الأسهممتوسطتم التحديث×3•نُشر أصلاً في 29 أكتوبر 2026•حُدِّث في 30 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

هبوط سهم Intel 18% بعد توقع إيرادات للربع الرابع دون تقديرات المحللين

الحقائق الرئيسية

1توقعت إنتل إيرادات بين 15 و 16 مليار دولار وربحاً معدلاً 25 سنتاً للسهم في الربع الرابع، مقابل تقديرات عند 17.07 مليار دولار و 43 سنتاً للسهم.
2بلغت إيرادات الربع الثالث 16.51 مليار دولار بنمو سنوي 21%، وبلغ الربح المعدل 52 سنتاً للسهم.
3هبط سهم إنتل 18% بعد الإغلاق، وتراجعت أسهم «إيه إم دي» 4% و«برودكوم» 2%.
4قدّرت إنتل خسائر الإيرادات الناجمة عن انفجار المصنع بنحو 600 مليون دولار على مدى ربعين.

هبط سهم Intel 18% في تداولات ما بعد الإغلاق يوم 29 أكتوبر، بعدما توقعت الشركة إيرادات للربع الرابع بين 15 و16 مليار دولار. ويقل نطاق الإيرادات عن متوسط تقديرات المحللين البالغ 17.07 مليار دولار، بحسب بيانات «إل إس إي جي» التي أوردتها رويترز. كما توقعت الشركة ربحاً معدلاً قدره 25 سنتاً للسهم، مقابل تقديرات عند 43 سنتاً. وجاءت هذه التوقعات بعد نتائج ربع سنوية تجاوز فيها الربح المعدل تقديرات السوق، ما جعل الفجوة بين الأداء السابق والتوقعات المقبلة محوراً لرد فعل المستثمرين. وهبطت أسهم شركات أخرى في التداولات الممتدة، مع انتقال الضغط إلى قطاع الرقائق.

بلغت إيرادات Intel 16.51 مليار دولار في الربع الثالث المنتهي في 26 سبتمبر، بزيادة سنوية قدرها 21%. وجاءت الإيرادات قريبة من تقديرات المحللين البالغة 16.50 مليار دولار، وفق رويترز. وبلغ الربح المعدل 52 سنتاً للسهم، متجاوزاً التقديرات البالغة 40 سنتاً. وتُظهر النتائج أن الشركة حققت في الربع الثالث إيرادات وأرباحاً أعلى من تقديرات السوق، لكن ذلك لم يبدد أثر توقعاتها الأضعف للفترة التالية. وبقيت توقعات الربع الرابع دون متوسط تقديرات المحللين على صعيدي الإيرادات والربح المعدل.

أضاف انفجار في مصنع الشركة بإسرائيل عبئاً تشغيلياً إلى التوقعات، إذ قال المدير المالي ديفيد زينسن إن الحادث خفّض توقع إيرادات الربع الرابع بنحو 300 مليون دولار. وقدّر زينسن أيضاً أن أثره سيضغط على توقع هامش الربح الإجمالي بنحو 200 نقطة أساس. وقال إن أثراً مماثلاً على الإيرادات متوقع في الربع الأول من 2027. وذكرت الشركة أن المصنع توقف نحو أسبوعين في أكتوبر بسبب الانفجار. وقدّرت Intel أن الحادث سيؤدي إلى إيرادات مفقودة بنحو 600 مليون دولار على مدى ربعين.

ولا يزال حجم الأثر النهائي على الإنتاج موضع تقييم داخل الشركة، إذ قال زينسن إن Intel تفحص الرقائق المتضررة لتحديد ما يمكن استخدامه وبيعه. وأضاف: «ما زلنا نقيّم جميع الرقائق لمعرفة أيها صالح للاستخدام وأيها غير صالح». ويرتبط هذا التقييم بمدى إمكان احتواء الخسائر ضمن التوقعات الحالية، وفق ما نقلته رويترز. وقال زينسن إن تباطؤ سوق الحواسيب سيستمر على الأقل خلال النصف الأول من 2027. وأشار إلى أن الشركة ستواصل الاستثمار في الطاقة ورأس المال العامل لزيادة المعروض.

وفي موازاة الضغوط التشغيلية، رفعت Intel توقع الإنفاق الرأسمالي لعام 2026 إلى 20 مليار دولار، من 18 ملياراً في يوليو. وقالت الشركة إنها لا تتوقع تدفقاً نقدياً إيجابياً خلال العام مع استمرار استثماراتها. ويعني ذلك أن خطة الإنفاق الأعلى تتزامن مع فترة تتوقع فيها الشركة استمرار ضعف سوق الحواسيب. وعلى مستوى القطاع، كان مؤشر أشباه الموصلات منخفضاً 13% عن قمته الأخيرة في أكتوبر و21% عن قمته التاريخية المسجلة في يونيو. ونقل تقرير رويترز عن متعامل أسهم لدى روزنبلات سيكيوريتيز قوله إن ضعف أسهم الرقائق بعد الإغلاق يعود أساساً إلى توجيهات Intel وانتقال المشاعر السلبية إلى القطاع.

وامتد التراجع في التداولات الممتدة إلى أسهم شركات أخرى؛ إذ هبط سهم «AMD» 4% وسهم «Broadcom» 2% يوم 29 أكتوبر. وجاءت التحركات بعد هبوط سهم Intel 18% عقب صدور توقعاتها للربع الرابع. وكان مؤشر أشباه الموصلات قد تراجع 13% من قمته الأخيرة في أكتوبر، وفق رويترز. كما كان المؤشر منخفضاً 21% عن قمته التاريخية في يونيو. وربط متعامل لدى روزنبلات سيكيوريتيز ضعف القطاع بعد الإغلاق بتوجيه Intel وانتقال المشاعر السلبية إلى الشركات الأخرى.

افتح على الرسم