توتال إنيرجيز ترفع حصتها التشغيلية في OPL 257 إلى 90% باتفاق مبادلة
الحقائق الرئيسية
أعلنت توتال إنيرجيز في 19 نوفمبر 2025 توقيع اتفاق مع كونويل بروديوسينغ ليمتد لمبادلة حصتين في منطقتين بحريتين قبالة نيجيريا، في خطوة ترفع حصة الشركة التشغيلية في OPL 257 من 40% إلى 90%. وبموجب الاتفاق، تستحوذ توتال إنيرجيز على حصة تشغيلية 50% من كونويل في OPL 257، بينما تنتقل إلى كونويل حصة توتال إنيرجيز البالغة 40% في OML 136. وقالت الشركة إن الاتفاق يتيح لها المضي في تقييم اكتشاف إيغيلينا ساوث، مع تعزيز سيطرتها التشغيلية على المنطقة التي يمتد إليها الاكتشاف. وبذلك لا تقتصر الصفقة على نقل حصة في أصل واحد، بل تعيد توزيع الملكية بين الطرفين في منطقتين بحريتين. وبعد إتمامها، ستحتفظ كونويل بحصة 10% في OPL 257.
وتقع OPL 257 على بعد نحو 150 كيلومترًا قبالة الساحل النيجيري، وتغطي مساحة تقارب 370 كيلومترًا مربعًا. وتجاور المنطقة PPL 261، حيث اكتشفت توتال إنيرجيز وشركاؤها إيغيلينا ساوث في 2005، ويمتد الاكتشاف إلى داخل OPL 257. وكانت الشركة قد أعلنت في نوفمبر 2025 أن بئر تقييم للاكتشاف مخطط لحفره خلال 2026 في الجانب الواقع ضمن OPL 257. ويمنح ارتفاع حصة الشركة إلى 90% توتال إنيرجيز حصة تشغيلية أكبر في المنطقة التي سيجري فيها هذا التقييم، فيما تبقى لكونويل حصة أقلية قدرها 10% بعد إتمام الصفقة. وتُظهر هذه الملكية المتوقعة كيف يرتبط الاتفاق مباشرة بالخطوة التالية في تقييم الاكتشاف.
وقال نائب الرئيس الأول للاستكشاف والإنتاج في أفريقيا لدى توتال إنيرجيز إن الصفقة، المبنية على شراكة طويلة الأمد مع كونويل، «ستمكّن توتال إنيرجيز من المضي في تقييم اكتشاف إيغيلينا ساوث». وأضافت الشركة أن الاتفاق يوفر فرصة لتطوير الحقل عبر ربطه بمنشآت إنتاج قائمة، ويتماشى مع تركيزها على أصول الغاز التي تشغلها وأصول النفط البحرية في نيجيريا. ومن المتوقع تطوير إيغيلينا ساوث بوصله بمنشأة الإنتاج والتخزين والتفريغ العائمة إيغيلينا إف بي إس أو، التي تبعد نحو 30 كيلومترًا عن الحقل. ويتيح هذا الخيار الاستفادة من منشأة قائمة بدل بناء مسار إنتاج منفصل، بحسب وصف الشركة لخطة التطوير. ويظل حفر بئر التقييم المخطط له في 2026 خطوة مهمة لتقييم الاكتشاف قبل المضي في تطويره.
وكان إتمام الاتفاق خاضعًا لشروط معتادة، من بينها الحصول على الموافقات التنظيمية، وفق بيان توتال إنيرجيز. ولم يحدد البيان موعدًا لإتمام الصفقة، فيما ربطت الشركة خطتها المعلنة بتقييم إيغيلينا ساوث وحفر بئر في 2026 على جانب OPL 257. وفي تقريرها عن الربع الثاني من 2026، قالت ميرين إنرجي إن أعمال إعداد بئر التقييم المخطط له في المنطقة المجاورة استمرت خلال الربع، وإن إدراجه في حملة الحفر المقبلة في أكبو/إيغيلينا كان قيد البحث. ويضيف ذلك تحديثًا لاحقًا على خطة التقييم التي أعلنتها توتال إنيرجيز في نوفمبر 2025، من دون أن يغيّر شروط الصفقة المعلنة. ويظل استكمال الاتفاق مرتبطًا بالموافقات التنظيمية وسائر الشروط المعتادة.
ويأتي الاتفاق ضمن محفظة توتال إنيرجيز النيجيرية، التي قالت الشركة إنها أنتجت 209,000 برميل مكافئ نفطي يوميًا في 2024، وإن نيجيريا كانت من الدول الرئيسية المساهمة في إنتاجها من المحروقات. وقالت الشركة في إعلان نوفمبر 2025 إنها تعمل في البلاد منذ أكثر من 60 عامًا، وتوظف أكثر من 1,800 شخص في أنشطة مختلفة. وفي سياق أوسع للسوق النيجيرية، أفادت الهيئة النيجيرية لتنظيم قطاع المنبع بأن إنتاج البلاد في يوليو 2026 بلغ 1.505 مليون برميل يوميًا من الخام و0.17 مليون من المكثفات، بإجمالي 1.67 مليون برميل يوميًا، بانخفاض 4% على أساس شهري. كما قالت الهيئة في أغسطس 2026 إن إطارًا جديدًا لحوافز مشاريع المياه العميقة قد يفتح المجال لاستثمارات تبلغ 50 مليار دولار، وإن تسعة مشاريع لديها خطط تطوير معتمدة وتتجه إلى قرارات استثمار نهائية على المدى القريب إلى المتوسط. ويضع ذلك خطة تقييم اكتشاف بحري في سياق مساعي نيجيريا لجذب استثمارات المياه العميقة، كما عرضتها الهيئة.
وهذا الاتفاق منفصل عن بيع آخر أعلنته توتال إنيرجيز في 27 أكتوبر 2026، حين قالت إنها أتمت بيع حصة غير تشغيلية قدرها 10% في تراخيص مشروع رينيسانس المشترك في نيجيريا إلى فاريس مقابل 800 مليون دولار. أما اتفاق كونويل، الذي أُعلن في نوفمبر 2025، فيتضمن مبادلة حصص بين OML 136 وOPL 257، ولم يورد البيان قيمة نقدية للصفقة. وعلى صعيد التداول، أغلق سهم توتال إنيرجيز المدرج في لندن تحت الرمز TTE.L عند 88.5 جنيه إسترليني في 29 أكتوبر 2026، وفق بيانات EL7. ويخص سعر الإغلاق ذلك اليوم، ولا يحدد أثر الاتفاق المعلن في 2025 على حركة السهم. ويُبقي هذا التمييز بين الصفقتين صورة النشاط النيجيري للشركة مرتبطة بشروط كل اتفاق وتوقيته.