الأسهممتوسطتم التحديث×4•نُشر أصلاً في 30 أكتوبر 2026•حُدِّث في 30 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

سهم Intel يهبط 23% بعد الإغلاق مع توقع خسائر إيرادات بنحو 600 مليون دولار

الحقائق الرئيسية

1هبط سهم Intel بنحو 23% بعد الإغلاق يوم 29 أكتوبر 2026.
2قدّرت الشركة أثر انفجار كريات جات بنحو 600 مليون دولار على إيرادات ربعين.
3توقعت Intel تدفقاً نقدياً حراً سالباً في الربع الرابع من 2026.
4تراجعت أسهم ست شركات رقائق بين 1% و 6% في التداولات الممتدة يوم 29 أكتوبر.

هبط سهم Intel بنحو 23% في التداولات الممتدة يوم الخميس 29 أكتوبر، بحسب Reuters، في تحرك جاء مع تحذيرات من قيود الإمداد وأثر انفجار مصنع كريات جات. وقدّر المدير المالي ديفيد زينسن أن الحادث سيؤثر في الإيرادات بنحو 600 مليون دولار على مدى ربعين. ويشمل التقدير نحو 300 مليون دولار من إيرادات الربع الرابع، إلى جانب ضغط يقارب 200 نقطة أساس على الهامش الإجمالي لذلك الربع. وتتوقع الشركة أثراً مماثلاً على الإيرادات في الربع الأول من 2027. وهذه أرقام تقديرية للشركة، فيما لا تزال تقيّم الرقائق المتأثرة بالحادث.

قال الرئيس التنفيذي ليب-بو تان إن الشركة لم تتمكن من تلبية طلب العملاء القوي خلال الربع، مضيفاً: «أشعر بخيبة أمل لأننا لم نتمكن من تلبية طلب العملاء القوي في هذا الربع». وربط تان التحديات القريبة بنقص إمدادات التصنيع وأزمة ذاكرة وصفها بأنها غير مسبوقة. وقال إن ضعف الطلب على الحواسيب جاء نتيجة لهذه الضغوط. ويضع ذلك نقص القدرة على تلبية الطلب إلى جانب ضعف السوق ضمن التحديات التي أشار إليها المسؤولون. ولم يقدّم تان في التصريح المنقول أرقاماً لهذه العوامل.

وأوضح زينسن أن مصنع كريات جات أُغلق نحو أسبوعين عقب انفجار أكتوبر، وأن الشركة كانت تخطط لبدء رفع الإنتاج بحلول نهاية أسبوع المقابلة. غير أن استئناف الإنتاج لا يحسم وحده حجم الأثر المالي، إذ قالت الشركة إنها لا تزال تفحص الرقائق المصنعة في المنشأة لتحديد ما يمكن استخدامه وما لا يمكن إنقاذه. وقال زينسن إن احتمال امتداد الأثر إلى ما بعد التقدير الأولي لا يزال قيد التقييم. وبحسب تقارير إعلامية محلية نقلتها Reuters، أسفر الانفجار عن مقتل شخصين وإصابة شخص ثالث بجروح خطيرة. ويرتبط تقدير الأثر على الإيرادات بمدى ما يمكن استعادته من الرقائق المتضررة.

على صعيد السيولة، توقعت Intel تدفقاً نقدياً حراً سالباً في الربع الرابع من 2026، مع زيادة الإنفاق الرأسمالي ومشتريات المكونات لدعم الطلب، بحسب Reuters. وتضع هذه التوقعات ضغط الإنفاق في صلب تحديات الشركة إلى جانب قيود الإمدادات التي حدّت من قدرتها على تلبية طلب العملاء. وفي التداولات الممتدة يوم 29 أكتوبر، تراجعت أيضاً أسهم Nvidia وBroadcom وAMD وMicron وQualcomm وArm بين 1% و6%. وفي جلسة التداول العادية، أغلقت أسهم Intel عند 92.07 دولار في 29 أكتوبر، مقارنة بـ95.53 دولار في 28 أكتوبر و93.74 دولار في 27 أكتوبر. وهذه أسعار الإغلاق العادية، بينما يشير هبوط 23% إلى التداولات التي أعقبت إغلاق الخميس.

وفي التداولات السابقة لافتتاح السوق يوم الجمعة 30 أكتوبر، هبط سهم Intel بأكثر من 25%، وفق Reuters، بعد توقعات الربع الرابع الأضعف من المنتظر. ويعكس هذا التحرك امتداد الضغط إلى ما بعد جلسة الخميس، فيما كانت الشركة تخطط لرفع الإنتاج في منشأة كريات جات بحلول نهاية الأسبوع. ولا تزال Intel تقيّم الرقائق التي يمكن استخدامها، وهو ما قد يغيّر تقديرها للأثر المالي. وقدّرت الشركة الأثر المرتبط بالانفجار على إيرادات ربعين، مع ضغط متوقع على إيرادات الربع الرابع وهامشه الإجمالي. وتظل زيادة الإنتاج وتقييم الرقائق محورين قريبين في متابعة أثر الحادث.

افتح على الرسم