بنك الاتصالات الصيني يحقق 74,262 مليون يوان ربحاً عائداً للمساهمين في 9 أشهر
الحقائق الرئيسية
بلغ صافي الربح العائد إلى مساهمي الشركة الأم في بنك الاتصالات الصيني 74,262 مليون يوان خلال الأشهر التسعة المنتهية في سبتمبر 2026، مقارنة بـ69,994 مليون يوان في الفترة المقابلة، بحسب الأرقام التي نقلتها RTTNews. وارتفعت الإيرادات إلى 169.570 مليار يوان من 158.046 ملياراً. في المقابل، تراجعت ربحية السهم الأساسية إلى 0.79 يوان، مقابل 0.80 يوان قبل عام. ونقلت RTTNews عن البنك أن الربح بلغ «74.262 مليار يوان، أو 0.79 يوان للسهم»، مقارنة بـ«69.994 مليار يوان، أو 0.80 يوان للسهم». وبهذا، يجمع أداء الأشهر التسعة بين زيادة الإيرادات والأرباح العائدة للمساهمين وتراجع طفيف في ربحية السهم.
جاءت النتائج في وقت سجلت فيه البنوك الصينية الخمسة الكبرى أسرع نمو فصلي للأرباح منذ سنوات، بحسب تقرير لرويترز، الذي قال إن وتيرة النمو لكل منها كانت الأسرع منذ 2021 أو 2022. وربط التقرير جانباً من التحسن بإعادة تسعير الودائع الأعلى كلفة، التي بدأت في مطلع العام. وقالت رويترز إن أثر هذه الخطوة آخذ في التلاشي خلال النصف الثاني، بينما يمكن للتيسير النقدي وإعانات فوائد الرهن أن يخفضا كلفة التمويل ويدعما الهوامش. وفي بنك الاتصالات، ارتفع هامش صافي الفائدة قليلاً خلال الربع الثالث، لكنه بلغ 1.29%، وفقاً لرويترز. وأورد التقرير أن هامش البنك الزراعي الصيني بلغ 1.23% في الفترة نفسها، في مقارنة تضع هامش بنك الاتصالات عند مستوى أعلى قليلاً.
وعلى جانب جودة الأصول، انخفضت نسبة القروض المتعثرة لدى بنك الاتصالات قليلاً إلى 1.29% في نهاية سبتمبر، بحسب رويترز. وأشار التقرير أيضاً إلى أن البنوك زادت رسوم انخفاض القيمة مع تعافي الإيرادات، بهدف إعادة تعزيز مخصصات خسائر القروض. وفي نشاط التداول، ارتفعت صافي مكاسب بنك الاتصالات 22.7% على أساس سنوي خلال الأشهر التسعة الأولى من العام. وعزا البنك الزيادة بدرجة كبيرة إلى مكاسب القيمة العادلة عقب الطرح العام الأولي لشركة CXMT Technology في يوليو، وفقاً لما نقلته رويترز. وفي المقابل، حذر محلل لدى موديز من أن مخاطر أصول القروض في قطاعات التكنولوجيا والابتكار تظهر تدريجياً، لأن شركات هذه القطاعات لم تختبر بعد دورة أعمال كاملة.
وأغلق سهم بنك الاتصالات ذي الرمز BCMXY عند 24.64 في 29 أكتوبر 2026، بعد إغلاقه عند 25.40 في كل من 27 و28 أكتوبر، وفق بيانات EL7. ولم تحدد البيانات وحدة السعر. وتضع هذه الحركة تداول السهم في الأيام السابقة لنشر النتائج ضمن خلفية السوق المحيطة بها، من دون أن تثبت أن الإفصاح كان سبباً في تغير السعر. وتبقى مؤشرات الهامش وجودة القروض من عناصر المشهد التي تزامنت مع نمو الإيرادات والأرباح خلال الأشهر التسعة. كما أشار تحذير موديز إلى أن تقييم مخاطر القروض في القطاعات الناشئة يرتبط بقدرة الشركات على اجتياز دورة أعمال كاملة.