ناسداك المركب يهبط 1.4% قبل إعلان نتائج Amazon و Intel تحت ضغط الإنفاق على الذكاء الاصطناعي
الحقائق الرئيسية
هبط مؤشر ناسداك المركب 1.4% في جلسة الخميس 29 أكتوبر، فاقداً 365.13 نقطة ليغلق عند 26184.72 نقطة، قبل إعلان نتائج Amazon وIntel بعد الإغلاق. وجاء التراجع في وقت عاد فيه المستثمرون إلى التدقيق في حجم الإنفاق على الذكاء الاصطناعي وسرعة تحوله إلى إيرادات. وفي التداولات الصباحية قبل افتتاح السوق في اليوم نفسه، كانت عقود ناسداك 100 الآجلة قد انخفضت 1.22%، أو 366 نقطة، عند الساعة 08:48 بتوقيت شرق الولايات المتحدة، وفق ما نقلته رويترز عبر إنفستينغ دوت كوم. ولا تثبت هذه الأرقام هبوطاً للعقود الآجلة بنسبة 1.7% عقب نتائج الشركتين. وقد صدر إعلان Amazon بعد إغلاق السوق، لتتجه أنظار المستثمرين إلى أدائها التشغيلي والإنفاق المرتفع على الذكاء الاصطناعي.
جاء رد الفعل الأولي على نتائج Amazon سلبياً؛ إذ هبط سهم الشركة 7% في التداولات بعد الإغلاق عند صدور النتائج، بحسب وكالة أسوشيتد برس. وكانت الشركة قد أعلنت نتائج الربع الثالث، فيما جاءت المبيعات وربحية السهم دون توقعات المحللين. وقدرت توقعات FactSet مبيعات الربع عند 202.2 مليار دولار وربحية السهم عند 1.97 دولار. ويضع هذا الفارق أداء الشركة أمام اختبار مزدوج: قدرة عملياتها الأساسية على تلبية توقعات السوق، ومدى تقبل المستثمرين للإنفاق على الذكاء الاصطناعي. وأغلق سهم Amazon عند 243.79 دولاراً في 29 أكتوبر، وفق بيانات EL7، لكن سعر الإغلاق لا يحدد وحده حركة السهم بعد إعلان النتائج.
يتركز النقاش حول Amazon أيضاً على التوازن بين نمو أنشطتها السحابية وبين كلفة استثمارات الذكاء الاصطناعي، في ظل تركيز المستثمرين على العمليات الأساسية والإنفاق المرتفع، وفق ما أوردته أسوشيتد برس. وأشار تقرير رويترز إلى أن المستثمرين بدأوا يدققون في توقيت تحقيق عوائد من الذكاء الاصطناعي مقارنة بمعدل الإنفاق الرأسمالي. وقال مسؤول استثماري: «بدأ المستثمرون يدققون في الجداول الزمنية لتحقيق الإيرادات مقارنة بمعدلات استنزاف الإنفاق الرأسمالي». وأضاف التقرير أن بعض المستثمرين لم يعودوا يمنحون شركات الحوسبة السحابية الكبرى حرية الإنفاق بلا حدود. ويجعل ذلك كفاءة الإنفاق وتوقيت عوائده محورين في تقييم نتائج الشركات التقنية، إلى جانب نمو الإيرادات والأرباح الفصلية.
وتبقى توقعات Amazon للربع الرابع موضع متابعة، إذ توقع محللو FactSet مبيعات بقيمة 244.16 مليار دولار، وهو مستوى أدنى من الحد الأعلى لتوجيهات الشركة، بحسب أسوشيتد برس. ويعني ذلك أن المقارنة المقبلة لن تقتصر على النتيجة الفصلية المعلنة، بل ستشمل أيضاً قدرة الشركة على بلوغ نطاقها المستهدف وتحقيق نمو يواكب توقعات السوق. وقد تظل استثمارات الذكاء الاصطناعي والإنفاق الرأسمالي حاضرة في قراءة المستثمرين لهذه التوقعات، بعدما برزت كعامل ضغط في رد الفعل الأولي. ولا تتضمن الأدلة المتاحة حركة مثبتة لسهم Intel بعد إعلان نتائجها، لذلك لا يمكن إسناد نسبة تراجع محددة إليه أو وصف استجابة السوق له. ويظل صدور تقييم السوق لنتائج الشركتين وتوقعاتهما اللاحقة هو التطور التالي الذي يترقبه المستثمرون.