مبيعات Starbucks المقارنة ترتفع 7.2% في الربع الرابع والأرباح تتجاوز التقديرات
الحقائق الرئيسية
ارتفعت المبيعات المقارنة العالمية لدى Starbucks بنسبة 7.2% خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر، متجاوزة توقعات محللين استطلعت FactSet آراءهم عند 6%، وفق وكالة أسوشيتد برس. وفي المقابل، انخفض صافي الإيرادات الفصلية 4% إلى 9.14 مليار دولار، دون توقعات المحللين البالغة 9.2 مليار دولار. وأعلنت الشركة أيضاً أرباحاً معدلة بلغت 80 سنتاً للسهم، متجاوزة تقدير السوق عند 72 سنتاً، بحسب رويترز. وتُظهر النتائج مسارين متباينين في الربع المالي الرابع من 2026: تحسناً في المبيعات المقارنة وربحية السهم، مقابل انخفاض الإيرادات الإجمالية. وتركز الأرقام الأنظار على مدى قدرة الشركة على تحويل تحسن أداء المتاجر إلى نمو أوسع في أعمالها.
كان الأداء متفاوتاً بين المناطق؛ إذ ارتفعت المبيعات المقارنة في الولايات المتحدة 7.7%، بينما زادت في الأسواق الدولية بأقل من 1%، وفق أسوشيتد برس. وتراجعت حركة المتاجر الدولية 2.8% خلال الربع نفسه. ويعني ذلك أن نمو المبيعات المقارنة العالمية جاء وسط قوة أوضح في السوق الأمريكية، بينما ظل نمو المبيعات الدولية محدوداً وصاحبته حركة عملاء أضعف. وكانت الشركة قد توقعت قبل إعلان النتائج نمواً للمبيعات المقارنة الأمريكية لا يقل عن 6.5% في الربع الرابع. كما توقعت أن يقترب نمو المبيعات المقارنة العالمية للسنة المالية 2026 من 6%، وهو مستوى تجاوزه النمو المسجل في الربع الأخير وحده.
وتوفر نتائج الربع الثالث مقارنة قريبة لمسار التحسن. فقد ارتفعت المبيعات المقارنة العالمية حينها 7.9%، مدفوعة بزيادة المعاملات المقارنة 4.2% وارتفاع متوسط الفاتورة 3.5%، بحسب بيان Starbucks. وسجلت المبيعات المقارنة الأمريكية في ذلك الربع نمواً قدره 7.9%، مقابل 5.7% في الأسواق الدولية. وبالمقارنة، واصلت السوق الأمريكية التوسع في الربع الرابع، لكن نمو المبيعات الدولية تباطأ إلى أقل من 1% وتراجعت حركة المتاجر فيها. وعلى مستوى الإيرادات، انخفضت الإيرادات الموحدة في الربع الثالث 1% إلى 9.3 مليار دولار، وقالت الشركة إن ذلك عكس جزئياً صفقة Starbucks China. أما في الربع الرابع، فقد تراجعت الإيرادات 4%؛ وربطت أسوشيتد برس ضعفها بتراجع حركة المتاجر الدولية، من دون أن تنسب كامل الانخفاض إلى هذا العامل وحده.
وتأتي النتائج في سياق خطة «العودة إلى Starbucks»، التي قال الرئيس التنفيذي برايان نيكول إنها تركز على جودة القهوة والتواصل الإنساني وتجربة العميل. وقال نيكول في بيان نتائج الربع الثالث: «ما زال أمامنا عمل لإنجازه، لكننا نركز بلا هوادة على استعادة مكانتنا بوصفنا المكان الثالث». وفي جانب التكاليف، أفادت رويترز بأن الشركة تستهدف موازنة استثمارات عمالية قاربت 500 مليون دولار من خلال إعادة الهيكلة، بما يشمل تسريحات وإغلاق متاجر. وتضع هذه الخطوات استثمارات العمالة وإعادة الهيكلة في خلفية مساعي الشركة لتحسين الأداء، فيما لا تحدد النتائج مقدار ما تحقق من موازنة تلك الاستثمارات خلال الربع الرابع. وكانت توقعات الشركة السابقة للسنة المالية 2026 تشمل هامش تشغيل معدل يتجاوز 11%، وأرباحاً معدلة للسهم بين 2.55 و2.65 دولار، وإضافة صافية بنحو 600 إلى 650 مقهى عالمياً.
أما التوجيه الجديد للسنة المالية 2027، فيضع الأرباح المعدلة المتوقعة عند 3.15 إلى 3.25 دولار للسهم، مقارنة بتوقع المحللين البالغ 3.14 دولار، بحسب رويترز. ويتجاوز الحد الأدنى للنطاق الذي قدمته الشركة تقدير السوق، فيما يقع الحد الأعلى فوقه أيضاً. ويأتي هذا التوجيه بعد ربع جمع بين تجاوز تقديرات الأرباح وتحسن المبيعات المقارنة، وبين انخفاض الإيرادات الفصلية. وكانت Starbucks قد أعلنت مسبقاً أن نتائج الربع الرابع والسنة المالية 2026 ستصدر بعد إغلاق السوق في 29 أكتوبر، على أن يعقبها اتصال عند 1:15 ظهراً بتوقيت المحيط الهادئ. وفي اليوم السابق للإعلان، أغلقت الأسهم عند 103.20 دولار في 28 أكتوبر، بحسب بيانات EL7؛ وهو سعر إغلاق اليوم السابق، وليس ردة فعل على النتائج.