعار النفط قد تصبح أكثر تقلباً خلال الأسبوعين التاليين بسبب الانتخابات الإسرائيلية والانتخابات الأميركية المقررة في 3 نوفمبر. ويربط ذلك الفترة المقبلة بتطورات المسار الدبلوماسي ومواعيد انتخابية قريبة، في وقت تتواصل فيه المخاوف المرتبطة بحركة السفن عبر هرمز.

افتح على الرسم